طه الضبابي اسم الشهرة
طه أحمد سعيد محمد الضبابي. الاسم
مقبنة. المركز
سحبان. القرية
15هـ / 21م القرن الذي عاش فيه العلم
20 6 1391 هـ / 25 7 1971 م تاريخ الميلاد
الشميري. ولد في قرية (سحبان)، مركز عزلة (بني سيف)، في مخلاف (ميراب)، في مديرية (مقبنة)، في محافظة تعز.
شاعر، مؤلف. نشأ متنقلاً بين قريته ومدينة الحديدة ، ثم صنعاء. وتلقى مبادئ العلوم على أبيه - أحد شعراء المنطقة - ثم درس على يد الفقيه (محمد سعد الحيدري)، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية في منطقته، ثم واصل دراسته النظامية في مدينتي: الحديدة وتعز، ثم سافر إلى دمشق للدراسة الجامعية، لكنه عاد إلى مدينة صنعاء؛ بسبب أزمة الخليج أثناء احتلال العراق للكويت، وقد التحق بجامعة صنعاء، وحصل منها على البكالوريوس في الإحصاء والتأمين، ثم التحق بعدد من الدورات التأهيلية في اللغة الإنجليزية، والحاسوب، والأعمال المصرفية، كما التحق بعدد من الدورات في المجال الإعلامي.
عمل موظفًا في البنك المركزي اليمني إلى عام 1417هـ/1997م، ثم عمل رئيسًا لقسم دراسات وتحليل القروض الخارجية حتى عام 1421هـ/2001م ، ثم رئيسًا لقسم المؤلفات والمراجع والنشرات عام 1421هـ/2001م، وسكرتير التحرير لصحيفة (البنك المركزي) عام 1422هـ/2002م.
من مؤلفاته: 1- عجالة على قارعة الصمت. ديوان شعر، صدر عام 1418هـ/1998م عن دار (علاء الدين) للطباعة والنشر في دمشق. 2- مداهمات لفائض الحزن. ديوان شعر، صدر عام 1422هـ/2001م، عن مطابع اليمن العصرية في مدينة صنعاء. 3- جمهرة الشتاء وذوائب الهمس: صنعاء في عيون عشاقها. كتاب يحتوي على مجموعة مختارة لعدد كبير من الشعراء والمثقفين اليمنيين والعرب. تحت الطبع.
عمل متطوعًا في جمعية (الهلال الأحمر اليمنية) عام 1412- 1413هـ الموافق (1992 - 1993م)، وساهم في إصدار صحيفة (إيثار) التى تصدر عن الجمعية المذكورة، وهو عضو في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وفي النادي الأدبي اليمني، وفي نقابة الصحفيين اليمنيين. وقد كُتبت عنه عدد من الدراسات النقدية في بعض الصحف اليمنية.
من شعره قوله في قصيدة بعنوان (لعبة المقادير):
يالتلك المقادير
كم تحسن اللطم فوق الجراح الأليمة
وكم بحسن الحفر للنزل الضيقات - القبور
يا لها ... كلَّ يومٍ تقيم المآتم -
في صبوات الضُّحى
في رقرقات الدموع - الفرح
كل يومٍ تقيم المعازي،
وتدعو أحبتها الساذجين
يصفون بعض الأكاليل
يبكون بعض الدموع
وما فاض من شوقهم للخلاص
---
يالتلك المقادير
كم تخدع البحر -
أن يبلع القارب البشري، ويرميه شَطًّا.
وكم تخدع النار
أن تأكل الأخضر المحتفي بالربيع
وكم تخدع الريح -
أن تمتطي هامة الأفق المتشبث بالقاع
---
يا لها من فجاءات
تدَّعي أنها لا تخون الأحبة، والعاشقين الجدد
أو تخون المساكين
أوترهب الأنقياء
أوتدهم العاجز المرتعش،
تدَّعي أنها لاتقيم القيامات -
إلاعلى الراغبين من الجُلّسِ الخانعين
والحذَّقِ الهاربين
تدَّعي أنها
حاجة الناس للكاس
حاجة البحر أن يتجشأ قبل الذهاب إلى النوم
حاجة الريح للّهو
حاجة البرق للومض،
حاجة الفوَّهات لبعض (البلازما)
حاجة المرض الأخطبوط لبعض الجثث
كي يشب وينمو -
تدَّعي أنها حاجةٌ للبقاء على العهد
يالها من مراوغة كالأباليس
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية