إنني حجَرُ الصاعقهْ
والإلهُ الذي يتلاقى مع المفرق الضّائع
وأنا الراية العالِقه
بجفون السّحاب المشرّد والمطر الفاجع؛
وأنا التائه الذي يتقدم سيلاً ونارا
مازجاً بالسماء الغُبارا؛
وأنا لهجةُ البرق والصّاعقه.

اسم القصيدة: حجر الصاعقة.

اسم الشاعر: أدونيس.


المراجع

klmat.com

التصانيف

شعر   الآداب