تَسَاءَلتْ في حنانْ
عن حُبِّنَا ، كيفَ كانْ ؟
حرائقاً في ثَوَانْ
صِرْنا ضياءً .. وصِرْنا
فالناسُ لو أبْصَرُنا
قَالُوا : دُخانُ الدُخَانْ ..
وأيْنَ هذا المكانْ ؟
هل كانَ جَذْعاً عتيقاً
أم كانَ منزلَ راعٍ
مُسَرْبَلاً بالأَغَانْ ؟
فأصْبَحَتْ مَهْرَجانْ
فحيثُ رَفَّتْ خُطَانا
وحيثُ سَالَ شَذَانا
وتَفَتَّحَتْ وَرْدَتَانْ
كُنَّا لَهُ شَمْعَدَانْ
نَهْدِيهِ حتَّى كأنَّا
فحيثُ رَفَّتْ خُطَانا
تَفَتَّقَتْ نَجْمَتَانْ
وحيثُ سَالَ شَذَانا
وتَفَتَّحَتْ وَرْدَتَانْ
ويعرفُ الليلُ أَنَّا
كُنَّا لَهُ شَمْعَدَانْ
نَهْدِيهِ حتَّى كأنَّا
لللَيْلِ غَمَّازَتَانْ ..
اسم القصيدة: كَيْفَ كَان ؟

اسم الشاعر: نزار قباني.


المراجع

adab.com

التصانيف

شعر   الآداب