اسم الشهرة الأمير المظُفر 
الاسم حسن بن داود بن يوسف بن عمر بن علي. 
القرية تعز. 
القرن الذي عاش فيه العلم 8هـ / 14م 
تاريخ الوفاة 6 11 712 هـ / 4 3 1313 م 
السيرة الذاتية للعلم ضرغام الدين، المظفر؛ توفي في مدينة تعز. من أمراء الدولة (الرسولية) في اليمن، كان أميرًا، رشيدًا، معروفًا بطاعته لأبيه، فأقطعه أبوه جزءًا كبيرًا من البلاد في حياته، ومنها صنعاء ومخاليفها، فأقام بها مدة، ثم تركها متبرمًا، وعاد إلى تعز، فولي لأبيه أعمالاً، واستولى على حصن (عراس) قهرًا، وكان قد استولى قبله على حصن (إرياب) وهما لـ(الإسماعيلية)، فأقيمت له فرحة عظيمة، وأقام فيها مدة، ولم يزل قائمًا على ما أوكلت إليهمن المهام، حتى مرض واشتد به المرض يومًا بعد يوم، إلى أن توفي. عُرف بسيرته الحسنة، فلم تعرف عنه صبوة، وكان حسن السمت، مهيبًا، ورعًا، وقورًا، محبًّا للعلماء والصالحين، أوصى قبل موته ألا ينوح عليه باكٍ، ولا يشق عليه ثوبٌ، ولا يُغشَّى نعشه إلا بثوب أبيض، وأن لا يعقر على قبره شيء من خيله، وأن يدفن في مقابر عامة المسلمين، وأن تبنى له مدرسة في ناحية (المحارب) في مدينة تعز، وأن تزود بالماء، ففعل أبوه الملك جميع ذلك، إلا الدفن، فإنه دفنه بجانب قبر أخيه الأمير (عيسى)، في المدرسة (المؤيدية)، في مغربة تعز، وكان يوم دفنه مشهودًا، حضره جميع أمراء وولاة (بني رسول). رثاه جماعة من الشعراء، وكتب الفقيه عفيف الدين (عبد الله بن علي بن جعفر) إلى السلطان يعزيه عن ولده بهذه الأبيات: أخيرَ الملوك وسلطانهــــا ويا من لـه طاعة تُفْـتَرَضْ فلا مَلِكٌ ناقِضٌ عقـــــدَه ولا ملك عاقدٌ ما نقـــضْ ولا عوض منك في ذا الورى وكل الورى أنت منهم عوضْ ثم أمر الملك ببناء المدرسة، التي شملتها وصية ولده؛ فبنيت كما ذكرتها الوصية، في أحد أحياء مدينة تعز القديمة. 
 

المراجع

موسوعة الأعلام

التصانيف

شخصيات تاريخية