اسم الشهرة السياغي
الاسم حسين بن أحمد بن حسين بن أحمد بن علي بن محمد.
القرية صنعاء.
القرن الذي عاش فيه العلم 13هـ / 19م
تاريخ الميلاد 1180 هـ / 1766 م
تاريخ الوفاة 9 5 1221 هـ / 24 7 1806 م
السيرة الذاتية للعلم السياغي؛ نسبة إلى (هجرة آل سياغ) في (الحيمة): ولد ومات في مدينة صنعاء، وفيها نشأ في بيت علم، وفقه، وقضاء؛ فقد كان جده، ثم أبوه ممن اشتغل بالقضاء في مدينة صنعاء. عالم، فاضل، درس أولاً على والده، فحفظ بعض المتون، ثم لازم القاضي (الحسن بن إسماعيل المغربي)، ودرس عليه (المطول)، وحواشيه، و(شرح الرضي)، في النحو، و(شرح مختصر المنتهى) للعضد، في أصول الفقه، و(الكشاف)، و(البدر التمام)، وغيره، وأخذ عن (القاسم بن يحيى الخولاني) (شرح الغاية)، و(صحيح مسلم)، وغيره، وأخذ عن (عبد القادر بن أحمد الكوكباني)، في علم الحديث، كما أخذ عن (الحسين بن يوسف بن زبارة)، والقاضي (صالح السحولي)، وكان رفيقًا للإمام العلامة (محمد بن علي الشوكاني) في الأخذ عن بعض هؤلاء المشايخ، وقد برع في هذه العلوم كلها، وصار من مشاهير عصره المفيدين في عدة علوم، وكان مكبًّا على العلم بذهنٍ صافٍ، وعقلٍ قادرٍ، وإدراكٍ جيد، وكان بينه وبين العلامة (الشوكاني) مكاتبات، ورسائل ومباحث، في عدة مسائل. من مؤلفاته: 1-حاشية على شرح (الحسن الجلال) المعروف بـ(الروض الناضر في أدب المناظر). 2-شرح على لغز العلامة (إسحاق بن يوسف بن المتوكل)، الذي أرسله إلى أعيان العلماء في صنعاء، وزبيد، وتهامة، وكان صاحب الترجمة ممن أدلوا بدلوهم في حله والإجابة عليه. 3-الروض النضير شرح المجموع الفقهي الكبير، للإمام (زيد بن علي)، خرَّج فيه الأحاديث، مستنبطًا منها الأحكام، مع ذكر أقوال العلماء في المسائل الخلافية، إلا أن الموت فاجأه في الأربعين من عمره، ولم يكن قد أكمل شرحه هذا؛ فأكمله أحد تلامذته، وهو العلامة (عباس بن أحمد بن إبراهيم)، وقد طبع هذا الكتاب في مجلدات أربعة، ويعد من أهم مراجع الفقه (الزيدي). 4-مسائل وفتاوى، وأبحاث فقهية. وله شعر حسن، ومن ذلك قوله: أشاع غرامي في الأنام خشوعي على ما رأوا من صبوتي وولوعي ونفس إذا هب النسيم تنازعـت زوافرها في القلب أيَّ نـــزوعِ وقال الكرى للعين هذا فراقــنا فقالت ألا ودَّعت خير وديــــعِ ولقنتني ذكراك حتى لقد غــدا شعاري في وقت المنام ضجيعـي ولما تمادى منك هجرك والنـوى وصرتَ لما أشكوه خير سمــيعِ وسلمتني للموت فانساب مسرعًا يقول ألا هذا أوان شروعــــي رفعت إلى الله العظيم شكيتــي وقد ذاقت الأقوام خيرَ هجـــوعِ وقوله: تأملت في أهل القريض وما جرى عليه الأُلى سنوا لنا السنن الحسنى فلم أَرَ إلا ناقلاً لفظ غـــــيره بلا حشمة أو من يغيرُ على المعنى
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية