ـ لا ترتكبْ قصيدةً عنيفةْ
لا ترتكبْ قصيدةً عنيفة
طَبْطَبْ على أعجازِها طَبْطَبهً خفيفةْ
إنْ شئتَ أنْ
تُنشرَ أشعاركَ في الصَّحيفَةْ
حتى إذا ما باعَنا الخليفةْ ؟ |
ـ ( ما باعنا ) ... كافيةٌ
لا تذكُرِ الخليفةْ
حتى إذا أطلقَ منْ ورائنا كلابَهْ ؟
ـ أطلقَ من ورائنا كلابهُ ... الأليفةْ |
لكنها فوقَ لساني أطبقتْ أنيابها | |
ـ قُلْ : أطبقتْ أنيابَها اللطيفةْ |
لكنَّ هذي دولةٌ
تزني بها كلُّ ا لدُّنا
ـ ومَا لنا .. ؟
قل إنها زانيةٌ عَفيفة |
وهاهُنا
قَوّادُها يزني بنا |
ـ لا تَنفعِلْ
طاعتُنا أمرَ وليِّ أمرنا
ليستْ زِنى
بل سَمِّها .... إنبطاحةً شريفهْ |
الكذبُ شيءٌ قذرٌ
نَعَمْ ، صَدقتَ ...
فاغسلْهُ إذنْ بكذبةٍ نظيفةْ |
أيتها الصَحيفةْ
الصِّدْقُ عندي ثورةٌ
وكِذبتي
ـ إذا كَذَبتَ َمرَّةً ـ
ليستْ سوى قذيفةْ |
فلتأكلي ما شئتِ ، لكنِّي أنا
مهما استبدَّ الجوعُ بي
أرفضُ أكلَ الجِـيفَةْ
أيتُها الصحيفةْ
تمسَّحي بِذُلَّةٍ
و ا نطر حي بِرهبَةٍ
وانبطحي بِخِيفَةْ
أمّا أنا
فهذهِ رِجلي بأمِّ هذهِ الوظيفَةْ
اسم القصيدة: حيثيات الاستقالة.
اسم الشاعر: أحمد مطر.
المراجع
adab.com
التصانيف
شعر الآداب
login |