لم يكُنِ الربيعُ صديقي
في يومٍ من الأيامِْ.
ولا تحمَّسْتُ
لطَبَقات الطلاءِ الحمرِ، والأزْرَق
التي يضعُها على وجهه..
ولا للأشجار التي تُقَلِّدُ
راقصات الـ (فولي بيرجيرْ)
الخريفُ وحدَه..
هو الذي يُشْبِهُني.


اسم القصيدة: أنا والفُصُول.

اسم الشاعر: نزار قباني.


المراجع

adab.com

التصانيف

شعر   الآداب