لقطة رقم... (1)
كلَّ مساءٍ
يتوكّأُ – في الستين – على عكازتهِ
منطفئاً، ووحيداً، يتنـزهُ في أرجاءِ الغابة
أحياناً، يجلسُ تحت شجيرةِ يوكالبتوس
يتذكّرُ...
آهٍ...
.....
لقطة رقم... (2)
يتأبّطُ شابٌ خصرَ فتاةٍ فاتنةٍ في العشرين
تطلقُ ضحكتَها النشوى – في عبثٍ مرتبكٍ –
ويمران معا..
معتنقين
أمام الرجلِ الكهلِ..
........... إلى أعماقِ الغابةْ
...........
لقطة رقم... (3)
إمرأةٌ في الخمسين
تجلسُ تحت شجيرةِ يوكالبتوس
ترنو – عن كثبٍ –
من خللِ الأغصان،
... لظلّين
معتنقين
تتذكّرُ...
.. ضحكتها النشوى بين ذراعي عاشقها
- ذاتَ مساءٍ غابرْ -
حين اختفيا بين الأحراشِ
تلهثُ خلفهما،
نظراتُ عجوزٍ محترقة!
وصدى آهٍ...
 

سيناريو.. لقصة حب.

عدنان الصائغ.


المراجع

[https://diwandb.com/poem/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%AD%D8%A8.html diwandb.com

التصانيف

شعراء   الآداب