الزرقاء، هي عاصمة الأردن الصناعية، ومن حيث المساحة هي ثالث أكبر مدينة توجد في الأردن وأهمها وتقع في شمال
المملكة الاردنية الهاشمية، بين محافظتي المفرق من الشمال والعاصمة عمان من
الجنوب. بتتميز بأن موقعها الجغرافي المتوسط بين مدن المملكة وعلى شبكة مواصلات دولية
تربط الأردن بالدول المجاورة.
وكلمة الزرقاء هي كلمة تعود للأكاديين، وهم عرب ساميون أصلهم من شمال الجزيرة العربية، هاجروا إلى
بلاد الرافدين وأسسوا دولة فيها، وعندما أرادوا التوسع، قاموا بإجتياح بلاد الشام.
أخذت
الزرقاء هذا الاسم من كلمتي (زار ـ كي) من اللغة الأكادية، والتي تعني "منطقة
مياه"، ثم دخلت الكلمة في تحويرات لفظية وكتابية من خلال تعرض منطقتنا إلى
هجرات الأمم والشعوب كالأكاديين والأشوريين والفرس واليونايين والرومان والعرب
والمسلمين والشركس. فتحولت الكلمة من (زار ــ كي) إلى (زارقي) إلى (زارقا) ثم إلى
(الزرقاء).
وللزرقاء
تاريخ عريق كما يدل أصل تسميتها، فهي منطقة سكنية منذ أعوام عدة قبل الميلاد، إذ
سكنت منطقتها شعوب عدة لنهرها ومياهها في تلك الحقب، مما جعلها مطمعا للكثيرين.
وأشهر ذكر لها كان في ما عرف برسائل تل العمارنة حيث استنجد حكام المنطقة بفرعون
مصر أخناتون، دون أن ينتبه لها في حروبه الداخلية.
تبلغ
مساحة مدينة الزرقاء حوالي 60 كم2، أي ما نسبته 4,6 من مساحة المملكة، وتشكل
الأراضي الصحراوية الشرقية جزءا كبيرا من مساحتها. وتمر عبرها سكة حديد الحجاز
التي تأسست سنة 1900 م، وهي مدينة الجيش والسواعد القوية المنتجة. ويقع مركز
محافظة الزرقاء فيها. وترتفع عن سطح البحر حوالي 619 مترا.
وفي عام
(1902) وصل خط السكة الحديد المعروف بالخط الحجازي إلى الزرقاء، الذي جعل منها
محطة مهمة من الناحية الإدارية والسكانية. فقد أصبحت الزرقاء مرتبطة مع الشام
والحجاز، مما ساهم بتعزيز التبادل التجاري.
المراجع
addustour.com
التصانيف
معلومات عامة الجغرافيا العلوم الاجتماعية