" إنه بالإمكان أن نكون معرضين للاعتقاد بأن الله يخدعنا " ، كما كتب ديكارت ، " إذا ما كان فهمنا مهيئا بالطريقة التي تجعلنا نميز الصواب من الخطأ عندما نستعمله بشكل صائب " ( مبادئ الفلسفة ، الجزء الأول ، § 30 ـ 1644).
إن الله لا يخدعنا : لأنه خير أكثر منه واحدا . أن تكذب وأن تقول إن " 2 و 3 يعطيان 6 " عملية تأخذ فيها بالحسبان ما هو معطى سلفا ، ما تم خلقه سلفا من طرف شخص آخر ، وتأكيد العكس يمكن أن يكون من فعل ملاك منحط ، لا وحق الله. إن كائنا يتسم بالكمال والقوة لا يمكنه أن يأمر بـ " جزأين " في عملية خلقه ، أحدهما ( ما سيستعصي عليه الوصول إليه ) والذي تعطينا فيه 2 و 3 العدد 6 ، والآخر ( وهو ما يوصلني إليه عقلي) والذي تعطيني فيه 2 و 3 العدد 5 . إن الله إذن صادق بالضرورة.

المراجع

الصدق_الإلهي

التصانيف

فلسفة