عبد الرحمن بن ملجم المرادي، هو الخارجي الذي قام باغتيال علي بن أبي طالب في 18 من شهر رمضان عام 40 هـ..

حياته

مواليد أرض مراد التي تقع أسفل نجران، ولقد هاجر إلى المدينة وقرأ على معاذ بن جبل، وشهد فتح مصر، واختط بها مع الأشراف، وكان ممن قرأ القرآن والفقه، وهو أحد بني تدول، وكان فارسهم بمصر، ويقال : «هو الذي أرسل صبيغا التميمي إلى عمر، فسأله عما سأله من مستعجم القرآن» ،وقيل : «إن عمر كتب إلى عمرو بن العاص: أن قرب دار عبد الرحمن بن ملجم من المسجد؛ ليعلم الناس القرآن والفقه، فوسع له مكان داره، وكانت إلى جانب دار عبد الرحمن بن عديس البلوي يعني أحد من أعان على قتل عثمان»، ثم كان ابن ملجم من شيعة علي بالكوفة وسار إليه إلى الكوفة، وحضر معه معركة صفين.

قاتل علي في الحديث

روى الثعلبي والواحدي باسنادهما عن عمار عن عثمان بن صهيب وعن الضحاك وروى ابن مردويه باسناده عن جابر بن سمرة وعن صهيب وعن عمار وعن ابن عدي وعن الضحاك والخطيب في التاريخ عن جابر بن سمرة وروى الطبري والموصلي عن عمار وروى أحمد بن حنبل عن الضحاك أنه قال قال النبي محمد: يا على أشقى الأولين عاقر الناقة، وأشقى الآخرين قاتلك، وفى رواية من يخضب هذه من هذا.


المراجع

areq.net

التصانيف

تاريخ إسلامي  خوارج  علي بن أبي طالب  مذحج  وفيات 40 هـ   العلوم الاجتماعية   التاريخ