ظل
الزهرة أشمها ٠
أضع رأسي على الغصن المائل ٠
وكطفل يتسلق ظله لأول مرة ،
أبني عشا لذكريات تطير من جسدي٠
بأنفي
أتحسس أوراقها التي تتدلى
تنزلق إلى رقبتها ،
تستقر ضفيرتها على حفرة في كتفي
كأبخرة البارود التي خلفتها أحزاننا ٠
وكأن الملائكة كانت تحرسنا ،
حين سقطت الطائرات
قبل أن تصيب المدن
في ساحة خالية
من الصفحة الأولى لجريدة الصباح ٠
بعد أن تركت جثتين من خشب ،
وخلفنا على الجدار ،
ظل ينشع الضوء
وهيكل عظمي لجرو يغني لجثتها ٠
< Quick Adsense WordPress Plugin: http://quickadsense.com/>
المراجع
klmat.com
التصانيف
شعر الآداب
login |