الملك الظافر اسم الشهرة

عامر بن عبدالوهاب بن داود بن طاهر بن معوضة. الاسم

المقرانة. القرية

10هـ / 16م القرن الذي عاش فيه العلم

866 هـ / 1462 م تاريخ الميلاد

23 4 923 هـ / 14 5 1517 م تاريخ الوفاة

قيل: إن نسبه يتصل بالخليفة (عمر بن عبدالعزيز). الملك الظافر، صلاح الدين؛ ولد في بلدة (المقرانة)، من بلاد (رداع) في محافظة البيضاء، ومات مقتولاً في جبل (نقم) شرق مدينة صنعاء. آخر سلاطين بني طاهر، نشأ في كنف أبيه، فحفظ القرآن، واشتغل بالعلوم، حتى سنة 894هـ/ 1489م، توفي أبوه، فأجمع عليه وجهاء قومه، فلبث في بلاد (جُبَن)- بفتح الباء الموحدة - وقرر أمورها، ثم سار إلى مسقط رأسه قرية (المقرانة)، ومنها إلى مدينة تعز، وما كاد يستقر فيها، حتى بلغه الخبر بأن أولاد (عامر بن طاهر) أعلنوا تمردهم عليه، فنهض عليهم من تعز، في عشرين ألف مقاتل، وحاصرهم في أحد الحصون حصارًا شديدًا انتهى بالصلح، لكن ذلك لم يدم طويلاً، فدخل معهم في حروب كثيرة، قهرهم فيها، حتى أذعنوا له تمامًا. كانت معظم إقامته في مدينة زيبد، بعد أن استقر فيها الأمن، واستطاع أن يتغلب على الإمام (محمد الوشلي)، الذي كان قد دعا بالحكم لنفسه، واعتقله في قصر صنعاء، كما استطاع أن يضم مختلف بلاد اليمن إلى حكمه، ومن ذلك مدينة صنعاء. ولما خرج الترك (العثمانيون) إلى اليمن بأسطولهم البحري سنة 921هـ/ 1515م؛ لهدف مطاردة (البرتغاليين)، الذين خرجوا لغزو بلاد المسلمين، والقضاء عليهم، طلب العثمانيون من صاحب الترجمة أن يعينهم على ذلك بتزويدهم بالمواد الغذائية، فاستشار السلطان وزيره (علي بن محمد البعداني)، فأشار عليه بأن لا يمدهم بأي عون، مخافة أن لا تنتهي مطالبهم، فنزلوا إلى مدينة الحديدة، واتصلوا بالإمام شرف الدين (يحيى بن شمس الدين) فسارع إليهم، ومدَّ العون لهم، وتحالف معهم على القضاء على صاحب الترجمة، فأعدوا له جيشًا بقيادة الأمير (حسين)، قائد الأسطول الذي بعثه حاكم مصر (قنصوة الغوري)، فوقعت بينهم وبين صاحب الترجمة حروب كثيرة، كان الغلبة فيها لهم، فطاردوه حتى وصل إلى جبل (نقم) فقتلوه، واستولوا على جميع ملكه. ومما أعان (العثمانيين) عليه أنهم كانوا يمتلكون سلاحًا ناريًّا، يعرف بـ (البنادق العربية)، ولم يكن هذا السلاح معروفًا عند أبناء اليمن من قبل، فكان جنوده يفرون من هذا السلاح على غير هدى. من مآثره: عمارة المسجد الكبير في مدينة زبيد، وعمارة مدرستين فيها؛ إحداهما مدرسة الشيخ (إسماعيل الجبرتي)، وعمارة مشهد الفقيه (أبي بكر الحداد). وفي تعز بنى مدرستين، وأجرى فيها العين، وبنى في (المقرانة) جامعها الكبير، ومسجد القبة، وبنى مدرسة عظيمة في (رداع العرش) ومسجدًا ومدرسة كبيرين في عدن، وكثيرًا من المدارس، والصهاريج، والآبار، في أماكن مختلفة. كان على جانب عظيم من التقوى، والسير فيما يرضي الله، كثير العبادة، كريمًا، شجاعًا، لا تُعلم له صبوة، ولم تدرك عنه هفوة، وقد رثاه عدد من الشعراء، ومنهم العلامة المؤرخ (عبدالرحمن الديبع)، الذي قال فيه: أخلاي ضاع الدين من بعد عامــر وبعد أخيه عادتِ الناسُ في الـناس فمذْ فُقِدا والله واللـــــــه إننا من الأمن والسلوان في غاية الياس وقال فيه أيضًا: تحطم من ركن الصلاح مشيده وقوض من بنيانه كل عامـرِ فما من صلاح فيه بعد صلاحه ولا عامر والله من بعد عامرِ السيرة الذاتية للعلم


المراجع

موسوعة الأعلام

التصانيف

شخصيات تاريخية