اسم الشهرة المهدي العياني 
الاسم حسين بن القاسم بن علي بن عبد الله بن محمد بن القاسم بن إبراهيم العياني. 
القرية عيان. 
القرن الذي عاش فيه العلم 5هـ / 11م 
تاريخ الميلاد 376 هـ / 987 م 
تاريخ الوفاة 404 هـ / 1014 م 
السيرة الذاتية للعلم الإمام المهدي؛ لم نقف على مكان ولادته، وقُتل في وادي (عرار)، في وادي (البون)، القريب من مدينة (ريدة)، من بلاد عمران. عالم فاضل. دعا إلى نفسه بالإمامة بعد وفاة والده، سنة 401هـ/1010م، وعمره سبعة عشر عامًا. وقد ترجم له المؤرخ (حُميد المحلي) في كتابه (الحدائق الوردية)، فقال: "برز في العلم، حتى فاق أهل عصره، وسبق فيه أبناء دهره، وهو غصن خلافةٍ نضير، وروضة فضلٍ وغدير، مشهور بالزهاده، ومعروف بالعباده". وقد تواترت عنه الأخبار بأنه ضل بعد هدًى، وادعى بأنه (المهدي المنتظر)، الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم، فافتتن الناس به، وأقبلوا عليه، ثم زعم أنه أفضل من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأن مؤلفاته ورسائله أفضل من القرآن الكريم، فنفر الناس عنه، وكذّبوه، فجار على الناس في مدينة صنعاء، وبطش، وطلب الأخماس في كل شيء، ومن رفض حكم عليه بحكم اليهود في الجزية، ومن تعذر عليه ذلك قتله وصلبه. أرسل رسالة إلى العلامة (المحسن بن أحمد المختار)، إمام مسجد (الهادي) في مدينة صعدة، قال فيها: "أما بعد، أيها الفاسق، المنافق، النجس الرجس، البغيض المبغض، فإنه بلغني أنك تهجوني، وتزعم أني لست بالمهدي، فأنت أنت، ومن معك، بكل علم أنزله الله في التوراة والإنجيل والزبور، والفرقان، وبكل علم أنزله الرحمن ما يكون في علمي إلا كالموجة في البحر، ومن أنت يا مسكين؟ وما الفرق بيني وبين الأنبياء الأخيار والأئمة الأطهار، إلا فرق ما بين الليل والنهار!". فرد عليه (المحسن) ردَّ عالمٍ، عاقلٍ، وأنشد: وتشتمون فنعفو عن شتائمكم لا عفو ذلٍ ولكن عفو أحلامِ قال عنه العلامة (محمد بن إبراهيم الوزير)، الْمُتَوَفَّى سنة 840هـ/1436م، في كتابه (الروض الباسم): "وقد اغتر بهذه الشبهة (الحسين بن القاسم العياني)، أحد من ادعى الإمامة من الزيدية، فخرج من مذهب الزيدية، بل من المذاهب الإسلامية، وادعى أنه أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن كلامه أنفع من كلام الله عز وجل، وتابعه على ذلك طائفة مخذولة من الزيدية، قد انقرضت بعد انتشار". وأجمع المؤرخون المعاصرون لصاحب الترجمة ومن بعدهم على كفره، وخروجه عن الصواب، وأن ما كتبه عنه (المحلي)، أو(الشرفي)، كان بدافع التودد إلى أصحاب السلطة في زمنهم، أو الخوف من بطشهم. وقد وقف العلامة المعاصر (مجد الدين بن محمد المؤيدي)، موقف المدافع عن صاحب الترجمة، وأورد أدلة وبراهين تدعو إلى التأمل، ولا يليق إهمالها؛ لتكون الترجمة وافية شاملة، فقال في كتابه (التحف شرح الزلف): ومن في (عيان) أعلن الدين وابنه وقد خانه من للديانة خالــــعُ والمراد به الإمام (القاسم) والد صاحب الترجمة: القاسم بن علي المشهور بالـ علم العزيز الواسع الدفــــاقِ دعا بعده ابنه (صاحب الترجمة)، وكان من كبار علماء الآل، وله آثار جمه، وانتفع بعلومه الأئمه، وقد روي عنه أشياء خارجة عن سنن أهل البيت، وقد أثنى عليه الإمام (عبد الله بن حمزة)، بأن مذهبه وعقائده عقائد الإمام الهادي (يحيى بن الحسين)، وابنه (المرتضى)، وهي التي ارتضاها الله لعباده، وتبرأ إلى الله من كل ما نسب إليه خلاف ذلك، وما رواه عنه الإمام (أحمد بن سليمان) من أنه خرج عن المذهب، فربما التبس عليه؛ لكثرة أعدائه في ذلك العصر. ويستطرد (المؤيدي) قائلاً: ولبعض العلماء في تنزيه هذا الإمام (صاحب الترجمة) أبيات منها: هذا إمام عالم عامــــلُ أبرا إلى الرحمن من بُغضه ومن موالاة لأعــــدائه ومن غُلوٍّ فيه أو رفضــه قف واتق الله إله السمــا يا أيها الطاعن في عرضـه إن تكُ منه اليوم مستقرضًـا ففي غدٍ تندم من قرضـــه أدين أن الحق ما قالــــه من صفية الباري ومن فرضه صلى عليه الله من راحـضٍ طاب وطاب الدين من رحضه انتهى كلام (المؤيدي). ويقول الأستاذ (أحمد بن محمد الشامي) في كتابه (تاريخ اليمن الفكري)-في الرد على العلامة (المؤيدي): "مع الاحترام والتقدير لآراء شيخنا العلامة مجد الدين، أطال الله عمره، وقوله: "ولعله لبس على الإمام المتوكل (أحمد بن سليمان)؛ لكثرة أعدائه في ذلك العصر". وقد سبق نقل كلام أحمد بن سليمان عن صاحب (الطبقات)، وهو واضحٌ وصريح، يشهد بأنه قد رأى كتاب المهدي، والجواب عليه بنفسه، فإن أستاذنا الجليل لم يوفق، حين استشهد بالآية الكريمة (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ( [التوبة: 32]، وكيف؟! وممن شنع على المهدي العياني، الإمام أحمد بن سليمان، والعلامة محمد بن إبراهيم الوزير، ولكن: لهوى النفوس سريرة لا تعلم، والله المستعان. وكان حكم صاحب الترجمة محصورًا بين ناحية (ألهان) من بلاد صعدة ومدينة صعدة، لقوة نفوذ الدولة (الزيادية)، وقد عارضه الإمام (محمد بن القاسم بن الحسين)، فرحل صاحب الترجمة إلى جهة (البون) القريبة من مدينة (ريدة) من بلاد عمران، سنة 401هـ/1011م، واستعان بقبيلة (حمير)، و(همدان)، وتوجه لمحاربة معارضيه، وقامت بين الطرفين عدة معارك، قتل فيها أخوه (محمد بن القاسم) سنة 403هـ/ 1013م. وظل صاحب الترجمة يخرج من حرب ليدخل أخرى، حتى قُتِل عن نيِّفٍ وعشرين سنة من عمره. وذكَرَ مَن ترجم له أنه ترك ما يزيد على سبعين مُؤَلَّفًا، شكك في صحة نسبتها إليه الأستاذ (أحمد الشامي) في كتابه (تاريخ اليمن الفكري) إذ يقول: "لا بُدَّ أن هناك من ألفها، أو شارك هذا الإمام الشاب في تصنيفها، ولن أعترض على قائل يقول: إن بعض تلك المؤلفات كانت من تصانيف والده العالم الوقور، الحكيم، الذي لم يبايع بالإمامة، إلا وهو في سن الثمانين، والذي لم يجد له (بروكلمان) إلا كتابًا واحدًا، سماه (التفريع)". من مؤلفاته التى تنسب إليه: 1-أجوبة في مسائل التوحيد. 2-الأدلة على الله تعالى، منه نسخة مخطوطة، في مكتبة برلين بألمانيا، برقم: 10314، وأخرى في مجموع برقم 166، في المكتبة الغربية بالجامع الكبير بصنعاء. 3-الإرادة، ذكره المؤرخ (محمد بن محمد زبارة) في كتابه (أئمة اليمن). 4-الأسرار. 5-كتاب الاكتفاء، بحث في التكافؤ في الزواج، منه نسخة مخطوطة برقم: 1976، في مكتبة برلين. 6-كتاب الإمامة، منه نسخة برقم 10275، في مكتبة برلين. 7-بناء الحكمة، نسخة برقم: 10272، في مكتبة برلين. 8-تثبيت الإمامة. 9-التحدي للعلماء والجهال والرد على الزنيم وغيره من الضلال، منه نسخة برقم: 10266، في مكتبة برلين. 10-تفسير الغريب من كتاب الله-خ، سنة 1059، في 202 ورقة، في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء برقم: 264، ومنه نسخة برقم: 10238، في مكتبة برلين، وفي مكتبة الجامع الكبير بصنعاء، برقم: 283، وأخرى في مكتبة (محمد يحيى سالم عزان). 11-التوحيد، والتناهي، والتحديد، جزءان، خُط سنة 1077هـ، برقم: 116، في مكتبة الأوقاف، بالجامع الكبير بصنعاء. 12-التوحيد والعدل، ذكر في كتاب (مؤلفات الزيدية). 13-التوفيق والتسديد، ذكر في كتاب (مؤلفات الزيدية). 14-التوكل على الله ذي الجلال، نسخة برقم: 10316، في مكتبة برلين، وأخرى في مكتبة (شهيد علي) بـ(إستانبول، برقم: 2. 15-الدامع، ذكر في كتاب (مؤلفات الزيدية). 16-الدليل على حدوث الأجسام، نسخة رقم: 4، في مكتبة (شهيد علي) بإستانبول. 17-الرحمة وابتلاء الله سبحانه لعباده بالنعمة، نسخة رقم: 10317، في مكتبة برلين. 18-الرد على أهل التقليد والنفاق، نسخة برقم: 10267، في مكتبة برلين. 19-الرد على الدعي، ذكر في كتاب (مؤلفات الزيدية). 20-الرد على عبدة النجوم، نسخة خطية 1967 برقم: 134، في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء. 21-الرد على العقيانية. 22-الرد على الملحدين وغيرهم، نسخة برقم: 750، خطت سنة 1077/ في 76-89، مكتبة الأوقاف. 23-الرد على من أنكر قتل حاتم، نسخة برقم: 10273، في مكتبة برلين. 24-الرد على من أنكر الوحي بالمنام، نسخة برقم: 10268، في مكتبة برلين. 25-كتاب السبيلين، نسخة برقم5340، في مكتبة برلين. 26-شواهد الصنع، والأدلة على وحدانية الله وربوبيته، خُط سنة 1067، رقم: 83، في المكتبة الغربية للجامع الكبير بصنعاء. 27-الصفات ومعرفة الصانع، ذكره (زبارة) في كتابه (أئمة اليمن). 28-كتاب الطبائع، مخطوط، سنة 1077، ق1-22، رقم: 750، في مكتبة الأوقاف بصنعاء، ومكتبة (شهيد علي) بإستانبول. 29-الفرق بين الأفعال، والرد على الكفرة والجهال، نسخة برقم: 10272، في مكتبة برلين. 30-مختصر الأحكام، ذكره (مجد الدين المؤيدي) في كتاب (شرح الزلف). 31-مختصر في التوحيد، نسخة برقم: 10315، في مكتبة برلين. 32-المعجز، مخطوط سنة 1077، ق1-22، رقم: 750، في مكتبة الأوقاف، وأخرى برقم 146 (علم كلام في المكتبة الغربية. 33-منهج الحكمة، ذكره (زبارة) في كتابه (أئمة اليمن). 34-الموعظة، نسخة برقم: 10269، في مكتبة برلين. ونحن نرى؛ ما رآه المؤرخ الأديب (أحمد محمد الشامي) في كتابه (تاريخ اليمن الفكري)، بأن هذه الكتب الكثيرة، يغلب الظن على أنها من تأليف والد صاحب الترجمة، والله أعلم. 
 

المراجع

موسوعة الأعلام

التصانيف

شخصيات تاريخية