وَمَا أحَدٌ إذا الأقْوَامُ عَدّوا عُرُوقَ الأكْرَمينَ إلى التّرَابِ
يِمُحْتَفِظِينَ إنْ فَضّلْتُمُونَا عَليِهمْ في القَديمِ وَلا غِضَابِ
وَلَوْ رَفَعَ السّحَابُ إلَيْهِ قَوْماً، عَلَوْنَا في السّمَاءِ إلى السّحَابِ


عنوان القصيدة: وما أحد إذا الأقوام عدوا.

بقلم الفرزدق.


المراجع

adab.com

التصانيف

شعراء   الآداب