الشياتسو العلاج الوحيد لتنشيط وإعادة التوازن لأجهزة الجسم كالقلب والكبد والرئة من دون استخدام الأدوية أو أي مستحضرات أخرى
- أجرت الحوار: حنان المربوح
انتشرت في الألفية الثالثة الكثير من الأمراض المستعصية والخطيرة، كأمراض الشلل النصفي والسرطان والصدفية والتي عجز الطب الحديث عن إيجاد الحل لها. وأصبح الجميع قيد البحث عن البديل لهذا الطب وأدويته الكيماوية، فظهرت مؤخرا موجة جديدة في إطار الطب البديل تعتمد النظام الغذائي بالأساس وبعض الرياضات ذات الأصل الأسيوي في علاج الأمراض ومن رائدي هذه الموجة، المعالج عبد العزيز ادريس الذي يعتبر أن الجسم البشري جهاز للطاقة وجزء من العالم المحيط به، يؤثر ويتأثر به وأي خلل في هذا العالم يؤدي بالضرورة إلى خلل في جسم الإنسان ولذلك فبالنسبة له نشر الوعي الغذائي لدى القاعدة الاجتماعية التي تملك ورقة الضغط على الحكومات لنشر نمط غذائي طبيعي وصحي، يعتبر من أهم طرق الحفاظ على السلامة الجسدية لبناء مجتمع سليم وإلى جانب النظام الغذائي يعتمد هذا المعالج على الشياتسو الذي يعتبره الشفاء الذاتي للأمراض بدون أدوية والعلاج بالانعكاسات الذي يعتمد فقط على تدليك نقاط معينة في القدمين واليدين، ويرى المعالج عبد العزيز ادريس أن التشنجات التي لا يزيلها الشياتسو أو المعالجة بالانعكاسات يمكن للسعات النحلة أن تزيلها للمواد الشافية والصحية التي تحتوي عليها والتي تزيد من مناعة الجسم، ولإلقاء المزيد من الضوء حول هذه الأصناف من العلاجات الفيزيائية والطبيعية التقينا المعالج عبد العزيز ادريس بمقر عمله وأجرينا معه الحوار التالي:
- كيف اكتشفت مقدرتك على العلاج الطبيعي والفيزيائي؟
- درست الفلسفة وعلم الفلك الفيزيائي والشياتسو والبرمجة العقلية العصبية، ووجدت أن اختصاصي مدخل إلى الطب ولاحظت أن التشنجات يمكن إزالتها بالتدليك عن طريق الشياتسو أو المعالجة الإنعكاسية اما تلك التي لا يزيلها التدليك يمكن أن تزيلها لسعات النحل ودائما مع اتباع نظام غذائي صحي.
- نلاحظ اليوم شيوع مصطلح الماكروبيوتيك كفرع من فروع الطب البديل فهل هذا المصطلح هو بديل لمصطلح علم التغذية؟
- الماكروبيوتيك لا علاقة له بعلم التغذية كما يعتقد البعض، بل هو نظام غذائي يتعدى مسألة الطعام والشراب إلى كونه وسيلة مدهشة لرؤية الحياة والعالم، وهناك أيضا من يربط الماكروبيوتيك بالتداوي بالأعشاب وأنا أقول أنه ليس كل ما هو عشابا فهو ماكروبيوتيكي، فالماكروبيوتيك هي نظام للكون الله فيها هو الكل ونظامه للحياة مبني على قوتان هما الين واليانغ، إيجابي وسلبي، ذكر وأنثى فهي نظام غذائي شمولي يؤدي إلى سلامة دمنا من خلال تعلم كيفية اختيار الأطعمة المناسبة لاحتياجاتنا الشخصية وإعدادها كما أنه يساعدنا على الحياة بتناغم مع البيئة والهدف الحقيقي من الماكروبيوتيك يتمثل في استعادة الصحة البدنية والحفاظ عليها بحيث يقل كم الطاقة والإهتمام الذي يوليه الإنسان للمرض والشكوى.
- على ماذا يعتمد هذا النظام الغذائي؟
- هذا النظام الغذائي يقوم أولا على فهم الكون الذي حولنا، فلا يمكن لأي مجتمع أن يطبق النظام الغذائي دون نظام اقتصادي لأن النظام الغذائي مرتبط بالنظام الإقتصادي ثم السياسي ثم الإجتماعي ثم السلوكي، فإذا لم تكن للدولة علاقة بالنظام الغذائي. فبالضرورة لن تكون دولة لها ضوابط ديموقراطية، فهنا على المجتمع المغربي والعربي بصفة عامة أن يفهم معنى الماكروبيوتيك. فالمفروض على أي مؤسسة اجتماعية التخلص من الإستهلاك الإستعماري أي الاستعمار الاقتصادي الذي هو مشروط بالأساس بمواد كبميائية تصيب المجتمعات العربية بأمراض مستعصية ومعالجة هذه الأمراض دائما يكون مرتبط بمواد كيميائية تصدرها لها الدول الغربية دائما.
فنحن مجتمع محكوم علينا بأن نكون مجتمعا استهلاكيا، وهذا مفروض علينا منذ الاستقلال الذي نتصوره، لأنه مجرد استقلال عسكري ولأننا لازلنا مستعمرين اقتصاديا لنبقى دائما مجتمعا استهلاكيا، فلازلنا نستورد القمح وبذور الطماطم من المجتمع الآخر ونقول بأننا بلد فلاحي فأين نحن من الفلاحة ونحن لم نسد حاجياتنا بعد من المواد الأساسية؟ فضلا كذلك عن أننا نستهلك المواد المعلبة والمنتوجات الغذائية الأخرى التي تدخلها مجموعة أونا والتي تحتوي على مواد محافظة وكيميائية بكميات كبيرة ما يؤدي إلى تهديم الهرم الجسمي وبالتالي هرم المجتمع المغربي، وهذه المعلبات منها ما نستورده ونحن لا نعلم مكوناتها.
ففكرة الماكروبيوتيك جاءت لبناء نظام غذائي اقتصادي ولمعالجة هذا الهرم الجسماني من الكوارث التي حلت عليه من الضفة الأخرى.
- وكيف ترى نظام الأكل في المجتمع المغربي؟
- من خلال كيفية الأكل يمكن أن تتبين أمر ما إذا كان هذا النظام سليما أم لا كما يمكن أيضا من خلال هذه الكيفية تحديد ما إذا كان النظام الاجتماعي فعلا نظاما ديمقراطي أو غير ديمقراطي، فعند ملاحظة الكيفية التي تعد بها الأسر المغربية أطباق أكلها ستجد الغالبية العظمى منهم تستعمل للطهي طنجرة ضغط، ويتم ملأ هذه الطنجرة بمختلف أنواع الخضر واللحم الأحمر أو الدجاج الرومي، ويتم ملأها بالتوابل والزيوت ثم يتم وضعها فوق النار لمدة ساعة أو ساعة ونصف ثم يصب الغذاء في إناء واحد يستقطب جميع أفراد الأسرة، فهذا لا أعتبره شخصيا نظام أكل بل هو إشباع لرغبة جسمية، فإذا لم نحترم النظام الغذائي بشكل جيد فلا يمكن أن نتوفر على مجتمع جيد وديموقراطي. بمعنى أن الديمقراطية تتجلى في الأسرة أولا ثم المجتمع ثم الدولة، فالدولة لم تأت من الضفة الأخرى وإنما من القاعدة الاجتماعية التي تملك ورقة الضغط على المؤسسة السياسية.
وانطلاقا من هذه الفكرة سنجد أن مشكلة المجتمع المغربي هي نفسية أكثر مما هي عضوية لأن الأكل يخلق الخلل في الجهاز النفسي الذي يعطي الإشارة إلى الجهاز العصبي ما يجعل نفسية المجتمع المغربي غير مضبوطة وأكثر مايساهم في ذلك تزايد السكر والملح في الأكل. ولمعالجة المجتمع ربما سنقول أنه سنحتاج إلى جيش من الأطباء النفسانيين لكن ربما سنجد هؤلاء الأطباء النفسانيين المغاربة هم أنفسهم مرضى نفسانيين إذا كان نظامهم الغذائي يسوده الخلل أيضا، وهذه المعادلة صعبة لكننا سنجد الحل إن شاء الله في نظامنا الغذائي، حيث أن الماكروبيوتيك هي المفتاح الإنساني الذي يجب علينا استعماله لكي نفتح به نوافذنا وأبوابنا من داخلنا وليس من الخارج، وأول ما يجب علينا فعله هو مقاطعة المعلبات التي روج لها الغرب لتعزيز اقتصادهم.
فالمغرب يتوفر على مناخ طبيعي وجيد للقطاع الفلاحي نظرا لتعاقب الفصول الأربعة (لكن المناخ الاجتماعي غير جيد) لأننا لم نجتهد في العلم كثيرا ولا نتوفر على علماء بقدر ما نتوفر على فقهاء ولأن ما نتوفر عليه هو وزارة للبحث العلمي من دون أبحاث علمية وهذا ماجعل المغرب متأخرا عن الدول المتقدمة تقريبا ب 150 سنة.
- هل معنى ذلك أن نظام الماكروبيوتيك هو الحل الذي يمكنه معالجة جميع الأمراض المنتشرة بوتيرة متزايدة؟
- الماكروبيوتيك ليست الا فرعا ضمن هرم يمكن أن يؤدي بجميع عناصره إلى علاج العديد من الأمراض بحيث تكون الماكروبيوتيك أساس هذا الهرم لتكمله باقي العناصر: الشياتسو والضغط بالانعكاسات والبرمجة اللغوية العصبية كبديل للطب النفسي الذي يتم فيه استعمال مواد كيماوية ومخدرة ولسعات النحل.
- وما معنى الشياتسو وكيف تتم المعالجة به؟
- الشياتسو نعني به الضغط بالأصابع على نقاط معينة من الجسم، لتساعد على الاسترخاء والإحساس بالنشاط وهذه النقط التي يتم الضغط عليها في الشياتسو هي مواقع النقط نفسها التي يستعملها الصينيون لوخز الابر. إلا أن هذا الفن الياباني يعد أقل مشاكل وبدون ألم أو إبر ومن دون حصول أي التهابات في مواقع الإبر وبالتالي تنعدم فيه التأثيرات الجانبية السلبية. ومن مميزات الشياتسو أنه يعالج الجسد والنفس وبذلك هو يحافظ على التناغم بينهما مما يساعد على توازن أجهزة الجسم ونتائج الشياتسو تكون أكثر فاعلية إذا ما استخدم نظام الماكروبيوتيك معها. والضغط في الشياتسو يتم بطرق وأساليب عديدة ومختلفة أحيانا نستخدم الإبهام وأحيانا الأصابع أو باطن الكف وقد نستعمل الإبهام وأحيانا الكوع أو حتى القدمين وذلك حسب حالة المريض ومنطقة الألم كما أن اتجاه التدليك قد يكون إلى أعلى أو إلى أسفل حسب كون العضو مصنفا (يانغ) كالقلب مثلا أو (ين) كالمعدة.
- وهل يتم الضغط بطريقة عشوائية إلى أن يخفف الألم أم أن الضغط يكون بطريقة مقننة؟
- مقدار الضغط الممارس يختلف من عضو إلى آخر وحسب حاجة المريض، فالمطلوب في هذا الأسلوب من المعالجة يكون هو التنبيه والتسكين والتهدئة وهذا ما يتم من خلال نقاط ومسارات الطاقة ووظائفها العلاجية بحيث يساعد على تدفق الطاقة في الجسم وخصوصا في الجزء المعلول منه.
- وما هي الحالات المرضية التي يمكن أن تستعمل فيها المعالجة بالشياتسو؟
- الشياسو يمكن استعماله في حالات مرضية مزمنة، وفي جميع حالات الألم حيث تشمل تأثيرات العلاج باللمس والمد جميع أجهزة الجسم، فبالنسبة للجلد مثلا يساعد على استمرار المظهر الشاب فيها ويساعد اللمس والمد أيضا على إضفاء الحيوية على الجلد عن طريق تنبيه الغدد العرقية والغدد الذهنية وتنشيط الدورة الدموية فيها وزيادة إفرازها، ويستفيد الجهاز العضلي من الشياتسو في تليين العضلات وتنبيه الدورة الدموية فيها لتحسين وصول الدم إليها وزيادة قوتها وتحملها. لأن ذلك يساعد على رفع كفاءة أداء الجهاز العظمي ومنع ظهور التحدب المرضي في العمود الفقري وتحلل الأقراص بين الفقرية والشياتسو يفيد الجهاز العصبي في منع تراكم الإرهاق وتنبيه الأعصاب الحركية وتسريع انتقال المعلومات إلى المخ.
كما أن ممارسة الشياتسو على المنطقة البطنية يساعد على تنظيم وظائف الجهاز الهضمي وذلك بتحسين تمثيل الطعام، وممارسة الشياتسو على مناطق معينة في العنق والفم والفكين والكتفين يساعد على تقوية وظائف الغدد مثل الغدة الدرقية في العنق والفم والفكين والكتفين ويساعد على تقوية وظائف الغدد مثل الغدة الدرقية في العنق والغدد اللعابية في الفم وعلى البنكرياس تحت الكتفين. ويمكن اعتبار أصحاب المشاكل في الكلي من أكبر المستفيدين من الشياتسو فاللمس والمد في المناطق تحت اللوحية والقطنية يساعد على تحسين توازن الدم عن طريق التخلص من السموم وطردها خارج الجسم. وتؤثر ممارسة الشياتسو على منطقة أسفل البطن والمنطقة العجزية على كفاءة الغدد التناسلية وتنظيم عمل الجهاز التناسلي للذكر والأنثى على حد سواء.
فالشياتسو يساعد جميع الأجهزة الحيوية بالجسم عى أداء وظائفها. كما أنه يقدم أفضل النتائج في حالات القلق والتوتر وخاصة في حالات الصداع النصفي أوما يعرف في المغرب بالشقيقة. فلقد وجدت أن الأفراد الذين يعانون من التوتر والإنفعلات العصبية والقلق وهبوط وانحطاط في الطاقة وحالات الإكتئاب يستطيعون بعد المعالجة بالشياتسو الشعور بالحيوية والإنتعاش ويشعرون كأنهم يسيرون في الهواء ويشعرون بدفقة كبيرة من الطاقة والحيوية والشياتسو مناسب جدا أيضا في فترة النقاهة لأنه يساعد المريض على استرداد عافيته وصحته.
- وماذا تعني بالضغط بالإنعكاسات أو المعالجة الإنعكاسية التي ذكرتها كفرع من فروع الطب البديل؟
- تقوم فكرة المعالجة الانعكاسية على تقسيم الجسم إلى عشرة مناطق طولية، بحيث تقع كل خمسة على أحد جانبي الجسم بتماثل مع الخط الذي يقسم الجسم طوليا إلى قسمين متساويين وتتم المعالجة الإنعكاسية بتدليك نقاط معينة من القدمين أو اليدين بطريقة معينة ما يحدث تأثيرا علاجيا في مناطق الجسم المختلفة.
- هل تنطبق المعالجة بالإنعكاسات على التدليك الذي يقوم به بعض ممارسي الطب الشعبي؟
- هذا خطأ يقع فيه جميع الناس وليس ممارسي الطب الشعبي وحدهم بحيث يقومون بتدليك نفس المنطقة الألم، فمثلا إذا كان الألم بالكتفين يقومون بتدليك الكتفين وهذا ما يؤدي إلى زيادة الألم وتدهور الحالة في غالب الأحيان. فالمعالجة الانعكاسية تعتمد على الضغط على اليدين أو القدمين التي بها مناطق مختلفة كل منها تشكل منطقة انعكاس لجهاز من أجهزة الجسم إذ توجد بالقدمين 7200 نهاية عصبية والتي تتصل بباقي أجزاء الجسم من خلال الحبل الشوكي والدماغ. فمثلا بالنسبة للقدمين هناك ثلاث مناطق عرضية يكون لها انعكاسات بالقدمين وهي:
- الخط المار بالكتفين، ويمثل منطقة أصابع القدم.
- الخط المار بالوسط بمستوى أضلاع الصدر السفلي ويمثل المنطقة الوسطى.
- الخط المار بمنطقة الحوض ويمثل منطقة الكعبين. وكذلك توجد بالكفين نقاط انعكاسية لجميع أقسام الجسم كما في القدمين وهي أيضا مرتبة بطريقة منطقية بالنسبة للجسم، وحاليا تقوم دول مثل ألمانيا وروسيا واليونان بإجراء دراسات وبحوث على هذا النوع من العلاج.
- وهل تعتمد لمعرفة الخلل الموجود في الجسم على التشخيص الطبي؟
- في بعض الحالات نعم، وأحيانا يمكنني شخصيا معرفة هذا الخلل من خلال ملاحظة جلد القدمين وحرارتهما ولونهما. فمثلا تعاني الأقدام الباردة من خلل في الدورة الدموية، في حين الأقدام التي تعرق كثيرا تشير إلى عدم توازن في الغدد. كما أن أي انتفاخ أو تورم في القدم يكون إشارة إلى وجود مشاكل داخلية، ويتم ملاحظة عظام القدمين وباطن القدم المنبسطة التي قد تعاني من وجود مشكلة في العمود الفقري وكذلك الأصابع الملتصقة من أجزاءها السفلى الذي يعاني صاحبها وجود مشكلة في قسم الرأس أو الجيوب الأنفية، والمعالجة الإنعكاسية تؤدي إلى بعض ردود الفعل التي تعتبر علامات إيجابية على فعالية المعالجة كالزيادة في عمل الأمعاء الغليظة وزيادة السعال مع البلغم وأنبه هنا المرضى الذين يعتقدون أن هذا دليل على فشل العلاج ويتركون العلاج في الوقت الذي بدأ فيه العلاج بالعمل.
- وما هي المدة التي يمكن أن تستغرقها المعالجة بالانعكاسات؟
- قد تدوم مدة العلاج 6 إلى 8 جلسات في معظم الأحيان ويفصل بين كل جلستين مدة أسبوع ويستغرق وقت الجلسة ما بين 45 إلى 60 دقيقة وفي بعض الحالات تكون جلسة واحدة كافية للتخلص من المشكلة وذلك بتحقيق التوازن الكامل في الجسم كله، وتجدر الإشارة إلى أن تعديل النظام الغذائي أثناء المعالجة ضروري لتأتي كل من المعالجة بالانعكاسات أو الشياتسو بنتائج إيجابية، أما التشنجات التي لا يزيلها التدليك والمعالجة الإنعكاسية فلسعات النحل تزيلها.
- لكن أليس للسعات النحل تأثيرات جانبية وماذا عن التورم بعد اللسعة؟
- تكون لها تأثيرات جانبية بسيطة بالمقارنة مع7 المواد الشافية والمطهرة والمنظفة والمزيلة للأوجاع: كالأسيد والايستاميد، الفوسفات، الكبريت، غاز النيتروجين، الماغنزيوم، مضاد الإلتهاب، ولا يمكن حصر الفوائد إلا بقدرتها على العلاج من الأمراض.
- وما هي هذه الأمراض التي تمكن لسعات النحل من علاجها؟
- واجهت حالات كثيرة، أصحابها عرفوا الشفاء وتعافوا، وتركوا الدواء واستعانوا بالطبيعة. فالطبيعة وحدها قادرة على الشفاء والأمراض لا يمكن حصرها إذ أن لسعة نحلة قادرة على إزالة التشنجات العصبية وعلى الشفاء من ضعف النظر، وتعمل على الحساسية والربو والديسك والصلع والصداع وطنين الأذن والغدة الدرقية، دقات القلب غير المنتظمة، آلام العنق، التكلس، الإمساك، التصلب اللواحي، الروماتيزم، الشلل، الكوليسترول، أمراض الكبد، التريغليسريد، السكري والضغط والمصران الغليظ وقادرة أيضا على معالجة السيدا والسرطان وبعض حالات العقم وتدخل أيضا في طب التجميل إذ يمكنها إخفاء التجاعيد من الوجه.
- لكن الملاحظ في المغرب ممارسة هذه التقنية بطريقة عشوائية؟
- أنا أعمل بطريقتي الخاصة وذلك عبر اختيار النقاط التي يجب أن نحقنها بمادة الإستامين الموجودة في النحلة، أوجه النحلة عبر ملقط خاص إلى المكان الذي يجب أن تلسع به.
- هل تتوقع مستقبلا التخلي عن الدواء والإتجاه التام إلى النحل ؟
- بعد فترة سيكون لكل عائلة قفير نحل تتداوى عبره. وتأكل منه العسل والشمع والغذاء الملكي الذي يحتوي على 27 فيتامينا، فالأدوية مسكنات ومخدرات تفتك بالجسم. وأنا لاأومن بالعلم وأركز على الطب الطبيعي والعلم هو نتيجة أشخاص أرادوا الثراء السريع يملكون مختبرات ومعامل للأدوية ويبيعون السموم للناس.
- ومن هو المريض الذي يقصدك؟
- كل متألم جرب الدواء وبقي على حاله.
- وهل يتم الشفاء من الجلسة الأولى؟
- السن هي الفاصل بين الشفاء السريع والتام والشفاء الذي يتم عبر مراحل. فالصغير يشفى تماما وبصورة نهائية من المرة الأولى وكلما كبر بالسن احتاج إلى جلسات أكثر.
- أخيرا ماذا يقول عبد العزيز ادريس؟
- أتمنى لو يقتنع الجميع بأساليب العلاج الطبيعية والتخلي عن الدواء نهائيا، فلماذا نكذب على أنفسنا ونستعين بالأخصائيين غير القادرين أحيانا على شفائنا من مرض بسيط كالمصران الغليظ والصداع.
وبعد نهاية الحوار أخذنا تصريحات بعض المرضى الذين خاضوا تجربة العلاج بنظام الماكروبيوتيك والشياتسو على يد المعالج عبد العزيز ادريس:
- عبد اللطيف القادري:
كنت أعاني من قصور في الكلي وارتفاع في ضغط الدم وكذلك في السكر مع روماتيزم المفاصل. وقد بدأت العلاج مع الأستاذ عبد العزيز ادريس ابتداءا من شهر ماي 2005 وخلال هذه الفترة بعد 4 أشهر من هذا التاريخ شعرت بتحسن كبير في جميع الحالات التي كنت أشكو منها السالف ذكرها أعلاه، وقد ظهر تحسن كبير بصورة واضحة. فقد أكرمني الله بالشفاء من السكر وكذلك من الضغط وتحسن كبير في الكلي لدرجة تكاد تكون طبيعية بعد أن كنت مهددا بالفشل الكلوي. كما بدأت أتعافى من أمراض الروماتيزم حيث أصبحت أصلي ساجدا على ركبتي بعد أن كان ذلك مستحيلا.
- حسن. م:
أنا باختصار متزوج منذ حوالي 5 سنوات ولم يشأ الله تعالى لي الإنجاب وبعد ذهابي إلى الأطباء وبعد التحاليل الطبية وأخذ عينة من الخصية تبين أن الحيوان المنوي لا يكمل النمو وإنما يموت في المرحلة الثالثة من النمو، وبالتالي عدم وجود حيوانات منوية في التحاليل..
لكن بعد مقابلتي للسيد عبد العزيز ادريس وكان سبب ذلك هو عدم الإنجاب، ولكن كانت حالتي الصحية كما يلي:
زيادة في الوزن حوالي 97 كلغ، زيادة في الكوليسترول وبالتالي كسل في الحركة وهالات سوداء حول العين لكن بعد اتباع البرنامج الغذائي الذي قدمه لي الأستاذ عبد العزيز ادريس لمدة 30 يوما، أصبحت ألاحظ مايلي: انخفاض ملحوظ في الوزن حوالي 7 كلغ، خفة في الحركة، نضارة ملحوظة في الوجه والجلد بصفة عامة، عدم الشخير أثناء النوم، انخفاض نسبة الدهون في بعض مناطق الجسم، الشعور بالسعادة دائما والزيادة في القدرة الجنسية. والآن أنا في انتظار المزيد بغض النظر عن الإنجاب أولا فهذه مشيئة الله تعالى: " يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهما ذكورا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما". وهذا ليس تشاؤما ولكنه إجلال لقدرة الله تعالى وحكمته في كونه. ولكن الأهم من ذلك هو الحياة بطريقة صحيحة وصحية تجعل الإنسان سعيدا معظم الوفت ثم انتظار مشيئة الله في حينها.
- حورية. د
بفضل الأستاذ عبد العزيز ادريس بعد الله سبحانه وتعالى تغير حال أمي التي كانت تعاني من ارتفاع الضغط والكوليسترول ومن اضطرابات في الغدة الدرقية. ووصل بها الحال مع الأدوية الإكلينيكية إلى حال يرثى لها. وبفضل نظامه الغذائي وكل ما هو طبيعي عنده تلاشت أوجاع كثيرة جدا بالإضافة إلى اعتدال الضغط والكوليستيرول الذي وصل إلى المعدل الطبيعي.
- لمياء علي
كنت أعاني من التهاب في الكلي وقد كان الأطباء يقولون أنه علي زرع الكلى والحمد لله في ذلك فقد شفيت تماما بفضل الله والاستاذ عبد العزيز ادريس. فقد تحسن الكرياتين وأصبح 1.8 وتحسنت الباولينا من 69 وأصبح 39 وذلك مع زيادة النشاط البدني والطاقة في الجسم مع انضباط في مستوى ضغط الدم رغم أنني واجهت صعوبات مع بعض الأطعمة في الماكروبيوتيك.
- نعيمة عبد الخالق
- قبل ذهابي إلى الاستاذ عبد العزيز ادريس كنت أعاني من ارتفاع الضغط بشكل كبير وانتفاخ وإمساك وهبوط حاد وعدم السير لمسافة كبيرة وقلة النوم وكثرة التبول ليلا، ومع بداية البرنامج الغذائي والشياتسو بدأ التحسن في الضغط وزال الإنتفاخ وكذلك الإمساك وأصبحت قادرة على السير لمسافات كبيرة بدون تعب والنوم من أول الليل إلى الصباح بدون دخول الحمام ولو مرة واحدة كما فقدت 5 كيلو من الوزن ولهذا أصبحت خفيفة الحركة، المهم أنني أصبحت أحس بتحسن كبير.
- ن. ق
أنا أبلغ من العمر 47 عاما وكنت أعاني من مرض السكر وما يتبعه من أعراض تصيب جميع أجزاء الجسم من آلام العظام والتهابات الأطراف والإلتهابات العينية ومشاكل في الكبد وارتفاع نسبة السكر بالرغم من استخدام الأنسولين فقد كان السكر 300 في حالة الإفطار و170 في حالة الصوم وقد سمعت عن الأستاذ عبد العزيز ادريس وتوسمت فيه الخير، وبعد متابعة شهر واحد فقط تحسنت حالتي الصحية بدرجة ملحوظة جدا من حيث نسبة السكر ومن حيث الأعراض أيضا.
-رحمة بنت أحمد
أعاني من مشكلة السكري منذ ما يقارب 3 سنوات وقد اكتشفت هذه المشكلة عندما بدأت ادخل الحمام بكثرة، وكنت دائمة تناول المشروبات الغازية، فقمت بقياس مستوى السكر في الدم فوجدته 500 فصعقت وهرعت إلى الطبيب الذي كتب لي الأنسولين بمعدل 15 وحدة صباحا و10 وحدات مساءا، وقللت الوحدات فأصبحت 25 وحدة في الصباح و8 وحدات في المساء، وانتابتني حالات هبوط في مستويات السكر وفي هذه السنة صارت الوحدات 20 -25 وحدة في الصباح فقط...
كنت آكل أكلي الطبيعي مع جرعة الأنسولين ولكن بكميات قليلة جدا. وكنت أخاف من ارتفاع السكر عند تناولي الأكل بكميات أكبر ولو قليلا. إلى أن حدث لي موقف قاس جدا عندما شعرت بهمدان وهبوط وسريان كهرباء في جسمي جعلتني أرتعش رعشة رهيبة. إلى أن وفقني الله سبحانه وتعالى وسمعت الأستاذ عبد العزيز ادريس يتحدث في حل مشكلة السكر من جذورها ونهائيا فذهبت إليه وحصلت على برنامج غذائي منذ يوم 12 &07&2006 وطبقته، فقمت بإيقاف الأنسولين منذ أول يوم من تطبيق البرنامج. هذا بالإضافة إلى نزول الوزن، وتحسن وظائف الهضم والقولون والنشاط وزوال الهمدان والرعشة والهبوط. وأخيرا أقدم نصيحة إلى كل مريض سكري: تعب مدة 6 شهور من منع الأكل المحبب لكم أفضل أهون من تعب العمر كله مع حقن الأنسولين.
أمال العبيد
كنت أعاني منذ 6 سنوات من بعض الأورام في الركبة الشمال وقدم الرجل الشمال منذ 22 سنة وأيضا كان ألم العظام يتبادل مع أطراف العظام الأخرى، وقد استخدمت النظام الغذائي الصحي بعد زيارة الأستاذ عبد العزيز ادريس ولكني كنت أعاني من بعض المشاكل لحبي الزائد ورغبتي الزائدة في أكل المخبوزات ومنتجات الألبان بأنواعها وبعد أسبوع من استخدام النظام الغذائي حدث الآتي:
بعد أسبوع واحد من الإستخدام الأمثل للنظام قل الورم في الركبتين تدريجيا حتى زال نهائيا. وبعد أسبوعين من استخدام الشياتسو والنظام الغذائي تم إزالة أورام الأرجل نهائيا وبعد 37 يوما من استخدام النظام الغذائي ثم شياتسو تم التقليل من نسبة العلاج الكيميائي على سبيل المثال: كنت آخذ حقن العظام (متركسان) كل اسبوع
المراجع
موقع كتابي
التصانيف
العلوم التطبيقية صحة
login |