أنبوب كروكس، هو أنبوب يصدر أشعة كاثود تجعل الجهة المقابلة من الأنبوب تتفلور (تتوهج). ويحجب قناع فلزي بعض هذه الأشعة ويلقي ظلاً، وعمل السير وليم كروكس ـ وهو فيزيائي من بريطانيا بتطوير هذا الأنبوب، المفرغ من الهواء، في السبعينيات من القرن التاسع عشر، باعتباره جزءاً من دراسته لما عرف فيما بعد بأشعة الكاثود. وقد أدى عمله إلى اكتشاف أن هذه الأشعة تتألف من حزم من الإلكترونات.

ولأنبوب كروكس قطبان كهربائيان في كل طرف من طرفيه وفيه ضغط هوائي منخفض. وعندما ينتقل تيار كهربائي قوي من الكاثود ؛ أي القطب السالب إلى الأنود، أي القطب الموجب، يظهر تفلور (توهج) في نهاية الأنبوب المقابلة للكاثود.
 
واستنتج كروكس أن يوجد أشعة غير مرئية صادرة عن الكاثود هي التي تسبب التفلور. ولكي يدرس كروكس الأشعة وضع أجساماً صغيرة في مسارها داخل الأنبوب. وفي سنة 1879م توصل كروكس إلى أن الأشعة تتألف من حزم من جسيمات ذات شحنة سالبة. وقد أكد الفيزيائي البريطاني السير جوزيف تومسون أن الأشعة كانت جسيمات مشحونة من المادة سنة 1897م. وكانت صمامات كروكس بدايات صمامات الصور في التلفاز. أما اليوم فيستعمل أنبوب كروكس وسيلة إيضاح في المدارس.

المراجع

mawsoati.com

التصانيف

معلومات عامة   العلوم التطبيقية