ألبَطَلُ السّاهِرُ مثلَ موجةٍ
ينامْ
وأرضنا صبيّةٌ
كانت بلا رأسٍ ولا وسادة تَنامْ
والفكرة الفرّاسَةُ الحمراءُ
كانَتْ جثّةً تنامْ
يا رَمَدَ الأعضاء يا مسالِكَ الرّطوبَهْ
في جسدي - في جسد العروبه
من أين، كيف أُوقِظُ النّيامْ؟

اسم القصيدة: مرآة للنوم.

اسم الشاعر: أدونيس.


المراجع

adab.com

التصانيف

شعر   الآداب