أحمد بن خاتمة، طبيب للأدب البليغ، أحمد بن علي بن محمد بن خاتمة، أبو جعفر الأنصاري الأندلسي، أحد الأطباء والمؤرخين البلغاء، سافر لغرناطة الأندلسية أكثر من مرة، قال به لسان الدين بن الخطيب: "وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770 هجرية"، كما قال ابن الجوزي أنه توفي وهي يبلغ السبعين سنة. 

من مؤلفاته في الطب: 

  • تحصيل القاصد المرض الوافد، الذي انتشر باسم الطاعون الأسود.


 
طبيب الأديب البليغ
( بعد 770هـ , بعد 1369م)
أحمد بن علي بن محمد بن خاتمة , أبو جعفر الأنصاري الأندلسي : طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء تصدر للإقرار فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة عدة مرات , قال لسان الدين بن الخطيب : وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770هجرية وقال ابن الجوزي توفي له نيف وسبعون سنة .
من تاليفة الطبية :
تحصيل القاصد المرض الوافد . وضعه سنة 747هـ وقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية التي هو من اهلها انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج ( الطاعون الأسود ) ليس هناك ما يثبت تاريخ وفاته .
 
طبيب الأديب البليغ
( بعد 770هـ , بعد 1369م)
أحمد بن علي بن محمد بن خاتمة , أبو جعفر الأنصاري الأندلسي : طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء تصدر للإقرار فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة عدة مرات , قال لسان الدين بن الخطيب : وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770هجرية وقال ابن الجوزي توفي له نيف وسبعون سنة .
من تاليفة الطبية :
تحصيل القاصد المرض الوافد . وضعه سنة 747هـ وقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية التي هو من اهلها انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج ( الطاعون الأسود ) ليس هناك ما يثبت تاريخ وفاته .
 
طبيب الأديب البليغ
( بعد 770هـ , بعد 1369م)
أحمد بن علي بن محمد بن خاتمة , أبو جعفر الأنصاري الأندلسي : طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء تصدر للإقرار فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة عدة مرات , قال لسان الدين بن الخطيب : وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770هجرية وقال ابن الجوزي توفي له نيف وسبعون سنة .
من تاليفة الطبية :
تحصيل القاصد المرض الوافد . وضعه سنة 747هـ وقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية التي هو من اهلها انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج ( الطاعون الأسود ) ليس هناك ما يثبت تاريخ وفاته .
 
طبيب الأديب البليغ
( بعد 770هـ , بعد 1369م)
أحمد بن علي بن محمد بن خاتمة , أبو جعفر الأنصاري الأندلسي : طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء تصدر للإقرار فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة عدة مرات , قال لسان الدين بن الخطيب : وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770هجرية وقال ابن الجوزي توفي له نيف وسبعون سنة .
من تاليفة الطبية :
تحصيل القاصد المرض الوافد . وضعه سنة 747هـ وقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية التي هو من اهلها انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج ( الطاعون الأسود ) ليس هناك ما يثبت تاريخ وفاته .
 
طبيب الأديب البليغ
( بعد 770هـ , بعد 1369م)
أحمد بن علي بن محمد بن خاتمة , أبو جعفر الأنصاري الأندلسي : طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء تصدر للإقرار فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة عدة مرات , قال لسان الدين بن الخطيب : وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770هجرية وقال ابن الجوزي توفي له نيف وسبعون سنة .
من تاليفة الطبية :
تحصيل القاصد المرض الوافد . وضعه سنة 747هـ وقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية التي هو من اهلها انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج ( الطاعون الأسود ) ليس هناك ما يثبت تاريخ وفاته .
 
طبيب الأديب البليغ
( بعد 770هـ , بعد 1369م)
أحمد بن علي بن محمد بن خاتمة , أبو جعفر الأنصاري الأندلسي : طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء تصدر للإقرار فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة عدة مرات , قال لسان الدين بن الخطيب : وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770هجرية وقال ابن الجوزي توفي له نيف وسبعون سنة .
من تاليفة الطبية :
تحصيل القاصد المرض الوافد . وضعه سنة 747هـ وقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية التي هو من اهلها انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج ( الطاعون الأسود ) ليس هناك ما يثبت تاريخ وفاته .
 
طبيب الأديب البليغ
( بعد 770هـ , بعد 1369م)
أحمد بن علي بن محمد بن خاتمة , أبو جعفر الأنصاري الأندلسي : طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء تصدر للإقرار فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة عدة مرات , قال لسان الدين بن الخطيب : وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770هجرية وقال ابن الجوزي توفي له نيف وسبعون سنة .
من تاليفة الطبية :
تحصيل القاصد المرض الوافد . وضعه سنة 747هـ وقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية التي هو من اهلها انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج ( الطاعون الأسود ) ليس هناك ما يثبت تاريخ وفاته .

المراجع

almaoso3a.com

التصانيف

تصنيف :الأبحاث   التراجم