أبصرتُ في بيت ِ الحرام ِ
خليفة َ ( البيت ِ الحلال )
مُتخففاً من لبسه ِ زُهداً
فليس عليهِ من كُـلّ الثياب ِ
سوى العِقال ِ
و لو اقتضى حُكمُ الشريعة ِ خلعَـهُ
لرمى به ِ
لـكـنـهُ . . شرفُ الرجال ِ
ورأيتُهُ يتـلو على سَـمـع الموائد ِ
ما تيسّـرَ من لآلي
من بعدما صَلى صلاةَ السهو ِ
في (( سـو هـو ))
على سَجّادة ٍ مثـل ِ الغزال ِ
تنسابُ من فرط ِ الخشوع ِ
كـحـيـة ٍ فوق َ الرمال ِ
تنأى
فيلهجُ بالدعاء ِ لها :
تعالي
تدنو . .
فَيُشعِـرُهُ التُـقى با لإ حو لا ل
ويرى عليها قِبلتين ِ
فقبلةً جهة َ اليمين ِ
وقبلةً جهة َ الشمال ِ
وتهزُهُ التـقـوى
فيسجدُ باتجاهِ القِـبلـتـيـنِ
فمرةً للا بتها ل
ومرةً للا هتبا ل
لمّا رأى في مقلتي
شرر انفعالي
قطع الفريضةَ عامدا ً
وأجاب من قبل ِ السؤال ِ
على سؤالي :
قد حرم اللهُ الرّبا
لكنني رجلٌ
اُ وظفُ ( رأس مالي )
ما بين أجساد القِصارِ
وبين أجسادِ الطوال ِ
يا صاح
إن ( الفتحَ ) منهجُنا ا لرسا لي
أدري
بأن الفتح َ يُهلِكُ صِحتي
أدري
بأن السُهدَ يُذبلُ مُقلتي
لكنّ من طلبَ العُلا
سَهِـرَ الليالي

 

اسم القصيدة: صلاة في سوهو

اسم الشاعر: أحمد مطر.


المراجع

adab.com

التصانيف

شعر   الآداب