-1-
بينما كانتْ بلادهُ تحترق...
كانت شفتاه تحترقان
على جسدِ الأرملةِ الفاتنة
التي كان زوجها يحترق...
على سواتر الحربِ
.... دفاعاً عن شرفِ الأرض
-2-
بينما كانتْ بلادهُ
تنفّضُ رمادها
كان ينفضُ سيجارهَ الأجنبيَّ في صحنِ أحلامه
ويدخّنُ بتلذذٍ
راسماً في دوائرِ الدخانِ المعطّر
- قبل أن يتبدّدَ –
عناقيدَ الكريستالِ في صالة قصرِه
والشعاراتِ التي سيعلّقها
على جدرانِ بيوتِ الطين

 

اسم القصيدة: مناضل.

بقلم: عدنان الصائغ.


المراجع

adab.com

التصانيف

شعراء   الآداب