ما هو الإجهاض؟
الإجهاض هو قتل طفل لم يولد بعد في داخل أحشاء أمه ، وهذا يتمّ بشكل مباشر من قبل المجهضين، وبقبول الأمهات وأحياناً بضغط أو بتجاهل الأباء أو بعدم علمهم ونحو (30 –50 % يجبرون بالإجهاض بواسطة الزوج، الصديق، الأهل، والمدرسة… )
 
وهذه الكارثة المستترة لا يعرف بها إلاّ أصحاب العلاقة وبعض الأطباء الذين يشتركون غير مباشرةً عبر الإحالة للإجهاض، والمجهضين.
 
(70 % ) من الأمهات الذين يجهضون يعانون من أزمات جسدية ، روحية ، نفسية ، أخلاقية ، واجتماعية، ( الإجهاض يقتل اكثر من 102الف طفل في كندا، و1,5 مليون في الولايات المتحدة الأميركية، كل سنة ، 40 % من أمراض السرطان الثدي للنساء يعود سببها للإجهاض ) والنتيجة دمار الطفل، تمزيق الأم ، واستثمار النساء.
 
أكثر من ثلثين سنة رسم الإعلان للمجتمع بأن العائلة الكبيرة هي شر وعبء على الأزواج والمجتمع ، وعن خطر حمل الأطفال عند النساء وسوء الحظ من الطفل الغير مرغوب به … والأفضلية للعائلة التي عدد أفرادها صغير جداً. وبأن كل طفل إضافي هو ( أو هي ) خطوة للأم نحو القبر ، وخطوة للأب نحو الإفلاس، وخطوة للاثنين نحو البؤس.
 
الإجهاض الولادة الجزئي Partial Birth Abortion
 
هذا النوع من الإجهاض يتم بين الأحشاء وباب الرحم ، وذلك بسحب الطفل إلى قناة الولادة وقتله قبل أن يولد… هذه جريمة قتل طفل خارج الأحشاء (Infanticide)
 
الإجهاض الولادة الجزئي في الدول الغربية هو احتيال على القانون الأسباب هي:
 
1.   لا يقتل الطفل المشرف على الولادة (ما فوق 20 أسبوع من الحمل) داخل الرحم لان تقطيعه إلى قطع وعظام التي قد تجرح رحم الأم وتنزف حتّى الموت.
 
2.   لا يسحب الطفل المشرف على الولادة كلياً إلى الخارج ويقتل جراحياً خارج الرحم لأن القانون يقول أن له الحقّ بالحياة.
 
3.   في هذه الحالتين من القتل تعرّض المجهض للمحاكمة لانه خالف القانون
 
لهذه الأسباب يُسحب الطفل جزئياً إلى الخارج ليبقى رأس الطفل في عنق الرحم فينقر المجهض رأس الطفل من الخلف ويسحب دماغه بآله كهربائية شفط ليتهار الجمجمة فيموت الطفل ورأسه في عنق الرحم وجسده خارج الرحم.
 
 
 
الإجهاض الكيماوي Chemical Abortion
 
وهذا يتم عبر كيماويات تحطم الطفل أو تمنع التحامه في بيت الرحم ، كحبة الإجهاض (RU- 486 or Mifepristone) التي تجهض الطفل في أول تسعة أسابيع من الحمل.
 
طرق منع الحبل الاصطناعية Artificial Contraception
 
منع الحمل: هي محاولة وعن افتعال لتجنب الحمل بالطرق الاصطناعية، ولتخبئة عار الزنى وإبعاد ثمار الحب والحياة، وعدم تحملهم مسؤولية فعلهم، يلجأ الرجال والنساء إلى استعمال الطرق التالية: الواقي الذكري، السحب، اللولبIUD ، حبوب منع الحمل والتعقيم…
 
-الواقي الذكري (Condom): يفصل بين الرجل والمرأة، جسدياً، عاطفياً وروحياً ويستعمل الواحد الآخر كسلعة لتعبئة غرائزه الجنسّية فيفصلون بين الحب والحياة، وبالتالي عدم تحملهم نتيجة هذا الحب، وهذا يؤدي إلى إبعاد يدّ الله ومشاركته في الخلق، الإساءة الجنسية، الإدمان الجنسي، الطلاق، والانحطاط بالأخلاق…
 
-اللولب:IUD شكله T يحوي نحاس، يجهض ويمنع الجنين من الالتحام في أحشاء الأم .
 
-السحب: لا يتمم العمل الزوجي كلياً … وهذا غير لائق بالحياة الزوجية الحميمة، لأنه كالعادة السرية، التي في العطاء بالحب ترتكز على النفس لا على الآخر .
 
-حبوب منع الحمل: هي كيماويات (estrogen and progestin) لتعقيم الخصوبة عند النساء، تحوي هرمونات مطابقة للجسد تمنع خروج البويضة للتلقيح، والتأثير الجانب الصحي لهذه الحبوب لا يحصى …
 
-التعقيم : يتم بإقفال الأنابيب عند النساء (Sterilization)، وقطع القناة الحملة عند الرجال (Vasectomy)، وهذه أكثر الطرق التي يستعملها الكنديين، (29 % من طرق منع الحمل، أعلى نسبة في العالم ). وهنالك عدة طرق أخرى تستعمل…، يبدأ بعض الأزواج باستعمالها وعندما يفشلون يقولون : فشلنا فلماذا لا نجهض؟ إذاً طرق منع الحمل هي الباب الأول للإجهاض، واعتداء على القانون الطبيعي للحياة وعلى شريعة الله، وانتهاك للقانون الكنسي .
 
في كتابه , La limitation des nessances عالِم الاجتماع اليسوعي Stanislas de Lestapis نشر في سنة 1960 زودنا معطيات اجتماعية تشير عن وجود بما حدده "عقلية منع الحمل" . وفي عقلية منع الحمل هنالك الانطباع الشخصي بأن الطفل الغير مرغوب به هو شر. هذا على ما يبدو هو منطقياً من نتيجة النظر لطرق منع الحمل كأنها إيجابية لأن منع الحمل تفترض بأن تكون إيجابية، الشيء الذي يُبعد الطفل الغير مرغوب به ، ويجب أن يرمى بنور سلبي. الطفل الغير مرغوب به، كأنه ليس له شغلاً بأن يأتي للوجود عندما كان الأزواج المانعين الحمل واضحين بأنهم لم يريدونه. الينبوع قد سمم، وعندما يأتي الطفل في جو مانع للحمل ، من المحتمل أن يبقى نظرياً غير مرحّب به .
 
ا

المراجع

مار شربل للحياة

التصانيف

أبحاث