كتب: د.علي بن عمر بادحدح
25 اكتوبر, 2011 - 28 ذو القعدة 1432هـ
 

الخطبة الأولى:

وصية الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين في كل آن وحين تقواه سبحانه وتعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ }[آل عمران : 102].
وفي الحياة عبر كثيرة غير أن بعضها أبلغ من بعض، ودرس بعضها أكثر تفريعاً ونفعاً وفائدة { لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ } [ق : 37]، { وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ } [الروم : 4 ، 5]، في سبب نزول هذه الآية التي كانت في الفترة المكية أن كفار قريش كانوا أميل إلى الفرس وهم من عبدة النيران، وكان المسلمون أميل إلى الروم؛ لأنهم أهل كتاب، فانتصر أهل النيران على أهل الكتاب فأحزن ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندما دار الجدال بينهم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر بأنهم سينصرون عليهم ونزلت الآيات: { الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ } [الروم : 1 - 5]، فقالها أبو بكر ثم لم تلبث الا سنوات قليلة مرت ونُصر أهل الكتاب ففرح بذلك المسلمون رغم أنهم – أي هؤلاء المنتصرون – ليسوا من المسلمين لكن في نصرهم خير وأمر يكون فيه إدالة على الكفر وأهله ممن هم أشد من غيرهم.

وليس هذا مدخلنا لذلك بل حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم في شأننا هذا أبلغ وأظهر وهو عند البخاري وغيره في الصحيح من حديث أبي قتادة بن ربعي أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان مع بعض أصحابه فمرت جنازة فقال: (مستريح ومستراح منه)، فقالوا: يا رسول الله ما المستريح؟ وما المستراح منه؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا – أي بموته – والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب) لأن شرّه يعم وضرره يصيب كل جوانب الحياة كما ورد في حديثه صلى الله عليه وسلم.

ومن هنا فإن حديثنا في جانبين اثنين متلازمين وكلاهما فيه عظة وعبرة فإن المؤمن مرتبط دائماً وأبداً بالمصالح للعباد والبلاد في الحال والمآل حتى وإن تعلق بعضها بعموم الخلق وبأهل الكفر؛ لأن الإنسان المؤمن دائماً بتوجيه إيمانه وإرشاد إسلامه وطبيعة فطرته وهدي نبيه صلى الله عليه وسلم يحب الخير ويميل إلى الإصلاح والإحسان ويغلّب ذلك على غيره.
ومن هنا ورد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد قاتل الخوارج وذكر فيهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتالهم ولما قُتل زعيمهم كان ذو الثدية فقام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وسجد لله شكراً لما رآه مقتولاً؛ لأن كف الشر والضر عن البلاد والعباد مقصدٌ عظيم متى تحقق تحقق به فرح أهل الإيمان.

والعز بن عبدالسلام من علماء الإسلام كان يقول: "لا ملام في الفرح بموت العدو من حيث انقطاع شره وكفاية ضرره"، وعن حماد أنه بشَّر إبراهيم النخعي بموت الحجاج وقد كان منه ما كان من الظلم والقتل، قال: فسجد ورأيته يبكي من الفرح.
وهذا فيه آثار كثيرة لا يحسن سردها في مثل هذا المقام، ومنها أن وهب بن وهب وقد كان كذاباً دجالاً عظم ضرره وفساده لما مات قال إمامه للسنة عبدالرحمن بن مهدي الحمد لله الذي أراح المسلمين منه، ونحن نقول الحمد لله الذي أراح المسلمين من طاغية ليبيا، فإن هذا الأمر لا نذكره في هذا المقام إلا للاعتبار ولمعرفة وجهة صحيحة في النظر إلى المقاصد العامة للبلاد والعباد على مستوى العالم كله وعلى مستوى الإسلام.

ولننظر إلى العبرة من بعد: { فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً } [يونس : 92]، في قصة فرعون الذي قال: { أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى } [النازعات : 24]، والذي قال: { مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي } [القصص : 38]، والذي قال: { وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى } [طه : 71]، هذه الحكمة ذكرت في كتب التفسير أن لها سبباً وهي أن بعض بني إسرائيل لفرط تعظيمهم لهول هذا الفرعون وبطشه وجبروته ظنوا ألا يموت ولا يقتل فكأن بعضهم كان حتى بعد نبأ قتله وموته وغرقه يشك فلفظه الموج وأخرجه ماء البحر حتى يرى الناس بدنه هالكاً ميتاً، قوته انتهت! جبروته لا شيء! بل إنه لم يعد لا يبصر ولا يسمع ولا يملك شيئاً! جثة هامدة! عبرة حية باقية! { فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ } قال الطبري رحمه الله: "لتكون لينظر إليك هالكاً من كذب بهلاكك وتكون عبرة لمن بعدك من الناس يعتبرون فينزجرون عن معصية الله والكفر به والسعي في أرضه بالفساد"، فالأمر أوسع من الكفر يدخل فيه معصية الله ويدخل فيه إيذاء الخلق والإفساد في البلاد والعباد، وقال القرطبي في تفسيره رحمه الله: "كان بعضهم يقول: إنه أعظم شأناً من ذلك – أي من أن يموت أو يقتل – فأراد الله سبحانه وتعالى أن يجعله عبرة وأن يظهر للعباد أنه الله هو القادر الذي ناصية كل دابة بيده سبحانه وتعالى وأن لا يقوم لغضبه شيء" فتلك عبرة عظيمة.

والآيات في ذكر هذه العبر كثيرة، والمقام يضيق عنها: { وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (50) فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (51) فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } [النمل : 50 - 52]، فلنقرأ الآيات ولننظر إلى الواقع كأنها نزلت الليلة البارحة تقص علينا مكراً مكره الهالك ويمكره جبابرة ما زالوا يدبون على الأرض ويقتلون الخلق في الشام وفي اليمن وفي غيرها من البلاد، مكروا مكراً وظنوا أن مكرهم سيصل إلى نهايته ويبلغ غايته ويستمرون في القبض على رقاب العباد والتحكم بثروات البلاد: { وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا } { فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ } تدمير إهلاك لم يعد من بقية باقية ولا من أثر يذكر سوا ما يذكر بالذم واللعن وذكر الشر والضر الذي كان، والحق سبحانه وتعالى يقول: { وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ } [الأعراف : 137] هكذا يمر الحدث وتتوالى الأحداث في العبر.

لا قوة إلا قوة الله سبحانه وتعالى، الملك له جل وعلا وهو مالك الملك، لا من كان يسمي نفسه ملك الملوك لإفريقيا أو غيرها، ولا من يدعي اليوم أنه ليس مثله وأنه سيفعل ويفعل، كلهم ضعفاء كالذر عذب الله بهم أقواماً ومضت بهم سنته سبحانه وتعالى في الابتلاء ثم بعد ذلك جعلهم نكالاً وعبَرا، ليست واحدة ولا اثنتين بل أكثر من ذلك، والعبر اليوم لم تعد من العبر التي تحتاج إلى الاستنباط وإلى نظر البصير وإلى خبرة العالم بل هي اليوم مبسوطة لكل أحد ترى رأي العين، وليست العبرة - مرة أخرى وثانية وثالثة - ليست العبرة لأولئك الطغاة فحسب، ليست للظلمة الذين ما زالوا يقتلون فحسب وإن كانت إليهم أقرب وهي في قلوبهم أشد رعباً وفي عقولهم أكثر اضطراباً وفي أحوالهم أسرع وأدنى إلى هلاكهم ولحاقهم بمن سبقهم لكنها عظة لنا أيضاً فقد قلت من قبل إن فينا ولا يكاد أحد يسلم منا فرعونية بصورة أو بأخرى تظهر في جبروت زوج على زوجته أو قهر ابن لأبنائه أو تسلط صاحب عمل على مرؤوسيه ويظهر ذلك ظلماً يتجاهل به الحقوق، ويظهر أيضاً استبداداً لا يسمع معه لرأي ولا ينظر فيه لاقتراح ولا يكون فيه مساحة لرحمة ولا لرأفة، وكل ذلك صور من صور حياتنا تقل وتكثر تعظم وتتضاءل والعبرة أن كل من بيده قوة ومن عنده سلطة ومن يستطيع اليوم أن ينفذ القدرة فإنه عاجلاً أو آجلاً سيكون ميتاً وفي القبر منطرحاً وبين الملكين مسئولا وبعد ذلك بين يدي الله عز وجل ماثلاً فإما إلى جنة عرضها السماوات والأرض وإما إلى نار وقودها الناس والحجارة.

لئن لم نتعظ ونعتبر بهؤلاء الذين تجاوز حكمهم وجبروتهم وقوتهم أربعين عاماً وثلاثين عاماً وكانت كلمتهم هي الكلمة التي تمضي فلا يردها شيء وأمرهم -ولو كان بالظلم والقتل - يسري بمجرد إيماءة العين وكلمة اللسان ومع ذلك هذه هي العبرة ساقها الله لنا من قبل: { فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً } [يونس : 92]، فرعون ببطشه وجبروته كان في كل زمان ومكان وقدرة الله سبحانه وتعالى قائمة في كل لحظة وآن، لكن قد يغفل عنها الغافلون ويتجاهلها الظالمون المتجبرون.
فنسأل الله سبحانه وتعالى كما أدخل الفرح في قلوب أهل الإسلام بهلاك طاغية ليبيا أن يجعل لإخواننا في اليمن وفي سوريا بالفرج وأن يرفع عنهم الكرب وأن يجزي من سامهم سوء العذاب ما هو أهل له فالله جل وعلا هو الذي بيده ملكوت كل شيء ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء والله قد قال في قصة بني إسرائيل: { وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا } [الأعراف : 137] فالصبر مفتاح النصر والصبر مفتاح الفرج فنسأل الله عز وجل لأمتنا من بعد ضعفها قوة ومن بعد فرقتها وحدة ومن بعد ذلها عزة، نسأل الله عز وجل أن يمنّ بما يحب ويرضى.
 

 الخطبة الثانية:

أوصيكم ونفسي الخاطئة بتقوى الله فإنها أعظم زاد يقدم به العبد على مولاه.
وإن من أعظم التقوى توقي الظلم والبعد عن الأذى للخلق وعدم الاغترار بالقوة أو الثروة أو السلطة على أي مستوى من المستويات (فإن الظلم – كما قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم – ظلمات يوم القيامة)، وأخبر عليه الصلاة والسلام عن القصاص والاقتصاص في يوم القيامة فقال كما صح في حديثه: (حتى يقاد للشاة الجماء من الشاة القرناء) الشاة التي لها قرون تنطح شاة لا قرون لها سيكون القصاص يوم القيامة، فهل نحن في منجى أو لنا استثنى أم كان قال الحق سبحانه وتعالى: { كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ } [سبأ : 54].

العظة والعبرة ينبغي أن تخلص إلى كل قلب وأن يُعمل فيها عقله كل فكر؛ لأننا إذا ارتفعنا وانتفعنا بهذه العظات فإننا حينئذ نصبح في أحوال تستنزل رحمة الله سبحانه وتعالى وتستجلب نصره وتدفع بقدره وبسنته الماضية ما يقدره من البلاء؛ لأننا - معاشر المؤمنين - ينبغي أن نتذكر دائماً وأبداً أسوتنا الأولى عليه الصلاة والسلام الذي كان أبعد عن كل ظلم وأبعد عن كل أذى ومع ذلك ينتصب للناس وبصوت عالٍ يقول: (من كنت جلدت له ظهراً فلسيتقد مني)، هل يمكننا اليوم أن نخرج من هذه الخطبة فنعيد شريط حياتنا فمن ظلمناه نرفع عنه الظلم ومن أسأنا إليه نبادر بالاعتذار إليه؟ والاعتراف والاعتذار والاستغفار هو أمر وسمة لصاحب الفضل والخير وليس لصاحب النكر والعيب.

نحن في حاجة إلى ذلك ولنستمع إلى ما رواه ابن عباس عن المصطفى صلى الله عليه وسلم في بعض دعائه الذي يجعلنا نتلمس مثل ذلك: (رَبِّ أَعِنِّي وَلاَ تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلاَ تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلاَ تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ) ما العبرة في هذا الدعاء وهو أطول من ذلك؟ لا حول ولا قوة لنا إلا بالله مكرنا لا يؤدي إلى نتيجة، قوتنا لا تصل إلى غاية؛ لأننا لا نملك إلا ظواهر الأسباب والله جل وعلا هو مسبب الأسباب ورب الأرباب وجبار السماوات والأرض سبحانه وتعالى بيده ملكوت كل شيء فأين العظة والعبرة بكل ما نرى وبكل ما جرى.

وقد قال عمر الإيادي كلمات رويت وذكرت حتى بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين الآباء والأجداد وأين المريض والعواد وأين الفراعنة الشداد أين من بني وشيد وزخرف ونجد وغره المال والولد أين من بغى وطغى وجمع فأوعى وقال أنا ربكم الأعلى ألم يكونوا أكثر منكم أموالا وأبعد منكم آمالا وأطول منكم آجالا طحنهم الثرى بكلكله ومزقهم بتطاوله فتلك عظامهم بالية وبيوتهم خالية عمرتها الذئاب العاوية كلا بل هو الله الواحد المعبود ليس بوالد ولا مولود ثم أنشأ يقول
 في الذاهبين الأولين % من القرون لنا بصائر
 لما رأيت مواردا للمو % ت ليس لها مصادر
 ورأيت قومي نحوها % يمضي الأصاغر والأكابر
 لا يرجع الماضي إلي % ولا من الباقين غابر
 أيقنت أني لا محا % لة حيث صار القوم صائر

فنسأل الله عز وجل أن يحسن ختامنا وعاقبتنا في الأمور كلها وأن يجيرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، ولئن كانت هذه العبر والعظات لكل الخلق فإنها للأشباه والنظائر أعظم، فقاتل الشام وقاتل اليمن الذي ما زال يظن أن مكره سيكون ماضيا وأن قوته ستكون قاتلة ومنهية لما يريد ولا يعتبر فإننا كما فرحنا نوقن بأننا سنفرح من قريب بكشف الغمة بإذن الله عز وجل وارتفاعها؛ لأن من كان مع الله كان الله معه ومن كان لا حول له ولا قوة وهو مقهور مظلوم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة وإن دعوة المظلوم يستجيب لها الله من فوق سبع سماوات، فنسأل الله عز وجل أن يكشف الضر عن إخواننا وأن يجيب دعاءهم وأن يعجل فرجهم، وأن يدحر عدوهم، ونسأله سبحانه وتعالى أن يحقن دماءهم وأن يبسط أمنه ويوفر أرزاقهم ويلم شعثهم ويوحد صفهم ويزيد إيمانهم ويعظم يقينهم وأن يجعل لنا ولهم من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل ضيق عصمة ومن كل بلاء عافية يا سميع الدعاء.

المراجع

hugedomains.com

التصانيف

ثقافة   العلوم الاجتماعية