اسم الشهرة العُلفي 
الاسم حسن بن حسن بن عثمان بن علي بن يحيى. 
القرية علفة. 
القرن الذي عاش فيه العلم 13هـ / 19م 
تاريخ الوفاة بعد 1231 هـ / 1816 م 
السيرة الذاتية للعلم العلفي؛ نسبة إلى قرية (عُلُفة)، من بلاد عمران، عاش في مدينة صنعاء. فقيه، فاضل، من الوزراء، خلف أباه في منصب الوزارة للإمام (علي بن العباس)؛ فلم يكن في مستوى حزم والده وقدرته؛ فضاعت هيبة الدولة، وزادت معاناة الناس الاقتصادية، وكانت علاقته بالأمير (أحمد بن علي بن العباس) سيئةً، بسبب تقصيره في مرتبات الجنود، واستخفافه بأوامر الأمير (أحمد بن علي) أمير الجيش، فأمر الأمير رجاله باعتقال صاحب الترجمة مع بعض أقاربه، وإيداعهم السجن؛ فغضب الإمام، وأمر بإطلاق سراحه، فلم يُطَعْ له أمرٌ، وأقام الأمير الابن حصارًا على أبيه الإمام؛ وتدخل شيخ الإسلام الإمام (محمد بن علي الشوكاني)، وأصلح بين الإمام وولده، على أن يتولى الأمير الحكم، ويكون والده وزيرًا له مع بقاء صاحب الترجمة في السجن. وكان الإمام (الشوكاني) قد كتب قصيدة إلى الإمام، أشار فيها إلى سوء تدبير صاحب الترجمة؛ منها: قل لأمير المؤمنين إلى مـتى يدبِّر أمر الملك من ليس يفهمُ تدارك أمير المؤمنين الذي بقي فعمّا قريب ليس يغني الـتندمُ فإنك محبوبٌ إلى الناس لا مِرا ولكنه ينكي القلوب ويؤلــمُ وكلُّ مصاريف البرية قطِّعـت ومن قبله كانت إليهم تسلَّـمُ وكان صاحب الترجمة قد تعرض لمحاولة اغتيال من قبل القاضي (يحيى بن عبدالله العنسي)، أحد مشايخ قبيلة (برط) في يوم 22/10/1222هـ، الموافق 24/11/1807م، إلا أن المحاولة فشلت، وأصيب صاحب الترجمة بطعنةٍ في ساعده، كما أصيب (العنسي) بطعنة في جبهته فغضب الإمام، وأهدر دم (العنسي) ورجاله من قبيلة (ذي حسين)، فطاردهم سكان مدينة صنعاء في الطرقات والأزقة، وقتلوا منهم ثمانية عشر رجلاً. وبعد وفاة الإمام (أحمد بن علي بن العباس)؛ تولى الحكم من بعده ابنه الإمام (عبدالله بن أحمد)، الذي أفرج عن صاحب الترجمة، وأعاده إلى منصبه وزيرًا له سنة 1231هـ/1816م. 
 

المراجع

موسوعة الأعلام

التصانيف

شخصيات تاريخية