أَلرّحيلُ انتهى والطريقْ
صخْرةٌ عاشقهْ.
إننا ندفنُ النهار القتيلْ
إننا نكْتسي برياح الفجيعه،
غير أنّا غداً سنهزُّ جذوعَ النخيلْ
وغداً نغسل الإله الهزيل
بدم الصّاعقه،
ونمدّ الخيوط الرّفيعه
بين أجفاننا والطريقْ.
اسم القصيدة: الصخرة العاشقة.
اسم الشاعر: أدونيس.
المراجع
adab.com
التصانيف
شعر الآداب