المفعول به

 
 
تعريف المفعول به :
 
كل اسم منصوب يدل على من وقع عليه فعل الفاعل دون تغيير معه في صورة الفعل .
 
نحو : كتب الطالب الدرس ، وجنى المزارع الفاكهة .
 
1 ـ ومنه قوله تعالى : { لا نشتري به ثمنا }2 .
 
وقوله تعالى : { قد بلغت من لدنا عذرا }3 .
 
 
 
حكمه : واجب النصب .
 

العامل فيه :

 
الأصل أن يعمل الفعل في المفعول به النصب ، غير أن هناك من يعمل عمل الفعل وهو : ـ
 
1 ـ اسم الفاعل . نحو : جاء الشاكر نعمتك ، وأقبل جندي حامل سلاحه .
 
2 ـ ومنه قوله تعالى : { ولا آمين البيت الحرام }4 .
 
وقوله تعالى : { وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد }5 .
 
ومنه قول الشاعر : بلا نسبة .
 
      أمنجز أنت وعدا قد وثقت به     أم اقتفيتم جميعا وعد عرقوب
 
فالكلمات " نعمتك ، وسلاحه ، والبيت ، وذراعيه ، ووعدا " جميعها مفاعيل بها العامل
 
ـــــــــــــ
 
1 ـ 106 المائدة . 2 ـ 106 المائدة .
 
3 ـ 76 الكهف . 4 ـ 2 المائدة .  5 ـ 18 الكهف .
 
 
 
فيها أسماء الفاعلين ، وهي على الترتيب : الشاكر ، حامل ، آمين ، باسط ، منجز .
 
2 ـ اسم المفعول المشتق من الفعل المتعدي لمفعولين .
 
نحو : محمد مكسو أخوه ثوبا ، وأحمد مُخْبَرٌ أبوه الامتحان قريبا . 
 
فكلمة " ثوبا ، والامتحان " كل منهما مفعول به منصوب باسم المفعول : مكسو ، ومخبر . لأن اسمي المفعول السابقين كل منهما مشتق من فعل متعد لمفعولين ، فالمفعول الأول وقع نائبا للفاعل لكون اسم المفعول يعمل عمل الفعل المبني للمجهول ، والثاني بقي مفعولا به .
 
3 ـ المصدر . نحو قولهم : حبك الشيء يعمي ويصم .
 
ونحو : يسعدني إكرامك الضيف .
 
3 ـ ومنه قوله تعالى : { أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما }1 .
 
فالكلمات " الشيء ، والضيف ، ويتيما " جاءت مفاعيل بها منصوبة للمصادر : حب ،
 
وإكرام ، وإطعام ، وجميعها عملت عمل أفعالها المتعدية .
 
4 ـ صيغ المبالغة . نحو : أنت حمالٌ الضر ، والكريم منحارٌ إبله لضيوفه .
 
1 ـ ومنه قول القلاح بن حزن : ـ
 
          أخا الحرب لباسا إليها جلالها     وليس بولاج الخوالف أعقلا
 
فالكلمات " الضر ، وإبله ، وجلالها " جاء كل منها مفعولا به لصيغة المبالغة : حمال في المثال الأول ، ومنحار في المثال الثاني ، ولباس في بيت الشعر . لأن صيغ المبالغة إذا اشتقت من أفعال متعدية عملت عمل أفعالها المتعدية ، فترفع فاعلا ، وتنصب مفعولا به .
 
5 ـ صيغ التعجب . نحو : ما أجمل القمر ، وما أكرم محمدا .
 
4 ـ ومنه قوله تعالى : { فما أصبرهم على النار }2 .
 
وقوله تعالى : { قتل الإنسان ما أكفره }3 .
 
ـــــــــــ
 
1 ـ 14 ، 15 البلد . 2 ـ  175 البقرة . 3 ـ 17 عبس
 
 
 
ومنه قول الشاعر :
 
       فما أكثر الإخوان حين تعدهم      ولكنهم في النائبات قليل
 
فالكلمات " القمر ، ومحمدا ، والضمير في أصبرهم ، والضمير في أكفره ، والإخوان" وقعت مفاعيل بها لأفعال التعجب التي سبقتها وهي : أجمل ، وأكرم ، وأصبر ، وأكفر ، وأكثر .
 
6 ـ اسم الفعل . نحو : دونك الكتاب . ومنه قوله تعالى : { عليكم أنفسكم }1 .
 
5 ـ وقوله تعالى : { قل هلم شهداءكم الذين يشهدون }2.
 
فـ " الكتاب ، وأنفسكم ، وشهداءكم " مفاعيل بها لأسماء الأفعال : دونك ، وعليكم ، وهلمَّ ، لأنها تعمل عمل الفعل .
 
 
 

أنواع المفعول به : ـ 

 

1 ـ الأصل في المفعول به أن يكون اسما ظاهرا . نحو : كتب الطالب الواجب .

 
ومنه قوله تعالى : { لا نشتري به ثمنا }3 .
 
وقوله تعالى : { الذي أحلنا دار المقامة }4 .
 
وقوله تعالى : { الذي جعل لكم الأرض فراشا }5 .
 
وقوله تعالى : { إذ ابتلى إبراهيم ربه }6 .
 
فالكلمات " الواجب ، وثمنا ، ودار ، والأرض ، وفراشا ، وإبراهيم " جميعها مفاعيل بها جاءت أسماء ظاهرة .
 

2 ـ يأتي المفعول به ضميرا متصلا ، أو منفصلا .

 
مثال المتصل : صافحتك ، أنت أكرمتني ، أنا كافأته .
 
ــــــــــــــــــ
 
1 ـ 105 المائدة . 2 ـ 150 الأنعام .
 
3 ـ 106 المائدة . 4 ـ 35 فاطر .
 
5 ـ 22 البقرة . 6 ـ 124 البقرة .
 
 
 
6 ـ ومنه قوله تعالى : { هو الذي يصوركم في الأرحام }1 .
 
وقوله تعالى : { ولو شاء الله لجمعهم على الهدى }2 .
 
وقوله تعالى : { عسى ربي أن يهديني }3 .
 
فالضمائر المتصلة وهي : الكاف في صافحتك ، والياء في أكرمتني ، والهاء في كافأته ، والكاف في يصوركم ، والهاء في جمعهم ، والياء في يهديني ، وقعت جميعها في محل نصب مفاعيل بها للأفعال المتصلة بها .
 
ومثال الضمير المنفصل : 7 ـ قوله تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين }4 .
 
وقوله تعالى : { إيانا يعبدون }5 . وقوله تعالى : { وإياي فارهبون }6 .
 
فالضمائر المنفصلة " إياك ، وإياك ، وإيانا ، وإياي " وقعت جميعها في محل نصب مفاعيل بها للأفعال التي تلتها وهي : نعبد ، ونستعين ، ويعبدون ، وفارهبون .
 

3 ـ المصدر المؤول بالصريح . وهو كل فعل مضارع مسبوق بأن المصدرية ، أو كل جملة مكونة من " إن " المشبهة بالفعل ومعموليها .

 
مثال المصدر المسبوك من أن والفعل : نقدر أن تعمل واجبك أولا بأول .
 
8 ـ ومنه قوله تعالى : { أ فأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا }7 .
 
وقوله تعالى : { وأجمعوا أن يجعلوه في غيابات الجب }8 .
 
وقوله تعالى : { إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة }9 .
 
فالمصدر المؤول : أن تعمل ، وتقديره : عمل ، وأن يأتيهم وتقديره : إيتاء أو آتيان ، وأن يجعلوه ، وتقديره : جعل ، وأن تذبحوا ، وتقديره : ذبح ، وقعت كلها في محل نصب مفاعيل بها . 
 
ـــــــــــــــــ
 
1 ـ 6 آل عمران . 2 ـ 35 الأنعام .
 
3 ـ 22 القصص . 4 ـ 5 الفاتحة .
 
5 ـ 63 القصص . 6 ـ 40 البقرة .
 
7 ـ 97 الأعراف . 8 ـ 15 يوسف .
 
9 ـ 67 البقرة .
 
 
 
ومثال المصدر المؤول من أن ومعموليها : أثبت المعلم أن التجربة خاطئة .
 
والتقدير : أثبت خطأ التجربة .
 
ونحو : عرفت أن الأسد لا يأكل الجيف .
 
والتقدير : عدم أكل الأسد الجيف .
 
9 ـ ومنه قوله تعالى : { زعمتم أنهم فيكم شركاء }1 .
 
وقوله تعالى : { ليعلموا أن وعد الله حق }2 .
 
والتقدير في الآية الأولى : زعمتموهم شركاء ، فالضمير مفعول أول ، وشركاء مفعول ثان ، لأن زعم يتعدى لمفعولين .
 
وفي الآية الثانية : ليعلموا وعد الله حقا ، فالمفعول الأول : وعد ، والمفعول الثاني : حقا ، لأن علم متعد لمفعولين .
 
 
 

حذف المفعول به : ـ

 
1 ـ يجوز حذف المفعول به إذا دل عليه دليل .
 
10 ـ نحو قوله تعالى : { أين شركائي الذين كنتم تزعمون }3 .
 
والتقدير : يزعمونهم شركاء .
 
وقوله تعالى : { وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء }4 .
 
فـ " شركاء " مفعول يتبع ، وأما مفعول يدعون فهو محذوف لفهم المعنى ، وتقديره : آلهة ، وقد جوزوا أن تكون " ما " استفهامية مفعول يتبع ، وشركاء مفعول يدعون ، ولا حذف في الآية .
 
وقوله تعالى : { فإن يخرجوا منها فإنا داخلون }3 . والتقدير : داخلوها .
 
2 ـ يحذف المفعول به طلبا للاختصار .
 
ـــــــــــــ
 
1 ـ 94 الأنعام . 2 ـ 21 الكهف .
 
3 ـ 62 القصص . 4 ـ 66 يونس . 5 ـ 22 المائدة .
 
 
 
11 ـ نحو قوله تعالى : { ما ودعك ربك وما قلى }1 .
 
وقوله تعالى : { ألم يجدك يتيما فآوى }2 .
 
والتقدير : قلاك ، وآواك ، وهو عائد على الرسول صلى الله عليه وسلم .
 
3 ـ يحذف اقتصارا .
 
12 ـ كقوله تعالى : { ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون }3 .
 
والتقدير : وهم من ذوي العلم ، وقد يكون الحذف للاختصار ، والتقدير : يعلمون كذبهم . ومنه قوله تعالى : { وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله }4 .
 
فقد حذف مفعول يعلمون اقتصارا ، لأن المقصود إنما هو نفي نسبة العلم إليهم ، لا نفي علمهم بشيء مخصوص ، فكأنه قيل : وقال الذين ليس لهم سجية في العلم لفرط غباوتهم {5} . ويراد بالاختصار الحذف لدليل ، وبالاقتصار الحذف لغير دليل .
 
4 ـ يحذف المفعول به بعد لو شئت .
 
13 ـ نحو قوله تعالى : { فلو شاء لهداكم أجمعين }6 . والتقدير : لو شاء هدايتكم .
 
وقوله تعالى : { ولو نشاء لطمسنا على أعينهم }7 .
 
فالمفعول به محذوف تقديره : لو نشاء طمسها .
 
5 ـ ويحذف بعد نفي العِلْم .
 
14 ـ  كقوله تعالى : { ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون }8 .
 
والتقدير : لا يعلمون أنهم السفهاء . فالمصدر المؤول من أن ومعموليها في محل نصب مفعول به محذوف .
 
ومنه قوله تعالى : { ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون }9 .
 
ـــــــــــــــــــ
 
1 ـ 2 الضحى . 2 ـ 5 الضحى .
 
3 ـ 75 آل عمران . 4 ـ 118 البقرة .
 
5 ـ البحر المحيط ج1 ص366 ، ودراسات لأسلوب القرآن الكريم القسم الثالث ج2 ص214 ،
 
للشيخ عبد الخالق عظيمة . 6 ـ 149 الأنعام . 7 ـ 66 يس .
 
8 ـ 13 البقرة . 9 ـ 85 الواقعة .
 
 
 
والتقدير : لا تبصرون الحق .
 
6 ـ ويحذف إذا كان المفعول به عائدا على الموصول .
 
15 ـ نحو قوله تعالى : { أ هذا الذي بعث الله رسولا }1 . والتقدير : بعثه .
 
7 ـ كما يكثر حذفه في الفواصل .
 
16 ـ نحو قوله تعالى : { ووجدك ضالا فهدى }2 .
 
وقوله تعالى : { ووجدك عائلا فأغنى }3 . والتقدير : فهداك ، فأغناك .
 
 
 

حذف العامل في المفعول به : ـ

 
1 ـ يجوز حذف عامل المفعول به إذا دلت عليه قرينة ، وذلك في جواب الاستفهام .
 
نحو : من ضربت ؟ فتقول : خالدا ، والتقدير : ضربت خالدا .
 
فحذفنا الفعل لدلالة ما قبله عليه وهو : من ضربت ؟
 
ويجوز الحذف إذا دلت عليه القرينة في غير جواب الاستفهام .
 
17 ـ نحو قوله تعالى : { ولوطا إذ قال لقومه }4 .
 
فـ " لوط " منصوب بإضمار الفعل " وأرسلنا " .
 
18 ـ وقوله تعالى : { ولسليمان الريح عاصفة }5 .
 
فـ " الريح " مفعول به على إضمار " سخرنا "
 
19 ـ وقوله تعالى : { ومريم ابنة عمران الني أحصنت فرجها }6 .
 
فـ " مريم " مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره : واذكر مريم .
 
2 ـ يجب حذف عامل المفعول به إذا تقدم المفعول به على فعل عمل في الضمير المتصل العائد عليه . نحو : محمدا أكرمته .
 
ــــــــــــــــــ
 
1 ـ 41 الفرقان . 2 ـ  6 الضحى .
 
3 ـ 7 الضحى . 4 ـ 28 العنكبوت .
 
5 ـ 81 الأنبياء . 6 ـ 12 التحريم .
 
 
 
20 ـ  ومنه قوله تعالى : { والأرض بعد ذلك دحاها }1 .
 
فـ " الأرض " مفعول به لفعل واجب الحذف يفسره ما بعده ، والتقدير : ودحا الأرض . ومنه قوله تعالى : { والجبال أرساها }2 .
 
والتقدير : أرسى الجبال ، وفسره الفعل الموجود .
 

تقديم المفعول به وتأخيره : ـ

 

أولا ـ جواز التقديم :

 
       الأصل في المفعول به أن يكون مؤخرا ، وأن يتقدم عليه فعله وفاعله ، كما بينا ذلك في باب الفاعل ، غير أنه يجوز تقديم المفعول به على فعله ، وفاعله إذا أمن اللبس . نحو : كسر زجاجا التلميذ ، وكتب الواجب الطالب .  
 
ونحو : درسا كتب الطالب ، وزجاجا كسر التلميذ .
 
ففي المثالين اللذين تقدم فيهما المفعول به على فاعله لا خلاف في تجويزه ، لأمن اللبس .
 
ومثله قولهم : خرق الثوب المسمار .
 
إذ لا يعقل أن يكون الثوب هو الفاعل لأن المسمار هو الذي يخرق ، وكذا لا يعقل أن يكسر الزجاج التلميذ ، ولا يكتب الدرس الطالب ، لأن كل من الزجاج والدرس هما المفعول بهما أصلا .
 
أما في تقديم المفعول به على الفعل والفاعل معا ، قد يوهم أن يكون مبتدأ ، غير أنه في المثالين السابقين ، وما شابهّما لا يصح أن يكونا مبتدأين لأن كل منهما نكرة ولا مسوغ للابتداء بها إلا إذا أفادت .
 
أما إذا كان المفعول به المقدم على فعله وفاعله معرفة . نحو : الدرس كتب الطالب ، والزجاج كسر المهمل . يصح في كل منهما أن يكون في موضع المبتدأ ، إذ لا مانع للبس في هذه الحالة بين المفعول به ، وبين المبتدأ ، فكل منهما يجوز فيه أن يكون مفعولا به ، ويجوز فيه أن يكون مبتدأ ، والجملة الفعلية في محل رفع خبره ، فتدبر .
 
ـــــــــ
 
1 ـ 30 النازعات . 2 ـ 32 النازعات .
 
 
 

ثانيا ـ وجوب التقديم :

 
1ـ يجب تقديم المفعول به على الفاعل إذا كان الفاعل محصورا بـ " ما أو إنما " .
 
نحو : ما أكل الطعام إلا محمد . ونحو : إنما كتب الدرس المجتهد .
 
21 ـ ومنه قوله تعالى : { وما يعلم جنود ربك إلا هو }1 .
 
2 ـ إذا كان المفعول به ضميرا متصلا بالفعل ، والفاعل اسما ظاهرا .
 
نحو : كافأك المدير ، وأكرمني صديقي ، وشكره عليّ .
 
22 ـ ومنه قوله تعالى : ( لا يحطمنكم سليمان وجنوده }2 .
 
وقوله تعالى : ( يوم يغشاهم العذاب }3 .
 
2 ـ ومنه قول أبي فراس الحمداني :
 
      سيذكرني قومي إذا جد جدهُمُ     وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
 
3 ـ إذا اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول به .
 
نحو : أخذ الكتاب صاحبه . ومنه قولهم : إعط القوس باريها .
 
23 ـ ومنه قوله تعالى : { وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُهُ }4 .
 
فـ " الكتاب ، والقوس ، وإبراهيم " مفاعيل بها تقدمت على فاعليها لاتصال فاعل كل منها بضمير يعود عليها ، فلو قدمنا الفاعل وأخرنا المفعول به لعاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة ، وهو غير جائز لأن الأصل أن يتقدم الاسم ويتأخر الضمير العائد عليه . 
 
 
 

ثالثا ـ وجوب تقديم المفعول به على الفعل والفاعل معا : ـ

 
1 ـ يجب تقديم المفعول به على فعله ، وفاعله إذا كان ضمير منفصلا .
 
نحو قوله تعالى : { إياك نعبد }5 ، وقوله تعالى : { وإياى فارهبون }6 .
 
ـــــــــــــــ
 
1 ـ 31 المدثر . 2 ـ 18 النمل .
 
3 ـ 55 العنكبوت . 4 ـ 124 البقرة .
 
 5 ـ 5 الفاتحة . 6 ـ 40 البقرة .
 
 
 
وقوله تعالى : { إيانا تعبدون }1 .
 
2 ـ إذا كان المفعول به من الأسماء التي لها الصدارة في الكلام .
 
كأسماء الشرط . نحو : أياً تصاحب أصاحب .
 
24 ـ ومنه قوله تعالى : { ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها }2 .
 
وقوله تعالى : { من تدخل النار فقد أخزيته }3 .
 
أو أضيف إلى أسماء الشرط . نحو : كتابَ أي عالم تقرا تستفد .
 
وأسماء الاستفهام . نحو : من قابلت ؟
 
25 ـ ومنه قوله تعالى : { إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي }4 .
 
أو أضيف إلى أسماء الاستفهام . نحو : كتاب من استعرت ؟
 
3 ـ إذا كان المفعول به كم ، أو كأين الخبريتين ، وما أضيف إليهما .
 
نحو : كم من دروس قرأت ولم تستفد .
 
ونصيحة كم صديق سمعت ولم تتعظ .
 
26 ـ ومنه قوله تعالى : { ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرون }5 .
 
وقوله تعالى : { وكم أرسلنا من نبي في الأولين }6 .
 
فـ " كم " في الآيتين وقعت كل منهما في موضع نصب مفعول به ، الأولى للفعل أهلكنا ، والثانية للفعل أرسلنا .
 
ومثال كأين : كأين من صديق عرفت . والتقدير عرفت كأين من صديق .  
 
ـــــــــــــــــــ
 
1 ـ 28 يونس . 2 ـ 106 البقرة .
 
3 ـ 192 آل عمران . 4 ـ 133 البقرة .
 
5 ـ 6 الأنعام . 6 ـ 6 الزخرف .
 
 
 

نماذج من الإعراب

 
 
 
1ـ قال تعالى : { لا نشتري به ثمنا } .
 
لا نشتري : لا نافية لا عمل لها ، نشتري فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة منع
 
من ظهورها الثقل ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن .
 
والجملة لا محل لها من الإعراب جواب القسم .
 
به : جار ومجرور متعلقان بـ " نشتري " .
 
ثمنا : مفعول به منصوب بالفتحة .
 
 
 
2ـ قال تعالى : { ولا آمين البيت الحرام } .
 
ولا : الواو حرف عطف ، ولا ناهيه جازمة معطوفة على ما قبلها .
 
آمين : مفعول به لفعل محذوف ـ هذا عند البعض ـ وهو صفة لموصوف محذوف ـ عند البعض الآخر ـ وأظنه أوجه وأحسن . إذ التقدير : ولا تحلوا قوما آمين أو قاصدين {1} ، لآن آمين بمعنى قاصدين ، والمعنى : لا تحلوا قتالهم ماداموا قاصدين البيت الحرام .
 
     وسواء أكان " آمين " مفعولا به ، أم صفة لمفعول به محذوف ، فهو على الوجهين منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هم يعود على الذين آمنوا ، لأن اسم الفاعل يعمل عمل فعله .
 
البيت : مفعول به لاسم الفاعل " آمين " .
 
الحرام : صفة البيت منصوبة بالفتحة الظاهرة .
 
 
 
3 ـ قال تعالى : { أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما } .
 
أو إطعام : أو حرف عطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وإطعام
 
معطوف على " فك رقبة " مرفوع مثله ، لأن " فك " خبر لمبتدأ محذوف {2} ، والتقدير : هو فك ، وإطعام مصدر منون يعمل عمل فعله ، ولا ضمير فيه ، لأن
 
المصادر لا تتحمل الضمائر كالمشتقات الوصفية الأخرى .
 
في يوم : جار ومجرور متعلقان بـ " إطعام " .
 
ذي مسغبة : ذي صفة ليوم مجرورة مثله ، وعلامة الجر الياء ، لأنه من الأسماء الستة ، وذي مضاف ومسغبة مضاف إليه مجرور بالكسرة .
 
يتيما : مفعول به للمصدر " إطعام " منصوب بالفتحة الظاهرة .
 
 
 
1 ـ قال الشاعر :
 
     أخا الحرب لباسا إليها جلالها     وليس بولاّج الخوالف أعقلا
 
أخا الحرب : حال منصوبة بالألف لأنه من الأسماء الستة ، وهو حال من الضمير المستتر في قوله بـ " أرفع " ، أو من الضمير المنصوب محلا بـ " إن " في   قوله : فإنني ، وكلاهما في البيت السابق للبيت الذي نحن بصدد إعرابه وهو   قوله :
 
      فإن تك فاتتك السماء فإنني     بأرفع ما حولي من الأرض أطولا
 
وأخا مضاف ، والحرب مضاف إليه مجرور بالكسرة .
 
لباسا : حال ثانية منصوبة بالفتحة ، وهي صيغة مبالغة من الفعل " لبس " تعمل عمل فعلها ، وفاعلها ضمير مستتر فيها جوازا تقديره : هو .
 
إليها : جار ومجرور متعلقان بـ " لباس " .
 
جلالها : مفعول به لصيغة المبالغة لباس ، منصوب بالفتحة ،وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
 
وليس : الواو حرف عطف ، ليس فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
 
ــــــــــــــــــ
 
1 ـ البحر المحيط ج3 ص 420 .
 
2 ـ إملاء ما من به الرحمن ج2 ص 287 ، والبحر المحيط ج8 ص 473 .
 
 
 
بولاج : الباء حرف جر زائد ، ولاج خبر ليس منصوب بالفتحة المقدرة منع من ظهرها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد ، وهو مضاف .
 
الخوالف : مضاف غليه مجرور بالكسرة ، وهو من باب إضافة الوصف إلى معموله .
 
أعقلا : خبر ثان لـ " ليس " منصوب بالفتحة .
 
الشاهد قوله : لباسا إليها جلالها . حيث عملت صيغة المبالغة عمل الفعل ، فرفعت فاعلا ، ونصبت مفعولا به .
 
 
 
4 ـ قال تعالى : { فما أصبرهم على النار } .
 
فما : الفاء حرف عطف ، أو استئناف ، ما نكرة تامة بمعنى شيء مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ ، وهي تعجبية ، وما ذكرنا أصح الوجوه .
 
أصبرهم : أصبر فعل ماض جامد ، مبني على الفتح فعل التعجب ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : هو يعود على ما .
 
وقدر الفاعل مع الفعل وجوبا بصورة خاصة .
 
والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع .
 
والجملة الفعلية في محل رفع خبر ما .
 
على النار : جار ومجرور متعلقان بـ " أصبرهم " .
 
 
 
5 ـ قال تعالى : { قل هلم شهداءكم الذين يشهدون } .
 
قل : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
 
هلم : اسم فعل أمر مبني على الفتح بمعنى أقبل ، أو أقبلوا ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنتم .
 
شهداءكم : شهداء مفعول به لاسم الفعل ، لأنه يعمل عمل فعله ، وشهداء مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، والميم علامة الجمع .
 
الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة لشهداء ، ويصح أن يكون بدلا .
 
يشهدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله .
 
والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
 
وجملة : هلم ... إلخ في مجل نصب مقول القول .
 
وجملة : قل ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
 
 
 
6 ـ قال تعالى : { هو الذي يصوركم في الأرحام } .
 
هو : ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ .
 
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر .
 
يصوركم : يصور فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع .
 
في الأرحام : جار ومجرور متعلقان بـ " يصوركم " .
 
والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
 
 
 
7 ـ قال تعالى : { إياك نعبد } .
 
إياك : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به تقدم على فاعله .
 
نعبد : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا  تقديره : نحن .
 
 
 
8 ـ قال تعالى : { أ فأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا } .
 
أ فأمن : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، والفاء حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، والمعطوف عليه قوله تعالى : { فأخذناهم بغتة } في الآية 95 ، وما بين المعطوف والمعطوف عليه اعتراض ، وفي مثل هذا التركيب يكون حرف العطف في نية التقديم ، وإنما تأخر ، وتقدمت عليه الهمزة لقوة تصدرها في أول الكلام ، وأمن فعل ماض مبني على الفتح .
 
أهل القرى : أهل فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والقرى مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .
 
أن يأتيهم : أن حرف مصدري ونصب ، يأتي فعل مضارع منصوب ، وعرمة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به تقدم على فاعله . والمصدر المؤول من " أن والفعل " في محل نصب مفعول به لـ " أمن " .
 
بأسنا : بأس فاعل ليأتي ، مرفوع بالضمة ، وهو مضاف، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
 
بياتا : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة ، أو ظرف زمان منصوب .
 
 
 
9 ـ قال تعالى : { زعمتم أنهم فيكم شركاء } .
 
زعمتم : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، ينصب مفعولين ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعله ، والميم علامة الجمع ، وجملة : زعمتم ... إلخ لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
 
أنهم : أن حرف توكيد ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها .
 
فيكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من " شركاء " وهو في الأصل صفة له ، ولما تقدم عليه أعرب حالا ، لأنه لا يصح تقديم الصفة على الموصوف ، بحكم أنها تابع .
 
شركاء : خبر أن مرفوع بالضمة .
 
والمصدر المؤول من أن ومعموليها سد مسد مفعولي زعم ، لأن زعم لم يرد في القرآن الكريم ناصبا لمفعولين صريحين .
 
 
 
10 ـ قال تعالى : { أين شركائي الذين كنتم تزعمون } .
 
أين : اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم .
 
شركائي : مبتدأ مؤخر ، والياء في محل جر بالإضافة .
 
الذين : اسم موصول في محل رفع صفة لشركائي .
 
كنتم : كان واسمها ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
 
تزعمون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة تزعمون في محل نصب خبر كان ، ومفعولا تزعمون محذوفان ، والتقدير : تزعمونهم شركائي .
 
 
 
11 ـ قال تعالى : { ما ودعك ربك وما قلى } .
 
ما ودعك : ما حرف نفي لا محل له من الإعراب ، وهو جواب القسم ، وودعك فعل ماض ومفعول به .
 
ربك : رب فاعل ، والضمير في محل جر بالإضافة .
 
وجملة ما ودعك لا محل لها من الإعراب جواب القسم .
 
وما قلى : معطوفة على ما ودعك لا محل لها من الإعراب .
 
وفاعل قلى ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والمفعول به محذوف اختصاراً تقديره قلاك .
 
 
 
12 ـ قال تعالى : { ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون }  .
 
ويقولون : الواو حرف استئناف ، ويقولون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . على الله : جار ومجرور متعلقان بيقولون .
 
الكذب : مفعول به على التضمين منصوب بالفتحة ، لأن معنى يقولون يفترون ، والأحسن أن تعرب الكذب نائباً عن المفعول المطلق مبيناً لصفته ، والتقدير : يقولون القول المكذوب ، وجملة يقولون لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
 
وهم يعلمون : الواو للحال ، وهم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ، ويعلمون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والمفعول بع محذوف اقتصاراً تقديره يعلمونه .
 
وجملة يعلمون في محل رفع خبر ، وجملة هم يعلمون في محل نصب حال .
 
 
 
12 ـ قال تعالى : { فلو شاء لهداكم أجمعين }  .
 
فلو : الفاء حرف عطف ، ولو حرف شرط غير جازم .
 
شاء : فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والمفعول به محذوف ، والتقدير : لو شاء هدايتكم .
 
لهداكم : اللام واقعة في جواب لو ، وهداكم فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وكاف المخاطبين في محل نصب مفعول به ، وجملة هداكم لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم .
 
أجمعين : توكيد معنوي للضمير في هداكم منصوب بالياء .
 
وجملة لو شاء معطوفة على ما قبلها .
 
 
 
14 ـ قال تعالى : { ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون }  .
 
ألا إنهم : ألا حرف استفتاح وتنبه مبني على السكون لا محل له من الإعراب ولا عمل له ، وإنهم إن واسمها في محل نصب .
 
هم : ضمير فصل أو عماد لا محل من الإعراب ، ويجوز أن نعربه مبتدأ ، والسفهاء خبره ، والجملة في محل رفع خبر إن .
 
ولكن : الواو حرف عطف ، ولكن مخففة من الثقيلة لا عمل لها ، لمجرد الاستدراك .
 
لا يعلمون : لا نافية لا عمل لها ، ويعلمون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والمفعول به محذوف بعد العلم المنفي تقديره لا يعلمون أنهم السفهاء ، والجملة معطوفة على ما قبلها .
 
 
 
15 ـ قال تعالى : { أ هذا الذي بعث الله رسولاً }  .
 
أ هذا : الهمزة للاستفهام الإنكاري ، وهذا اسم إشارة في محل رفع مبتدأ .
 
الذي : اسم موصول في محل رفع خبر .
 
بعث : فعل ماض . الله : لفظ الجلالة فاعل ، وجملة بعث لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد محذوف تقديره بعثه .
 
رسولاً : حال منصوبة بالفتحة ، ويجوز أن يكون بمعنى مرسل ، وأن يكون مصدراً حذف منه المضاف ، والتقدير : ذا رسول وهو الرسالة .
 
وجملة أ هذا وما في حيزها في محل نصب على الحال من الواو في يتخذونك في أول الآية على تقدير القول أي : قائلين .
 
 
 
16 ـ قال تعالى : { ووجدك ضالاً فهدى } 6 الضحى .
 
ووجدك : الواو حرف عطف ، ووجدك فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والكاف في محل نصب مفعول به ، والجملة معطوفة على ما قبلها .
 
ضالاً : مفعول به ثان منصوب ، أو حال .
 
فهدى : الفاء حرف عطف ، وهدى فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والمفعول به محذوف في الفواصل ، والتقدير : فهداك .
 
 
 
17 ـ قال تعالى : { ولوطا إذ قال لقومه } .
 
ولوطا : الواو حرف استئناف ، لوطا مفعول به منصوب بالفتحة لفعل محذوف   تقديره : أرسلنا ، أو اذكر لوطا ، ويجوز أن تكون الواو للعطف ، ولوطا معطوف على نوح ، أو على الضمير في أنجيناه .
 
إذ قال : إذ بدل اشتمال من " لوطا " مبنية على السكون في محل نصب ،   والمعنى : واذكر إذ قال لقومه ، قال فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
 
والجملة في محل جر مضاف إليه بإضافة إذ إليها .
 
لقومه : جار ومجرور متعلقان بـ " قال " ، وقوم مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
 
 
 
18 ـ قال تعالى : { ولسليمان الريح عاصفة } .
 
ولسليمان : الواو للاستئناف ، لسليمان جار ومجرور ، وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية وختمه بالألف والنون ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل المحذوف ، تقديره : سخرنا .
 
الريح : مفعول به لسخرنا المحذوف ، والتقدير : سخرنا الريح .
 
عاصفة : حال من الريح منصوبة بالفتحة .
 
وجملة : لسليمان ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
 
 
 
19 ـ قال تعالى : { ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها }  .
 
ومريم : الواو حرف عطف ، ومريم مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر ، أو معطوفة على امرأة فرعون منصوبة مثلها .
 
ابنة عمران : ابنة بدل منصوب بالفتحة ، وابنة مضاف ، وعمران مضاف إليه مجرور بالفتحة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون .
 
التي : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة لمريم .
 
أحصنت : فعل ماض ، والتاء للتأنيث ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي .
 
فرجها : مفعول به ، ومضاف إليه . وجملة أحصنت لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد الضمير ، والتقدير : حفظته من الرجال .
 
 
 
20 ـ قال تعالى : { والأرض بعد ذلك دحاها } .
 
والأرض : الواو للاستئناف ، الأرض مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده ، والتقدير : ودحا الأرض .
 
بعد ذلك : بعد ظرف زمان منصوب بالفتحة ، متعلق بـ " دحاها " الآتي ، وهو مضاف ، وذلك اسم إشارة مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .
 
دحاها : دحا فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على لفظ الجلالة ، والهاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به .
 
 
 
21 ـ قال تعالى : { وما يعلم جنود ربك إلا هو } .
 
وما : الواو للاستئناف ، وما نافية لا عمل لها .
 
يعلم : فعل مضارع مرفوع بالضمة .
 
جنود : مفعول به تقدم على فاعله ، وهو مضاف .
 
ربك : رب مضاف إليه مجرور ، ورب مضاف ، والكاف ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .
 
إلا : أداة حصر لا عمل لها .
 
هو : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل .
 
والجملة لا محل لها مستأنفة .
 
 
 
22 ـ قال تعالى : { لا يحطمنكم سليمان وجنوده } .
 
لا يحطمنكم : لا نافية لا عمل لها ، يحطمنكم فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد ، والنون حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، والكاف ضمير المخاطب مبني على الضم في محل نصب مفعول به تقدم على فاعله لاتصاله بالفعل ، والميم علامة الجمع .
 
سليمان : فاعل مرفوع بالضمة .
 
وجنوده : الواو حرف عطف ، وجنود معطوفة على سليمان مرفوعة مثلها . وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
 
 
 
23 ـ قال تعالى : { وإذ ابتلى إبراهيم ربه } .
 
وإذ : الواو حرف عطف ، أو استئناف ، إذا كان الكلام موجها إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ
 
 إذ ظرف لما مضى من الزمان متعلق بفعل محذوف تقديره : اذكر ، مبني على السكون في محل نصب ، ابتلى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .
 
إبراهيم : مفعول به منصوب بالفتحة تقدم على فاعله ، لاتصال الفاعل بضمير يعود على المفعول به .
 
ربه : فاعل مؤخر مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
 
وجملة : ابتلى ... إلخ في محل جر بإضافة إذا إليها .
 
وجملة : إذ ابتلى ... معطوفة على ماقبلها ، أو لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
 
 
 
2 ـ قال الشاعر :
 
   سيذكرني قومي إذا جد جدهم          وفي الليلة الظلماء يفتقر البدر
 
سيذكرني : السين حرف استقبال ، ويذكر فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به مقدم على فاعله .
 
قومي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة لياء المتكلم ، وياء المتكلم في محل جر بالإضافة .  
 
إذا جد : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط ، مبني على السكون في محل نصب متعلق بجوابه المحذوف دل عليه سيذكرني في أول البيت ، وجد فعل ماض ، وجملة جد في محل جر بإضافة إذا إليها .
 
جدهم : فاعل ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
 
وجواب الشرط المحذوف لا محل له من الإعراب ، لأنه جواب لشرط غير جازم .
 
وفي الليلة الظلماء : الفاء حرف عطف ، وفي الليلة جار ومجرور متعلقان بيفتقد ، والليلة مضاف ، والظلماء مضاف إليه مجرور . ويجوز أن يكون شبه الجملة متعلق بمحذوف حال من البدر على نية التقديم والتأخير ، والله أعلم .
 
يفتقد : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة .
 
البدر : نائب فاعل مرفوع بالضمة ، وجملة يفتقد وما في حيزها معطوفة على ما  قبلها ، والتقدير : ويفتقد البدر في الليلة الظلماء .
 
الشاهد قوله : سيذكرني قومي ، حيث تقدم المفعول به وجوبا على الفاعل لأنه ضمير متصل بالفعل .
 
 
 
24 ـ قال تعالى : { ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها } .
 
ما ننسخ : اسم شرط جازم لفعلين في محل نصب مفعول به مقدم للنسخ ، وننسخ فعل الشرط مجزوم ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن .
 
من آية : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لاسم الشرط ، لأن اسم الشرط نكرة ، والمعنى : أي شيء ننسخ من الآيات ، ويجوز أن تكون من آية في موضع نصب على التمييز ، وقد أعربها ابن هشام في محل نصب على الحال ، وكل ذلك جائز وليس ببعيد .
 
أو ننسها : أو حرف عطف ، وننسها فعل مضارع معطوف على ننسخ مجزوم ، وعلامة جزمه السكون الذي لم يظهر لتسهيل الهمزة ، والأصل ننسئها أي نرجئها ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن ، والهاء في محل نصب مفعول به .
 
نأت : جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن . بخير : جار ومجرور متعلقان بنأت .
 
منها : جار ومجرور متعلقان بخير ، لأن خير اسم تفضيل .
 
 
 
25 ـ قال تعالى : { إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي } .
 
إذ : إذ ظرف لما مضى من الزمان بدل من إذ في أول الآية متعلق بالموت .
 
قال : فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة قال في محل جر لإضافة إذ إليها . لبنيه : جار ومجرور متعلقان بقال ، والهاء في محل جر بالإضافة .
 
ما : اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لتعبدون .
 
تعبدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة تعبدون في محل نصب مقول القول .
 
من بعدي : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من الفاعل ، وبعد مضاف ، والياء في محل جر بالإضافة .
 
 
 
26 ـ قال تعالى : { ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن }  .
 
ألم : الهمزة للاستفهام التقريري والتوبيخي في وقت واحد ، ولم حرف نفي وجزم وقلب . يروا : فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والرؤيا إما بصرية أو علمية .
 
كم أهلكنا : كم خبرية أو استفهامية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لأهلكنا ، وأهلكنا فعل وفاعل ، وجملة أهلكنا سدت مسد مفعول أو مفعولي الرؤيا .
 
من قبلهم : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال من فاعل أهلكنا .
 
من قرن : من حرف جر ، وقرن تمييز كم مجرور لفظاً منصوب محلاً .
 
وجملة ألم يروا وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للشروع في توبيخ اللذين لا يؤمنون .
 

المراجع

موسوعة الأبحاث العلمية

التصانيف

الأبحاث