شابةٌ معاقة ، أصيبت في حادث بشللٍ رباعي جعلها طريحة الفراش أكثر من خمس عشرةَ سنة ، امتلأ جسمها قروحاً وتآكل اللحم بسبب ملازمتها للفراش ، ولا تخرج الأذى من جسدها إلا بمساعدة أمها ، لكن عقلها متدفق وقلبها حي مؤمن ، فَفَكرت أن تخدم الإسلام ببعض الأمور ، فوجدت بعض الأساليب والطرق التي تنفع بها دين الله عز وجل ، أو تنفع بها نفسها وتنشر دين الله عز وجل ، فجَعلت ما يلي :
- فتحت بيتها لمن شاء ، من النساء أن يزورها ، أو حتى من الناس من محارمها أن يزوروها ليعتبروا بحالها ، فتأتيها النساء ودارِسات التحفيظ ، ثم تلقي عليهن محاضرةً بصوتها المؤثر .
- جعلت بيتها مستودعاً للمعونات العينية والمادية للأسر المحتاجة ، وتقول زوجة أخيها : إنَّ ساحة البيت الكبيرة لا أستطيع أن أسير فيها من كثرة المعونات للأسر الضعيفة .
- تجهز المسابقات على الكتب والأشرطة وتوزعها على الأسر المحتاجة مع المواد الغذائية ، ويقول أحد محارمها : إني لا أستطيع أن أحَضِّر المسابقات إلا من طريقها .
- لا تدع منكراً من المنكرات ، من منكرات النساء إلا وتتصل على صاحبة المنكر وتنكر عليها .
- تشارك في تزويج الشباب والشابات عن طريق الهاتف .
- تساهم في إصلاح ذاتِ البين وفي حلول المشاكل الزوجية .
إنها والله امرأةٌ عجيبة .
المراجع
الموسوعة الالكترونية العربية
التصانيف
مجتمع العلوم الاجتماعية