فلادلفيا / أظهرت دراسة أميركية أجريت بجامعة "دركسل"، أن الاستماع للموسيقى وحضور جلسات معالجة بالموسيقى، يمكن أن يساعد في تبديد قلق مرضى السرطان.
 
ووجد الباحثون أن الموسيقى يمكن أن تهدئ من قلق المصابين بالسرطان، كما أن لها آثاراً إيجابية أخرى على المزاج والألم ونوعية الحياة.
 
ونظر العلماء في بيانات 1891 مريضاً شاركوا في 13 تجربة استخدمت فيها المعالجة بالموسيقى و 17 تجربة استخدمت فيها الموسيقى المسجّلة مسبقاً.
 
ووجدوا أن الموسيقى ترتبط بخفض ملحوظ للقلق بالإضافة إلى منافعها الأخرى المتعلقة بالمزاج، والألم، وضغط الدم، وسرعة التنفس.
 
وقال الباحثون إن الأدلة تشير إلى إن تدخّل الموسيقى قد يكون مفيداً كعلاج مكمّل لمرضى السرطان، الاستماع إلى الموسيقى من قبل مريض أو حتى للموسيقى المسجّلة له نتائجه الإيجابية، لكنها لفتت إلى عدم وجود دليل حتى الآن على أن إحدى طريقتي الاستماع أكثر فعالية من الأخرى.
 

المراجع

موسوعة نسيج 

التصانيف

حياة