الممنوع من الصرف

 
 
 
        ينقسم الاسم المعرب إلى قسمين : متمكن أمكن إذا كان مصروفا ، بحيث يدخله التنوين ، ويجر بالكسرة ، ومتمكن غير أمكن وهو غير المنصرف .
 
تعريف الممنوع من الصرف :
 
       هو الاسم المعرب الذي لا يدخله تنوين التمكين ، ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة ، إلا إذا عرّف بـ " أل " ، أو الإضافة ، فإنه يجر بالكسرة .
 
أنواعه : ينقسم الممنوع من الصرف إلى نوعين :
 
1 ـ الممنوع من الصرف لعلتين اسما كان أو صفة .
 
2 ـ الممنوع من الصرف لعلة واحدة سدت مسد العلتين .
 
 
 

أولا ـ الأسماء الممنوعة من الصرف لعلتين :

 
       هو كل اسم علم معرب اجتمع فيه مع علة العلمية علة أخرى مساندة فامتنع بسببها من الصرف . ويشمل الأنواع الآتية .
 
1 ـ كل اسم على وزن الفعل المستقبل ، أو الماضي ، أو الأمر ، بشرط خلوه من الضمير ، وألا يكون الوزن مشتركا بين الأسماء ، والأفعال ، وألا يكون الاسم منقوص الآخر .
 
مثال ما كان على وزن الفعل مستوفيا الشروط السابقة : يزيد ، أحمد ، أسعد ، تغلب ، يعرب ،
 
يشكر ، يسلم ، ينبع ، شمر ، تعزَّ .
 
نقول في الرفع : جاء يزيدُ . برفع يزيد بدون تنوين .
 
59 ـ ومنه قوله تعالى : { ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد }1 .
 
ــــــــــــ
 
1 ـ 6 الصف .
 
 
 
والنصب : رأيت يزيدَ . بنصب يزيد بدون تنوين .
 
والجر : سلمت على أسعدَ . بجر أسعد بالفتحة نيابة عن الكسرة .
 
فإذا احتوى الاسم الشبيه بالفعل على الضمير خرج عن بابه ، وصار حكاية .
 
نحو : يشكر المجتهدين . فيشكر فعل مضارع لاحتوائه على الضمير المستتر فيه ، وليس اسما ممنوعا من الصرف . ومثال اشتراك الوزن بين الاسمية والفعلية على
 
السواء قولهم : رجب ، وجعفر . فهذان الاسمان ونظائرهما لا يمنعان من الصرف .
 
نقول : جاء رجبٌ ، ورأيت رجباً ، ومررت برجبٍ .
 
فينون في جميع إعراباته ، ويجر بالكسرة . ورجب اسم لعلم ، وشهر من شهور السنة الهجرية . وأما الاسم المنقوص الآخر فنحو : يغز ، ويدع . إذا سمي بأحدهما رجل .
 
وهذان الاسمان ونظائرهما لا يمنعان من الصرف ، لأن أصلهما : يغزو ، ويدعو ، فعند التسمية بهما جعلت الضمة قبل الواو كسرة ، فتقلب الواو ياء لأنه ليس في الأسماء المعربة اسم آخره واو قبلها ضمة ، فصار : يغزي ، ويدعي ، ثم تحذف الياء في حالة الرفع والجر ، ويعوض عنها بتنوين العوض .
 
نحو : جاء يغزٍ . يغزٍ : فاعل مرفوع بالضمة على الياء المحذوفة .
 
وذهبت إلى يغزٍ . يغز : اسم مجرور بالكسرة على الياء المحذوفة .
 
ورأيت يغزيَ . يغزيَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة . ممنوع من الصرف .
 
2 ـ العلم المؤنث المختوم بتاء التأنيث سواء أكان التأنيث حقيقيا ، أم لفظيا ، والعلم المؤنث المزيد على ثلاثة أحرف ، ولا علامة فيه للتأنيث ( المؤنث المعنوي ) .
 
مثال المؤنث الحقيقي المختوم بالتاء : فاطمة ، عائشة ، مكة .
 
نقول : سافرت فاطمةُ إلى مكةَ . وكافأت المديرة عائشةَ .
 
60 ـ ومنه قوله تعالى : { إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى  للعالمين }1 .
 
ـــــــــــ
 
1 ـ 96 آل عمران .
 
 
 
ومثال العلم المؤنث تأنيثا معنويا : مريم ، وزينب ، وسعاد .
 
نحو : وصلت مريمُ ، ورأت سعادَ ، وسلمت على زينبَ .
 
61 ـ ومنه قوله تعالى : { وجعلنا ابن مريم وأمه آية }1 .
 
وقوله تعالى : { فأما تمود فأهلكوا بالطاغية }2 .
 
فإذا كان العلم المؤنث المجرد من تاء التأنيث ثلاثيا اتبعنا في صرفه ، أو عدمه الأحوال التالية :
 
أ ـ إذا كان العلم المؤنث الثلاثي عربي الأصل ، ساكن الوسط ، نحو : هند ، ودعد ، وعدن ، ومي . فالأحسن فيه عدم منعه من الصرف . ويجوز منعه .
 
نقول : هذه هندٌ ، وإن هندًا مؤدبة ، وأشفقت على هندٍ .
 
62 ـ ومنه قوله تعالى : ( ومساكن طيبة في جنان عدن }3 .
 
وقوله تعالى : { وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم }4 .
 
ب ـ فإذا كان العلم المؤنث الثلاثي عربيا متحرك الوسط . نحو : أمل ، وقمر ، ومضر . وجب منعه من الصرف .
 
نقول : جاءت أملُ . ورأيت أملَ ، وسلمت على أملَ . بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
 
ج ـ وإذا كان العلم المؤنث الثلاثي أعجميا . نحو : بلخ ، اسم مدينة .
 
وجب منعه من الصرف . نقول : بلخُ مدينة جميلة ، وشاهدت بلخَ ، وسافرت إلى بلخَ . بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
 
ومما جاء ممنوعا حينا ، ومصروفا حينا آخر كلمة " مصر " وهي ثلاثية ساكنة الوسط، أعجمية مؤنثة ، يجوز تذكيرها (5) .
 
63 ـ مثال جواز منعها من الصرف قوله تعالى : { وقال الذي اشتراه من مصر }6
 
ــــــــــــــ
 
1 ـ 50 المؤمنون . 2 ـ 5 الحاقة .
 
 3 ـ 12 الصف . 4 ـ 41 الذاريات .
 
5 ـ القاموس المحيط ج2 ص134 مادة مصر . 6 ـ 21 يوسف .
 
 
 
وقوله تعالى : { أليس لي ملك مصر }1 . وقوله تعالى : { وقال ادخلوا مصر }2 .
 
64 ـ ومثال صرفها قوله تعالى : { اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم }3 .
 
ومثال العلم المختوم بتاء التأنيث اللفظي : طلحة ، وعبيدة ، ومعاوية .
 
نقول : تفوق طلحةُ في دراسته ، وكافأ المدير طلحةَ ، وأثنى المعلمون على طلحةَ .
 
بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
 
3 ـ العلم الأعجمي :
 
      يشترط في منعه من الصرف أن يكون علما في اللغة التي نقل منها إلى اللغة العربية ، أو لم يكن علما في اللغة التي نقل منها ثم صار علما في اللغة العربية . كما يشترط فيه أن يكون مزيدا على ثلاثة أحرف ، فإن كان ثلاثيا صرف في حالة ، ومنع في أخرى . مثال الأعجمي المزيد : آدم ، وإبراهيم ، وإسماعيل ، وبشار ،
 
ويوسف ، ويعقوب ، وإسحاق ، وجورج ، نقول : كان آدمُ أول الخلق أجمعين . 
 
إن إبراهيمَ خليل الله ، وسلمت على بشارَ .
 
بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
 
65 ـ ومنه قوله تعالى : { لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين }4 .
 
وقوله تعالى : { نتلوا عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق }5 .
 
وقوله تعالى : { وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب }6 .
 
أما إذا كان العلم الأعجمي ثلاثيا فله حالتان :
 
1 ـ إن كان متحرك الوسط ، وجب منعه من الصرف .
 
نحو : حلب ، وقطر .
 
تقول : حلبُ مدينة جميلة ، وإن قطرَ دولة خليجية ، وسافرت إلى حلبَ .
 
بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
 
ـــــــــــــــــــــ
 
1 ـ 51 الزخرف . 2 ـ 99 يوسف . 3 ـ 61 البقرة .
 
4 ـ 7 يوسف . 5 ـ 3 القصص . 6 ـ 163 النساء .
 
 
 
2 ـ وإن كان ساكن الوسط وجب صرفه . نحو : هود ، ولوط ، ونوح ، وخان .
 
نقول : كان لوطُ نبيا ، وأرسل الله هودَ إلى قوم عاد ، واستجاب الله إلى نوحَ .
 
4 ـ العلم المختوم بألف ونون زائدتين ، وكانت حروفه الأصلية ثلاثة ، أو أكثر .
 
مثل : سليمان ، وسلطان ، وحمدان ، ولقمان ، ورمضان ، وسرحان .  
 
نقول : كان عثمانُ ثالث الخلفاء الراشدين . وإن سليمان طالب مجتهد . ومررت بسلطان .
 
66 ـ ومنه قوله تعالى : { ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره }1 .
 
وقوله تعالى : { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن }2 .
 
وقوله تعالى : { وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه }3 .
 
وقوله تعالى : { إذ قالت امرأة عمران }4 .
 
فإن شككت في زيادة النون ، أو عدم زيادتها ، كأن تكون أصلية ، لم يمنع الاسم من الصرف . نحو : حسان ، وعثمان ، وسلطان .
 
فإذا اعتبرنا الأصل : الحسن ، وعثمن ، وسلطن ، كانت النون أصلية فلا تمنع من الصرف . نقول : هذا حسانٌ ، واستقبلت عثمانًا بالبشر ، وسلمت على سلطانٍ . 
 
67 ـ ومنه قوله تعالى : { ليس لك عليهم سلطانٌ }5 . 68 ـ وقوله تعالى : { ما لم ينزل به سلطانا }6 . 69 ـ وقوله تعالى : { ما أنزل الله بها من سلطانٍ }7 .
 
وقوله تعالى : { لا تنفذوا إلا بسلطانٍ }8 .
 
بالتنوين ، والجر بالكسرة . والواضح من كلمة " سلطان " في الآيات السابقة ، وغيرها مما ورد فيها ذكر هذه الكلمة أنها ليس علما ، وإنما هي بمعنى المُلك ، أو القوة ،
 
ـــــــــــــــــــــــــــ
 
1 ـ 81 الأنبياء . 2ـ 85 البقرة . 3 ـ 13 لقمان .
 
4 ـ 35 آل عمران . 5 ـ 43 الحجر . 6 ـ 151 آل عمران .
 
7 ـ 23 النجم . 8 ـ 33 الرحمن .
 
 
 
والله أعلم ، وقد وردت في القاموس علما ، فقد ذكر صاحب القاموس أن من فقهاء القدس : سلطانُ بنُ إبراهيم . (1)
 
وإن كانت النون فيها زائدة وجب منعها من الصرف .
 
نقول : كان حسانُ شاعر الرسول ، وإن عثمانَ خليفة ورع . والتقيت بسلطانَ .
 
بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
 
     كذلك إذا كانت حروف الاسم المختوم بالألف والنون الزائدتين أقل من ثلاثة أحرف وجب صرفه . نحو : سنان ، وعنان ، ولسان ، وضمان ، وجمان .
 
لأن الألف والنون في هذه الحالة تكون أصلية غير زائدة .
 
نقول : سافر سنانٌ ن واستقبلت سنانًا ، وسلمت على سنانٍ .
 
5 ــ العلم المعدول عن فاعل إلى " فُعَل " ، بضم الفاء ، وفتح العين .
 
نحو : عمر ، وزفر ، وزحل ، وقثم ، وقزح ، وهبل .
 
فهي أسماء معدولة عن أسماء الفاعلين : عامر ، وزافر ، وزاحل ، وقاثم ، وقازح ، وهابل . نقول : تم فتح الشام في خلافة عمر بن الخطاب .
 
ووصل رجال الفضاء إلى زحل .
 
ومنه قول الشاعر :
 
        أشبهت من عمر الفاروق سيرته      قاد البرية وأتمت به الأمم
 
ومنه بعض ألفاظ التوكيد المعدولة ، والعدل يعني تحويل الاسم من وزن إلى آخر ، وفي موضوعنا يعني تحويل اسم الفاعل إلى وزن " فُعَل " .
 
نحو : كُتَع ، وجمع . المعدولتان عن : جمعاء وكتعاء (2) .
 
فإذا سمي بهما منعا من الصرف (3) .
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
1 ـ القاموس مادة سلط ، مؤسسة الرسالة ط3 ، ص867 . 2 ـ الكتاب لسيبويه ج3 ص224 .
 
3 ـ إصلاح الخلل الواقع في الجمل للزجاجي ، للبطليوسي ص274 ، وانظر التطبيق النحوي ، د . عبده الراجحي ص398 .
 
 
 
6 ـ العلم المركب تركيبا مزجيا ، غير مختوم بويه .
 
ومعنى التركيب المزجي أن تتصل كلمتان بعضهما ببعض ، وتمزجا حتى تصيرا كالكلمة الواحدة .
 
مثل : حضرموت ، وبعلبك ، وبورسودان ، وبورتوفيق ، ومعديكرب ، ونيويورك .
 
نقول : حضرموتُ محافظة يمنية . وزرت بعلبكَّ ، وسافرت إلى بورسودانَ . 
 
أما إذا كان العلم المركب تركيبا مزجيا مختوما " بويه " ، مثل : سيبويه ، وخمارويه .
 
بني على الكسر .
 
نقول : سيبويهِ نحوي مشهور ، وصافحت خمارويهِ ، والتقيت بنفطويهِ .
 
     فهو في جميع إعراباته الثلاثة مبني على الكسر ، ومقدر فيه علامات الإعراب الثلاثة رفعا ، ونصبا ، وجرا .
 
 
 

ثانيا ـ الصفات الممنوعة من الصرف لعلتين :

 
1 ـ كل صفة على وزن " أفعل " بشرط ألا تلحقها تاء التأنيث ، ولا يكون الوصف فيها عارضا . ومثال ما اجتمع فيه الشرطان السابقان قولنا :
 
أحمر ، وأصفر ، وأبيض ، وأسود ، وأخضر ، وأفضل ، وأعرج ، وأعور ، وأكتع ، وأحسن ، وأفضل ، وأجمل ، وأقبح . نحو : هذا وردٌ أبيضُ ، وأهداني صديقي وردا أبيضَ ، ومحمد ليس بأفضلَ من أخيه .
 
70 ـ ومنه قوله تعالى : { وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها }1 .
 
أما ما كان صفة على وزن أفعل ، ولحقته تاء التأنيث فلا يمنع من الصرف .
 
نحو : أرمل ، ومؤنثه أرملة . وأربع ، ومؤنثها أربعة .
 
فلا نقول : مررت برجل أرملَ . ولا ذهبت مع نسوة أربعَ .
 
بالجر بالفتحة لعدم منعهما من الصرف . ولكن نصرفهما لعدم توفر الشروط الآنفة
 
ــــــــــــ
 
1 ـ 86 النساء .
 
 
 
الذكر في الصفة الممنوعة من الصرف على وزن " أفعل " .
 
فنقول : مررت برجل أرملٍ ، وذهبت مع نسوة أربعٍ . بالتنوين والجر بالكسرة .
 
وكذلك إذا كانت الصفة عارضة ، غير أصلية فلا تمنع من الصرف .
 
نحو : أرنب ، صفة لرجل . فلا نقول : سلمت على رجل أرنبَ . بجر " أرنب " بالفتحة ، ولكن نقول : سلمت على رجل أرنبٍ . بجره بالكسرة مع التنوين .
 
2 ـ الصفة المنتهية بألف ونون زائدتين ، بشرط ألا يدخل مؤنثها تاء التأنيث ، ولا تكون الوصفية فيها عارضة غير أصلية . نحو : ريان ، وجوعان ، وغضبان ،
 
وعطشان ، وسكران . نقول : عطفت على حيوان عطشانَ .
 
71 ـ ومنه قوله تعالى : { فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا }1 .
 
أما إذا كانت الصفة على وزن فعلان مما تلحق مؤنثه تاء التأنيث ، فلا يمنع من الصرف . مثل : سيفان صفة للطويل ، ومؤنثه سيفانة . وصيحان ومؤنثها صيحانة .
 
وندمان ومؤنثها ندمانة . وسخنان وسخنانة . وموتان وموتانة . وعلان وعلانة .
 
فلا نقول : مررت برجل سيفانَ . بالجر بالفتحة .
 
ولكن نقول : مررت برجل سيفانٍ . بجر بالكسرة مع التنوين .
 
وكذلك إذا كانت صفة فعلان عارضة غير أصلية فلا تمنع من الصرف .
 
نحو : سلمت على رجل صفوانٍ قلبه .
 
    فكلمة " صفوان " صفة عارضة غير أصلية بمعنى " شجاع " لذلك وجب جرها بالكسرة مع التنوين .
 
3 ـ الصفة المعدولة عن صيغة أخرى ، وذلك في موضعين :
 
أ ـ الصفة المعدولة عن " فُعَال ، ومَفعَل " من الأعداد العشرة الأول وهي :
 
أُحاد وموحد ، وثُناء ومثنى ، وثُلاث وثلث ، ورُباع ومربع . إلى : عُشار ومعشر .
 
والعدل إنما هو تحويل الصفات السابقة عن صيغها الأصلية ، وهو تكرير العدد
 
ــــــــــ
 
1 ــ 86 طه .
 
 
 
مرتين إلى صيغة " فُعال ومَفعل " .
 
فإذا قلنا : جاء الطلبة أُحاد ، أو موحد . كان أصلها التي تم العدل عنه :
 
جاء الطلبة واحدا واحدا . ووزعنا التلاميذ على لجان الاختبار عشرة عشرة .
 
72 ـ ومنه قوله تعالى : { جاعلِ الملائكةِ رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع }1
 
ب ـ الصفة المعدولة عن صيغة " آخر " إلى " أُخَر " على وزن " فُعَل " بضم الفاء وفتح العين . وهي وصف لجمع المؤنث .
 
نحو : وصلتني رسائلُ أُخرُ . وأرسلت برسائل أُخرَ .
 
73 ـ ومنه قوله تعالى : { فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أُخر }2 
 
        فـ " أُخر " جمع " أُخرى " مؤنث " آخر " وهو اسم تفضيل على  وزن " أفعل " وأصله " أأخر " ، إذ القياس فيه أن يقال : قرأت رسائل آخر .
 
       كما يقال : قرأت رسائل أفضل . بإفراد اسم التفضيل وتذكيره لتجرده من " أل " والإضافة ، لذلك كان جمعه في قولنا : قرأت رسائل أُخر ، إخراجا له عن صيغته الأصلية ، وهذا هو المقصود بالعدل .
 
 
 

ثالثا ـ الأسماء الممنوعة من الصرف لعلة واحدة سدت مسد علتين :

 
1 ـ الاسم والصفة المختومة بألف التأنيث المقصورة .
 
نحو : سلمى ، وذكرى ، وليلى ، ودنيا ، ورضوى ، وحبلى ، ونجوى .
 
74 ـ ومنه قوله تعالى : { ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى }3 .
 
وقوله تعالى : { ونزلنا عليكم المن والسلوى }4 .
 
ويستوي في الاسم المقصور منعا من الصرف ما كان اسما نكرة ، نحو : ذكرى ، نقول : له في خاطري ذكرة حسنة .
 
ــــــــــــــــ
 
1 ـ 1 فاطر . 2 ـ 184 البقرة .
 
3 ـ 69 هود . 4 ـ 80 طه .
 
 
 
أو معرفة ، نحو : ليلى ، ورضوى . نقول : مررت برضوى .
 
أو مفردا كما مثلنا ، أو جمع تكسير ، نحو : جرحى ، وقتلى .
 
نقول : سقط في المعركة كثير من الجرحى .
 
أو صفة ، نحو : حبلى ، نقول : وفروا للحبلى قسطا من الراحة .
 
فجميع الكلمات السابقة بأنواعها المختلفة ممنوعة من الصرف لعلة واحدة ، وهي انتهاؤها بألف التأنيث المقصورة ، وقد سدت هذه العلة مسد علتين .
 
العلة الأولى : مشاركتها للتاء في الدلالة على التأنيث .
 
والثانية : لأن الألف لازمة لا تتغير من آخر الكلمة ، فهي تصير مع الاسم كبعض حروفه ، بينما التاء لا تكون لها تلك الميزة .
 
2 ـ الاسم ، أو الصفة المنتهية بألف التأنيث الممدودة ، ويستوي في ذلك الأسماء النكرة ، نحو : صحراء . نقول : مررت بصحراء قاحلة .
 
أو الأسماء المعرفة ، نحو : زكرياء ، نقول : سلمت على زكرياء .
 
أو الاسم المجموع ، نحو : شعراء ، وأصدقاء ، نحو : استمعت إلى شعراء فحول .
 
أو الوصف المفرد ، نحو : حمراء ، وبيضاء .
 
75 ـ نحو قوله تعالى : { اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء }1 .
 
وقوله تعالى : { يطاف عليهم بكأس من معين بيضاء لذة للشاربين }2 .
 
يقول ابن الناظم " وإنما كانت الألف وحدها سببا مانعا من الصرف لأنها زيادة لازمة لبناء ما هي فيه ، ولم تلحقه إلا باعتبار تأنيث معناه تحقيقا أو تقديرا ، ففي المؤنث بها فرعية في اللفظ ، وهي لزوم الزيادة حتى كأنها من أصول الاسم ، فإنه لا يصح انفكاكها عنه ، وفرعية في المعنى وهي دلالته على التأنيث .
 
ويقول ابن السراج " وكل اسم فيه ألف التأنيث الممدودة ، أو المقصورة فهو غير مصروف ،
 
ـــــــــــــ
 
1 ـ 32 القصص . 2 ـ 46 الصافات .
 
 
 
 معرفة كان أو نكرة ، فإن قال قائل فما العلتان اللتان أوجبتا ترك صرف بشرى ، وإنما فيه ألف للتأنيث فقط ؟ قيل : هذه التي تدخلها الألف يبنى الاسم لها وهي لازمة وليست كالهاء التي تدخل بعد التذكير فصارت للملازمة والبناء كأنه تأنيث آخر " (1) .
 
ويشترط في ألف التأنيث الممدودة إلى جانب لزومها كي يمنع الاسم بسببها من الصرف ، أن تكون رابعة فأكثر في بناء الكلمة .
 
نحو : خضراء ، وبيداء ، وهوجاء .
 
فإن كانت ثالثة فلا تمنع معها الكلمة من الصرف .
 
نحو : هواء ، وسماء ، ودعاء ، ورجاء ، ومواء ، وعواء ، وغيرها ، نقول : هذا هواءٌ بارد . بتنوين هواء تنوين رفع .
 
ونقول : رأيت سماءً صافية . بتنوين سماء تنوين نصب .
 
ونقول : غضبت من عواءٍ مزعج . بجر عواء وتنوينها بالكسر .
 
أما كلمة " أشياء " فجاءت ممنوعة من الصرف على غير القياس .
 
76 ـ قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياءَ }2 .
 
وقد اختلف علماء النحو في علة منعها من الصرف :
 
1 ـ ذهب سيبويه والخليل وجمهور البصريين إلى أن علة منعها من الصرف هو اتصالها بألف التأنيث الممدودة ، وهي اسم جمع لـ " شيء " ، والأصل " شيئاء " على وزن " فعلاء " فقدمت اللام على الألف كراهة اجتماع همزتين بينهما ألف .
 
2 ـ وقال الفراء إن " أشياء " جمع لشيء ، وإن أصلها " أشيئاء " ، فلما اجتمع همزتان بينهما ألف حذفوا الهمزة الأولى تخفيفا .
 
3 ـ وذهب الكسائي إلى أن وزن " أشياء " : " أفعال " ، وإنما منعوا صرفه تشبيها له بما في
 
ــــــــــــــ
 
1 ـ الأصول في النحو ج2 ص83 .
 
2 ـ 101 المائدة .
 
 
 
 آخره ألف التأنيث .
 
      وأرى في جمع " أشياء " على أفعال هو الوجه الصحيح ، لأن مفردها " شيء " على وزن " فَعْل " المفتوح الفاء ، ومعتل العين ساكنها مثل " سيف " ، و" ثوب " ، وجميعها تجمع على " أفعال " . أما القول بأنها اسم جمع فلا أرجح هذا الرأي .
 
والقول بمنعها من الصرف تشبيها لها بالاسم الذي لحقته ألف التأنيث الممدودة فلا أرى هذا القول عادلا ، وإلا لوجب منع نظائرها نحو : أفياء ، وأنواء ، وأحياء ،   وأضواء ، وأعباء . 77 ـ قال تعالى : { ألم نجعل الأرض كفاتا أحياءً وأمواتا }1 .
 
فأحياء غير ممنوعة من الصرف .
 
ونستخلص مما سبق :
 
1 ـ مشاركة الألف للتاء في الدلالة على التأنيث .
 
2 ـ لزومها للكلمة ، فهي لا تتغير من أخرها ، وأصبحت مع الاسم كبعض حروفه ، بينما التاء لا يكون لها تلك الميزة ، وهذه الزيادة اللازمة للبناء كأنها تأنيث آخر  الكلمة .
 
3 ـ ما كان على صيغة منتهى الجموع " مفاعل ، ومفاعيل " وما شابهما ، وهو كل جمع تكسير في وسطه ألف ساكنة بعدها حرفان ، أو ثلاثة بشرط ألا ينتهي بتاء التأنيث ، أو ياء النسب ، ويستوي فيما اكتملت شروطه الاسم العلم ، نحو : شراحيل . نقول : تعرفت على شراحيل .
 
والاسم المفرد ، نحو : سراويل ، وجمعها سروالات .
 
ومنه قول ابن مقبل :
 
        يمشي بها ذبّ الرياد كأنه      فتى فارس في سراويل رامِحُ
 
أو ما كان فيه معنى الجمع ، إذ لا مفرد له من جنسه ، نحو : أبابيل .
 
78 ـ ومنه قوله تعالى : { وأرسل عليهم طيرا أبابيل }2 .
 
ــــــــــــ
 
1 ـ 77 المرسلات . 2 ـ 3 الفيل .
 
 
 
أما ما كان على وزن " مفاعل " ، وشبهها ، فنحو : مساجد ، ومنازل ، وحدائق .
 
نحو : يدرس الطلاب في مدارس كبيرة .
 
ومنه قوله تعالى : { إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله }1 .
 
وقوله تعالى : { والقمرَ نورا وقدره منازل }2 .
 
ومنه قوله تعالى : { إن للمتقين مفازا حدائق وأعنابا }3 .
 
     وما كان على مفاعيل ، وما شابهها ، نحو : مصابيح ، ومناديل ، ومحاريث ، ومحاريب ، وسجاجيد ، وتماثيل .
 
79 ـ ومنه قوله تعالى : { وزينا السماء الدنيا بمصابيح }4 .
 
وقوله تعالى : { يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل }5 .
 
 
 

تنبيه :

 
       يعرب إعراب الممنوع من الصرف كل اسم منقوص ، آخره ياء لازمة غير مشددة ، قبلها كسرة ، وكان على صيغة منتهى الجموع ، بشرط حذف الياء في حالتي الرفع ، والجر ، ووجود تنوين العوض على الحرف الأخير بعد حذف الياء .
 
نحو : معانٍ ، ومساع ، ومراع ، ومبان . 
 
نقول : لبعض الكلمات معانٍ كثيرة . وفي السودان مراع واسعة .
 
وأنجزت الحكومة مبانيَ ضخمة . وقام الوسطاء بمساعٍ حميدة .
 
فـ " معان " ، و " مراع " كل منهما مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة .
 
و " مبانيَ " منصوبة بالفتحة الظاهرة على الياء بدون تنوين .
 
و " مساع " مجرورة بالكسرة المقدرة على الياء المحذوفة .
 
وفي حالة اقتران هذا النوع من الأسماء بـ " أل " التعريف تبقى الياء ، وتقدر
 
ـــــــــــــــــ
 
1 ـ 18 التوبة . 2 ـ 5 يونس .
 
3 ـ 31 ، 32 النبأ . 4 ـ 12 فصلت .
 
5 ـ 13 سبأ .
 
 
 
الضمة والكسرة عليها ، في حالتي الرفع والجر ، وتكون الفتحة ظاهرة .
 
نحو : نجحت المساعي الحميدة في التوفيق بين الطرفين .
 
وبذلت الحكومة جهدها في المساعي الحميدة بين الطرفين .
 
وهم يقدمون المساعيَ الحميدة لرأب الصدع بينهم .
 
واعتبرت صيغة منتهى الجموع علة مانعة للصرف سدت مسد علتين لتضمنها علة لفظية بخروجها عن الآحاد العربية من ناحية ، ولدلالتها على منتهى الجموع من ناحية أخرى ، وهي العلة المعنوية فيها .
 
 
 

إعراب الممنوع من الصرف :

 
      يعرب الممنوع من الصرف اسما كان ، أم صفة إعراب الاسم المفرد ، بالحركات الظاهرة ، أو المقدرة ، رفعا ونصبا وجرا ، بدون تنوين ، ويجر بالفتحة
 
نيابة عن الكسرة .
 
مثال الرفع : جاء أحمدُ . أحمد فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة بدون تنوين .
 
وسافر عيسى . عيسى فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، ولا يدخله التنوين لمنعه من الصرف للعلمية و مشابهة الفعل في المثال الأول ، وللعلمية والعجمة في المثال الثاني .
 
80 ـ ومنه قوله تعالى : { ولما جاء موسى لميقاتنا }1 .
 
وقوله تعالى : { فاتبعهم فرعون وجنوده }2 .
 
ومثال النصب : شيدت الحكومة مدارسَ كثيرة .
 
فـ " مدارس " مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة بدون تنوين .
 
81 ـ ومنه قوله تعالى : { وتتخذون مصانع لكم تخلدون }3 .
 
ـــــــــــــ
 
1 ـ 143 الأعراف . 2 ـ 90 يونس .
 
3 ـ 129 الشعراء .
 
 
 
ومثال الجر : سلمت على يوسفَ .
 
يوسف : اسم مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة ، لمنعه من الصرف للعلمية والعجمة .
 
82 ـ ومنه قوله تعالى : ( وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط }1 . وقوله تعالى : { ما لك لا تأمنا على يوسف }2 .
 
أما إذا كان الممنوع من الصرف معرفا بـ " أل " ، أو بالإضافة ، أو صُغِّر صُرِف .
 
وعندئذ ينون ، ويجر بالكسر كغيره من الأسماء المعربة المصروفة .
 
مثال المعرف بأل : درست في كثير من المدارس الحكومية .
 
83 ـ ومنه قوله تعالى : { ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجدِ }3 .
 
وقوله تعالى : ( قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن خاسرين }4 .
 
فكل من كلمة " المدارس ، والمساجد ، والمدائن " جاءت مجرورة بالكسرة مع أنها في الأصل ممنوعة من الصرف ، ولكن العلة في صرفها أنها جاءت معرفة بأل .
 
ومثال المضاف : ينبغي من كافة الموظفين أن يتواجدوا في مكاتبهم .
 
84 ـ ومنه قوله تعالى : { يمشون في مساكنهم }5 .
 
وقوله تعالى : { لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم }6 .
 
فالكلمتان : مساكن ، وأحسن ، جاءت مجرورة بالكسرة وهي ممنوعة من الصرف ، والعلة في ذلك أنها وقعت مضافة .
 
ومثال المصغر : مررت بسميراء .
 
فـ " سميراء " مجرورة ، وعلامة جرها الكسرة مع أنها ممنوعة من الصرف علما ممدودا ، وعلة جرها بالكسرة تصغيرها ، فأصلها : سمراء (7) .
 
ــــــــــــــــ
 
1 ـ 136 البقرة . 2 ـ 11 يوسف .
 
3 ـ 187 البقرة . 4 ـ 36 الشعراء .
 
5 ـ 128 طه . 6 ـ 4 التين .
 
7 ـ همع الهوامع ج1 ص120 الطبعة الأولى 1418 هـ دار الكتب العلمية  .
 
 
 
ولم يذكر سيبويه صرف الممنوع من الصرف إذا كان مصغرا ، واقتصر على صرف ما دخله أل التعريف ، أو الإضافة ، فقال : " وجميع ما لا ينصرف إذا دخلت عليه الألف واللام ، أو أضيف جُرَّ بالكسرة ، لأنها أسماء أدخل عليها ما يدخل على المنصرف " (1) .
 
وقال في موضع آخر " واعلم أن كل اسم لا ينصرف فإن الجر يدخله إذا أضفته ، أو أدخلت فيه الألف واللام ، وذلك أنهم أمنوا التنوين ، وأجروه مجرى الأسماء (2) .
 
ــــــــــــــــ 
 
4 ـ الكتاب لسيبويه ج1 ص22 ، 23 .
 
5 ـ الكتاب ج3 ص221 .
 
 
 

نماذج من الإعراب

59 ـ قال تعالى : ( ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ) 6 الصف .
 
ومبشرا : الواو حرف عطف ، ومبشرا عطف على مصدقا حال منصوب مثله .
 
برسول : جار ومجرور متعلقان بمبشرا .
 
يأتي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو . والجملة في محل جر صفة لرسول .
 
من بعدي : جار ومجرور ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بيأتي .
 
اسمه : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة .
 
أحمد : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة بدون تنوين ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية ومشابهة الفعل . والجملة من المبتدأ وخبره في محل جر صفة ثانية لرسول .
 
 
 
60 ـ قال تعالى : ( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة ) 96 آل عمران .
 
إن أول بيت : عن حرف توكيد ونصب ، وأول اسم إن منصوب بالفتحة الظاهرة ، وأول مضاف ، وبيت مضاف إليه . والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للدلالة على أن أول مسجد وضع للناس هو المسجد الحرام .
 
وضع للناس : وضع فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو . للناس جار ومجرور متعلقان بوضع .
 
للذي : اللام المزحلقة ، وهي لا مفتوحة تزحلقت من اسم إن إلى خبرها ، والذي اسم موصول في محل رفع خبر إن .
 
ببكة : جار ومجرور ، وعلامة الجر الفتحة الظاهرة نيابة عن الكسرة ، لأن مكة ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث ، وشبه الجملة متعلقان بمحذوف لا محل له من الإعراب صلة الموصول .
 
 
 
61 ـ قال تعالى : ( وجعلنا ابن مريم وأمه آية ) 50 المؤمنون .
 
وجعلنا : الواو حرف عطف ، وجعلنا فعل وفاعل .
 
ابن مريم : ابن مفعول به أول منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ومريم مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث .
 
وأمه : الواو حرف عطف ، وأمه معطوف على ابن منصوب مثله ، وأم مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
 
آية : مفعول به ثان لجعلنا منصوب بالفتحة .
 
وجملة جعلنا معطوفة على ما قبلها .
 
 
 
62 ـ قال تعالى : ( ومساكن طيبة في جنات عدن ) 12 الصف .
 
ومساكن : الواو حرف عطف ، ومساكن معطوفة على جنات في أول الآية منصوبة مثلها وعلامة النصب الفتحة الظاهرة بدون تنوين ، لامتناع مساكن من الصرف لأنها على صيغة منتهى الجموع .
 
طيبة : صفة لمساكن منصوبة بالفتحة الظاهرة .
 
في جنات عدن : في جنات جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة ثانية لمساكن ، وجنات مضاف ، وعدن مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة .
 
 
 
63 ـ قال تعالى : ( وقال الذي اشتراه من مصر ) 21 يوسف .
 
وقال : الواو حرف عطف ، وقال فعل ماض مبني على الفتح .
 
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل .
 
والجملة عطف على محذوف ، والتقدير : دخلوا مصر وعرضوه للبيع فاشتراه عزيز مصر الذي كان على خزائنها .
 
اشتراه : فعل ماض مبني على الفتح المقدر ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
 
وجملة اشتراه لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
 
من مصر : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من ضمير الفاعل .
 
 
 
64 ـ قال تعالى : ( اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم ) 61 البقرة .
 
اهبطوا : فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل .
 
مصرا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة مع التنوين ، لأنه مصروف .
 
وجملة اهبطوا في محل نصب مقول قول محذوف ، والتقدير : قلنا .
 
فإن لكم : الفاء تعليلية ، وإن حرف توكيد ونصب ، لكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر إن مقدم .
 
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم إن مؤخر .
 
سألتم : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
 
 
 
65 ـ قال تعالى : ( لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين ) 7 يوسف .
 
لقد كان : لقد اللام جواب قسم محذوف ، وقد حرف تحقيق ، وكان فعل ماض   ناقص . في يوسف : في حرف جر ، ويوسف اسم مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة ، وشبه الجملة في محل نصب خبر كان مقدم .
 
وإخوته : الواو حرف عطف ، وأخوته معطوف على يوسف ، وإخوة مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
 
آيات : اسم كان مؤخر مرفوع بالضمة .
 
للسائلين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لآيات .
 
 
 
66 ـ قال تعالى : ( ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره ) 81 الأنبياء .
 
ولسليمان : الواو حرف عطف ، ولسليمان جار ومجرور ، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة لمنعه من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون ، وشبه الجملة متعلق بفعل محذوف تقديره : سخرنا . والجملة معطوفة على سخرنا مع داود .
 
الريح : مفعول به للفعل المحذوف ، والتقدير سخرنا لسليمان الريح .
 
عاصفة : حال منصوبة بالفتحة .
 
تجري : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، وجملة تجري في محل نصب حال ثانية من الريح .
 
بأمره : جار ومجرور متعلقان بتجري ، وأمر مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
 
 
 
67 ـ قال تعالى : ( ليس لك عليهم سلطان ) 43 الحجر .
 
ليس لك : ليس فعل ماض جامد ناقص مبني على الفتح ، ولك جار ومجرو متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر ليس مقدم .
 
عليهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من سلطان ، لأنه كان في الأصل صفة له فلما تقدم عليه اصبح حالا على القاعدة .
 
سلطان : اسم ليس مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة مع التنوين ، لأنه مصروف لكونه ليس علما ، وإنما هي بمعنى الملك والقوة .
 
وجملة ليس في محل رفع خبر إن في أول الآية .
 
 
 
68 ـ قال تعالى : ( ما لم ينزل به سلطانا ) 151 آل عمران .
 
ما : ما اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به للفعل أشركوا في أول الآية .
 
لم ينزل ك لم حرف نفي وجزم وقلب ، وينزل فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
 
به : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من سلطان ، لأنه كان في الأصل صفة له ، قلم تقدم عليه أعرب على القاعدة حالا .
 
سلطانا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة مع التنوين ، لأنه مصروف .
 
 
 
69 ـ قال تعالى : ( ما أنزل الله بها من سلطان ) 23 النجم .
 
ما أنزل : ما مافية لا عمل لها ، وأنزل فعل ماض مبني على الفتح .
 
الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة .
 
بها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال لسلطان ، لأنه كان في الأصل صفة له وتقدم عليه فأعرب على القاعدة حالا .
 
من سلطان : جار ومجرور بحرف جر زائد ، وعلامة الجر الكسرة الظاهرة مع التنوين ، لأن سلطان في هذا الموضع مصروفة للعلة التي ذكرنا سابقا ، وسلطان منصوب محلا لأنه مفعول به لأنزل .
 
 
 
70 ـ قال تعالى : ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها )86 النساء .
 
وإذا : الواو حرف استئناف ، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط ، مبني على السكون في محل نصب متعلق بجوابه حيوا . 
 
حييتم : فعل وفاعل ، والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها .
 
وجملة إذا وما بعدها لا محل لها من الإعراب استئنافية ، مسوقة للترغيب في التحية . بتحية : جار ومجرور متعلقان بحييتم .
 
فحيوا : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وحيوا فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .
 
بأحسن : الباء حرف جر ، وأحسن اسم مجرور ، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنه ممنوع من الصرف صفة على وزن أفعل ، وشبه الجملة متعلق بحيوا .
 
منها : جار ومجرور متعلقان بأحسن .
 
 
 
71 ـ قال تعالى : ( فرجع موسى إلى قومه غضبان أَسفا ) 86 طه .
 
فرجع : الفاء حرف عطف يفيد التعقيب ، ورجع فعل ماض مبني على الفتح .
 
موسى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر .
 
والجملة معطوفة على ما قبلها .
 
إلى قومه : جار ومجرور متعلقان برجع ، وقوم مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
 
غضبان : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة بدون تنوين ، لأنها ممنوعة من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون .
 
أسف : حال ثانية منصوبة بالفتحة الظاهرة .
 
 
 
72 ـ قال تعالى : ( جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع ) 1 فاطر
 
جاعل الملائكة : جاعل صفة ثانية للفظ الجلالة في أول الآية ، وجاعل مضاف والملائكة مضاف إليه ، والإضافة محضة لأن جاعل دال على الزمن الماضي ، وبعضهم اعتبرها غير محضة ، لأنها حكاية حال ، لذا ساغ إعمال اسم الفاعل ، لأنه لا يعمل إذا كان بمعنى الماضي من هنا جعل بعضهم رسلا منصوبة بفعل مضمر ، وجوز الكسائي عمله على كل حال .
 
رسلا : مفعول به ثان لجاعل على اعتباره عاملا ، ومفعوله الأول ملائكة التي أضيف إليها ، وهي من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وإذا كان جاعل بمعنى خالق كانت رسلا حالا مقدرة (1) ، ويجوز في رسلا النصب بفعل مضمر كما ذكرنا سابقا .
 
أولي أجنحة : أولي صفة منصوبة لأجنحة ، وعلامة النصب فتحة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل ، وأولي مضاف ، وأجنحة مضاف ‘ليه مجرورة بالكسرة .
 
مثنى و ثلاث ورباع : صفات لأجنحة وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف في مثنى منع من ظهورها التعذر ، والفتحة الظاهرة بدون تنوين على ثلاث ورباع لأنها ممنوعة من الصرف صفات على وزن مَفعَل وفُعَال بما فيها مثنى .
 
 
 
73 ـ قال تعالى : ( فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ) 184 البقرة .
 
فمن كان : الفاء حرف عطف ، ومن اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ، وكان فعل ماض ناقص ، واسمه ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
 
والجملة في محل جزم فعل الشرط .
 
منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من مريضا ، لأنه في الأصل صفة له فلما تقدم عليه أعرب حسب القاعدة حالا .
 
مريضا : خبر كان منصوب .
 
أو على سفر : أو حرف عطف ، وعلى سفر جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب معطوف على مريضا .
 
فعدة : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وعدة مبتدأ خبره محذوف ، والتقدير : فعليه   عدة . والجملة في محل جزم جواب الشرط .
 
من أيام : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لعدة .
 
أخر : صفة لأيام مجرورة ، وعلامة جرها الفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنها ممنوعة من الصرف صفة على وزن فُعل .
 
ــــــــــــ
 
1 ـ إملاء ما من به الرحمن للعكبري ج2 ص 199 ،
 
وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي القيسي ج2 ص 592 .
 
 
 
74 ـ قال تعالى : ( ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام ) 69 هود .
 
ولقد جاءت : الواو حرف عطف ، أو استئنافية ، واللام جواب للقسم المحذوف ، وقد حرف تحقيق ، وجاء فعل ماض ، والتاء للتأنيث .
 
رسلنا ، فاعل أ وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
 
إبراهيم : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة بدون تنوين ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة .
 
بالبشرى : جار ومجرور متعلقان بجاءت .
 
قالوا سلاما : قالوا فعل وفاعل ، وسلاما مفعول مطلق لفعل محذوف ، والتقدير : سلمنا سلاما .
 
قال : قال فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو سلام : مبتدأ مرفوع بالضمة ، والخبر محذوف ، تقديره : سلام عليكم ، وقد سوغ الابتداء به وهو نكرة لتضمنه معنى الدعاء ، وهو أولى من جعله خبر لمبتدأ محذوف تقديره : قولي سلام . والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول الثاني .
 
 
 
75 ـ قال تعالى : ( اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء ) 32 القصص
 
اسلك يدك : اسلك فعل أمر ن والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ، ويدك مفعول به ، ويد مضاف ن والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
 
في جيبك : جار ومجرور ، وجيب مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، وشبه الجملة متعلق باسلك .
 
تخرج : فعل مضارع مجزوم في جواب طلب الأمر ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هي .
 
بيضاء : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة بدون تنوين ، لمنعها من الصرف لأنها وصف مفرد منته بألف تأنيث ممدودة .
 
من غير سوء : جار ومجرور متعلقا ببيضاء ، وغير مضاف ، وسوء مضاف إليه .
 
 
 
76 ـ قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء ) 101 المائدة .
 
يا أيها : يا حرف نداء ، وأي منادى نكرة مقصودة مبنية على الضم ، والهاء للتنبيه .
 
الذين : اسم موصول بدل من أي في محل رفع .
 
والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب ، مسوقة للنهي عن كثرة السؤال .
 
آمنوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
 
لا تسألوا : لا ناهية ، وتسألوا فعل مضارع مجزوم ، وعلامة جزمه حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل .
 
عن أشياء : جار ومجرور ، وعلامة الجر الفتحة الظاهرة نيابة عن الكسرة لمنعه من الصرف غير القياس .
 
 
 
77 ـ قال تعالى : ( ألم نجعل الأرض كفاتا أحياءً وأمواتا ) 25 ، 26 المرسلات
 
ألم : الهمزة للاستفهام الإنكاري التقريري ، ولم حرف نفي وجزم وقلب .
 
نجعل : فعل مضارع مجزوم ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : نحن .
 
الأرض : مفعول به أول .
 
كفاتا : مفعول به ثان .
 
أحياء وأمواتا : مفعولان به لكفاتا إذا اعتبرناها مصدرا ، أو جمع كافت وهو اسم فاعل ، فإذا لم يكن كفاتا مصدرا ، أو جمع اسم فاعل ، بل هو موضع فإنهما حينئذ منصوبان بفعل مضمر يدل عليه كفاتا ، والتقدير : تكفت الأرض أحياء على ظهرها ، وأمواتا في بطنها .
 
وأجاز الزمخسري نصبهما على الحالية من الضمير والتقدير : تكفتكم أحياء وأمواتا .
 
 
 
78 ـ قال تعالى : { وأرسل عليهم طيراً أبابيل } 3 الفيل .
 
وأرسل : الواو حرف عطف ، وأرسل فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
 
عليهم : جار ومجرور متعلقان بأرسل .
 
طيراً : مفعول به منصوب بالفتحة .
 
أبابيل : صفة لطير لأنه اسم جمع ، منصوب بالفتحة الظاهرة بدون تنوين ، لمنعه من الصرف جمع لا مفرد له ، على صيغة منتهى الجموع .
 
والجملة معطوفة على " ألم نجعل " في الآية السابقة ، وسوغ العطف على الاستفهام لأنه تقريري .
 
 
 
79 ـ قال تعالى : { وزينا السماء الدنيا بمصابيح } 12 فصلت .
 
وزينا : الواو حرف عطف ، وزينا فعل وفاعل .
 
السماء : مفعول به منصوب بالفتحة . الدنيا : صفة للسماء منصوبة .
 
بمصابيح : جار ومجرور متعلقان بزينا ، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة لمنعه من الصرف على صيغة منتهى الجموع .
 
 
 
80 ـ قال تعالى : { ولما جاء موسى لميقاتنا } 143 الأعراف .
 
ولما : الواو حرف عطف ، ولما رابطة أو حينية متضمنة معنى الشرط .
 
جاء موسى : فعل وفاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر بدون تنوين لمنعه من الصرف للعلمية والعجمة ، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب ، أو في محل جر بالإضافة للما .
 
لميقاتنا : جار ومجرور متعلقان بجاء ، واللام للاختصاص ، كقولك : أتيته لعشر خلون من الشهر .
 
 
 
81 ـ قال تعالى : { وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون } 129 الشعراء .
 
وتتخذون : الواو حرف عطف ، وتتخذون فعل وفاعل ، والجملة معطوفة على أ تبنون . مصانع : مفعول به منصوب بالفتحة بدون تنوين ، لأنه ممنوع من الصرف لأنه على وزن مفاعل .
 
لعلكم : لعل حرف ترجي ونصب ، والكاف في محل نصب اسمها . تخلدون : فعل مضارع ، والواو في محل رفع فاعل ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر لعل .
 
وجملة لعل ومعموليها في محل نصب على الحال ، والتقدير : راجين أن تخلدوا في الدنيا .
 
 
 
82 ـ قال تعالى : { وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق } 136 البقرة .
 
وما : الواو حرف عطف ، وما اسم موصول في محل جر معطوف على ما قبله .
 
أنزل : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
 
إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق : إلى إبراهيم جار ومجرور متعلقان بأنزل ، وإسماعيل وإسحاق معطوفة عليها ، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنها ممنوعة من الصرف للعلمية والعجمة .
 
 
 
83 ـ قال تعالى : { ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد } 187 البقرة .
 
ولا : الواو حرف عطف ، ولا ناهية .
 
تباشروهن : فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل ، وضمير الغائب في محل نصب مفعول به ، ونون النسوة حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
 
وأنتم : الواو للحال ، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
 
عاكفون : خبر مرفوع بالواو .
 
في المساجد : جار ومجرور متعلقان بعاكفون ، وعلامة جر المساجد الكسرة الظاهرة ، لأنه مصروف لدخول أل التعريف عليها .
 
والجملة الاسمية في محل نصب حال . وجملة لا تباشروهن معطوفة على ما قبلها .
 
 
 
84 ـ قال تعالى : { يمشون في مساكنهم } 128 طه .
 
يمشون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة الفعلية في محل نصب حال من مفعول أهلكنا ، أو من الضمير في لهم في أول الآية .
 
في مساكنهم : جار ومجرور ، وعلامة الجر الكسرة ، لأنه مصروف لتعريفه بالإضافة ، وشبه الجملة متعلقان بيمشون ، والضمير في مساكنهم يعود على المهلَكين بفتح اللام ، وهم قوم قريش .
 

المراجع

موسوعة الأبحاث العلمية

التصانيف

الأبحاث