فُجِعَتْ بي زوجَتي
حينَ رأتني باسِما
لَطَمتْ كفّاً بِكفٍّ
واستَجارتْ بالسَّما .
قُلتُ: لا تنزَعِجي .. إنّي بِخَيرٍ
لم يَزَلْ دائي مُعافى
وانكِساري سالِما
إطمئنّي ..
كُلُّ شيءٍ فيَّ مازالَ كَما ..
لمْ أكُنْ أقصِدُ أنْ أبتَسِما
كُنتُ أُجري لِفمي بعضَ التّمارينِ احتياطاً
رُبّما أفرَحُ يوماً ..
رُبّما

المراجع

poetsgate.com

التصانيف

شعر   الآداب