معسكر أو أم عسكر, من أبرز المدن بالغرب الجزائري ومن أقدمها في معرفة العمران البشري, تبعد ب 95 كم جنوب شرق وهران. وهي في الوقت الحالي عاصمة ولاية معسكر.

الموقع الجغرافي

يحدها جنوبا بلدية فروحة ، غربا بلدية تيزي ، شرقا عين فارس و ماوسة ، شمالا بلدية حسين

تاريخ

كانت قرية صغيرة, ونظرا لموقعها الإستراتيجي اتخذها الرومان مقراًًََََ لجنودهم وظلت ضمن خطوط الدفاع المعروفة باللميس، وأطلقوا عليها اسم كاسترانوفا أي "القلعة الجديدة"، وفي القرن 6 الهجري جعلها الموحدون قلعة عسكرية ثم صارت عاصمة الإقليم في عهد الباي مصطفى بوشلاغم، و استمرت مركزا لبايلك الغرب إلى سنة 1791 بعد تحرير وهران و المرسى الكبير من الاحتلال الإسباني.
وعقب استيلاء الفرنسيين على مدينة الجزائر سنة 1830 عرفت المدينة مرحلة جديدة في تاريخها بدخول أهلها في المقاومة بقيادة الشيخ محي الدين والد الأمير عبد القادر الجزائري، وبعد مبايعة هذا الأخير دخلها و نزل في دار الحكومة فأصبحت المدينة حاضرة لإمارته. وبقيت هكذا إلى أن استولى عليها كلوزيل في 6 ديسمبر 1835 وأحرقها ثم غادرها فرجع الأمير إليها واستأنف نضاله بها ،و بقيت العاصمة السياسية للإمارة حيث يقيم قنصل فرنسا, إلى أن ارتحل الأمير عنها نهائياًً.
تقع مدينة معسكر على مشارف جبال بني شقران على ارتفاع 570 م مناخها حار و جاف صيفا بارد مطير شتاءً. في الوقت الحالي يفوق عدد سكانها 700,000 نسمة. بها عدة مرافق تربوية و مركز جامعي به تقريبآ 13,000 طالب وفيها إذاعة جهوية تبث برامجها على موجة FM وتغطي مناطق واسعة من الغرب الجزائري وتشارك بشكل فعال في إعلام المواطنين وتثقيفهم. زيادة على الصحفيين و المراسلين العاملين في دار الصحافة من أهمهم الصحفي القدير مقداد حسين.

المراجع

areq.net

التصانيف

مدن وبلدات وقرى الجزائر  بلديات ولاية معسكر   الجغرافيا