اسم الشهرة ابن حنش
الاسم حسن بن علي بن حسن بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمن.
القرية شهارة.
القرن الذي عاش فيه العلم 13هـ / 19م
تاريخ الميلاد 1153 هـ / 1740 م
تاريخ الوفاة 1225 هـ / 1810 م
السيرة الذاتية للعلم ولد في (شهارة)، من محافظة عمران، ونشأ وتوفي في مدينة صنعاء، عالم، فاضل أخذ عن جماعة من العلماء؛ كالعلامة (محمد بن إسماعيل الأمير) في الحديث، والقاضي (أحمد بن محمد قاطن)، والعلامة (إسحاق بن يوسف)، والقاضي (أحمد بن صالح بن أبي الرجال) في النحو وغيرهم. كما درس على العلامة (عبد القادر بن أحمد) كتاب: (جامع الأصول) في الحديث، وغيره. وكان أول من اتصل به في صنعاء هو العلامة (إسماعيل بن محمد حنش)، الذي أعانه على الطلب، وتولى أعمالاً من وقف وغيره، حتى كلفه الإمام (العباس بن الحسين) بملازمة ابنه الأمير(علي بن العباس)، فاتصل به، ولازمه مدة، يقرأ عليه في فنون مختلفة، ثم لما مات الإمام (العباس)، وبويع ابنه (علي بن العباس)، كلفه بأعمال، وجعله أحد وزرائه المقربين، وكان يُعَوِّل عليه كثيرًا في الأمور الشرعية، ويبالغ في إكرامه، لكونه شيخه في العلم؛ فزادت أحواله صلاحًا، فأكرم العلماء، وأعطى المحتاجين، وكانت له يدٌ طولى في ذلك، يصنع المعروف سِرًّا، ويكره أن يطلع عليه الناس. قال العلامة (محمد بن علي الشوكاني) في (البدر الطالع): "وإني لأكثر التعجب من كثرة صدقاته، واستمراره على ذلك، ثم أذكرُ قوله تعالى: (وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ([سبأ: 39]، وقول النبي (: "أَنفق ينفق الله عليك" [رواه الطبراني في الأوسط]؛ فاعلمِ السببَ". ومع هذا، فهو أنيق الملبس، يأكل من أطايب الطعام، تظهر عليه النعمة في جميع أحواله، وكانت مجالسه عامرة بالمدارسات العلمية والمفاكهات الأدبية، يقرب أهل الفضل، ويعرف للعلماء حقهم، وكانت عنده مكتبة نفيسة، تشمل كتبًا قيمة، لا توجد عند غيره، يتعهدها بالمطالعة، والترتيب، والبحث في نفائس النحو والصرف، والمعاني، والبيان، والأصول، والقراءات، والتفسير، مع إلمام بكثير من العلوم، والفنون، إلا أن أعمالاً كثيرة لم تترك له فرصة التأليف والتصنيف، وقد استمر في وزارته للإمام (علي بن العباس) خمسًا وعشرين سنة. وفي سنة 1223هـ/1808م حصل له ضَعْفٌ في الذاكرة؛ فباشر أعماله بعض من أقاربه، وظل ضَعْفُ الذاكرةِ في تزايد لديه، حتى كادت تنعدم تمامًا، ورفع يده عن الأعمال التي كان يقوم بها، فأحاطت به الديون، ثم توفي، رحمه الله. مدحه في حياته عدد من الشعراء؛ منهم: (أحمد بن يحيى بن إسماعيل) الذي قاله فيه: فتًى همه الفعل الجميل إلى الورى وهمته فوق السماكين حلَّــتِ وأخلاقه كالروض باكره الحيــا ونائله كالغيث في كل بلـــدةِ وتلبسه التقوى مطارف رأفــة ويكسوه سر العلم سربال هيبةِ ومنهم العلامة (علي بن علي بن محسن القارة)، الذي قال فيه: إلى حسنٍ يا نوقُ سيرك فاعلمــي وأُمّي أبا العليا بنيّات شدقــــــمِ إلى مطمح الآمال مجتمع المنـــى نهاية قصد الطالب المتوســــــم إلى القمر الجالي دجى الخطب نوره إلى المطر الساقي محلِّة من ظمـــي فإن تعلمي فضل المسير فإنمــــا إلى البحر تمشي أو إلى الشمس ترتمي
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية