آلَ تَمِيمٍ ألاَ لله أُمُّكُمُ! لَقَدْ رُمِيتُمْ بإحدى المُصْمَئِلاّتِ
فاستَشعِرُوا بثِيابِ اللّؤم وَاعتَرِفُوا إنْ لمْ تَرُوعُوا بَني أفَصَى بغارَاتِ
وَتَقْتُلُوا بِفَتى الفِتْيَانِ قَاتِلَهُ، أوْ تُقْتَلُونَ جَميعاً غَيرَ أشْتاتِ
لله دَرُّ فَتىً مَرّوا بِهِ أُصُلاً، مُهَشَّمَ الوَجْهِ مَكْسُورَ الثَّنِيّاتِ
رَاحُوا بأبْيَضَ مثلِ البَدرِ يَحمِلُهُ غُتْمُ العُلُوجِ بِأقْيَادٍ مُذِلاّتِ
عنوان القصيدة: آل تميم ألا لله أمكم.
بقلم الفرزدق.
المراجع
adab.com
التصانيف
شعر الآداب