أَلمرايا تُصالح بين الظهيرة واللّيل،
خلفَ المرايا
جَسَدٌ يفتح الطّريقْ
لأقاليمهِ الجديدهْ
في ركامِ العصورْ
ماحياً نجمةَ الطّريقْ
بين إيقاعه والقصيدهْ
عابراً آخر الجُسورْ
...
... وقتلتُ المرايا
ومَزْجتُ سراويلَها النّرجسيهْ
بالشّموسِ، ابتكرتُ المرايا
هاجساً يحضُن الشّموسَ وأبعادها الكوكبيّهْ.

اسم القصيدة: كيمياء النرجس.

اسم الشاعر: أدونيس.


المراجع

klmat.com

التصانيف

شعر   الآداب