اسم الشهرة حسين البار
الاسم حسين بن محمد بن عبد الله بن عيدروس بن عبد الرحمن بن عمر البار. 
القرية القرين. 
القرن الذي عاش فيه العلم 14هـ / 20م 
تاريخ الميلاد 1250 هـ / 1834 م 
تاريخ الوفاة 1331 هـ / 1912 م 
الحسيني؛ ولد وتوفي في قرية (القرين) الواقعة في وادي (دوعن) من بلاد حضرموت. ودفن داخل قبة ضريح جده العلامة (عبد الرحمن بن عمر البار). عالم، فاضل، شاعر، أديب. نشأ في كنف والده، وحفظ القرآن الكريم، ثم تعددت معارفه، وتبحر في الفقه. ثم انتقل إلى مدينة الحديدة تاجرًا، ومكث فيها عشر سنوات، وحج البيت، وزار قبر النبي صلى الله عليه وسلم، واكتسب خلال هذه الفترة الكثير من العلوم، وأخذ عن أكثر من عالم من علماء اليمن، ثم رجع إلى بلده، وبدأ التدريس، فتهافت الناس عليه، وتتلمذ عليه الكثير من طلبة العلم. ومن أبرز مشايخه: العلامة (صالح بن عبد الله العطاس)، والعلامة (أحمد بن محمد بن علوي المحضار)، والعلامة (أبو بكر بن عبد الله العطاس)، والعلامة (عبد الله بن أحمد باسودان)، والعلامة (أحمد بن عبد الله بن عيدروس البار)، وغيرهم. ومن تلاميذه: (حامد بن حسين)، و(عمر بن أحمد بن عبد الله بن عيدروس البار)، و(حامد بن علوي بن عبد الله البار)، و(محمد)، و(مصطفى) ابنا (أحمد بن محمد المحضار). عاش زاهدًا، عابدًا، كثير الأذكار والتهجد، تضايقه مشاعر الوسوسة، التي كانت تنتابه من حين لآخر، حتى يعجز عن النطق بتكبيرة الإحرام، وكان يكثر من التكبير، ودعاء الاستفتاح كل صلاة. زار الكثير من القرى والمدن المجاورة لقريته؛ لنشر العلم والدعوة، حتى توفاه الله عز وجل. من مؤلفاته: 1-رسالة مطبوعة في ترجمة عمه (أحمد بن عبد الله بن عيدروس البار). 2-ديوان شعر. ومن شعره نقتطف بعض إبداعاته: عيل صبري وطال مني السُّهـادُ وجفتني بعد الوصال سعـــادُ فلدمعي فوق الخدود انسكــابُ ولنار الأسي بقلبي اتقــــادُ كلما رمتُ من شجونيَ سلُــوًّا حال ما بيننا النوى والبعـــادُ وله في الوداع: أستودع الله إخـــوانًا وأولادًا ساروا إلى اليمن الميمون قصادا وأسأل الله رب العالمين لهـــم حفظًا وأن يجعل التقوى لهم زادا والعودُ أحمد في خيرٍ وعافــية به تكون لنا الأيام أعــــيادا لا خَيَّبَ الله آمالاً لنا ولهـــم وزادنا منه إسعافًا وإسعـــادا وله مادحًا العلامة (عبد الله بن علوي الحداد): إلى إحسانكم إني فقـــــيرُ وفي أفضالكم طمعي كثـــيرُ تعزُّ مطالبي إلا عليكـــــم فإن جميعها شيء حقــــيرُ ولي في جودكم أملٌ طـــويل ونعم العون أنتم والظهـــيرُ نوالكمُ على مر الليالــــي يفيض كأنه الماء النمـــيرُ وله: إلهي أنت تعلم ما أقاســـي ولستَ بغافلٍ عني ونـــاسِ فيسِّر ما تعسَّر من أمــوري بفضلك واشفني من كل باسي وهب لي منك يا وهَّابُ علمًـا ورزقًا، واجعل التقوى لباسـي وإني خاضعٌ بك مستجـــيرُ مددت يد الرجا ورفعت راسـي فكم أجريتَ من لطفٍ خفــيًّ وكم فرجت من كربٍ قــواسِ وكم عارٍ حليف الهمِّ أمســى وأصبح في سرورٍ وهو كـاسِ وله في رثاء شيخه العلامة (أحمد بن عبد الله بن عيدروس البار): بكت العيون بوابل سيَّـــــالِ فوق الخدود كعارض هطّـــالِ وتضرَّمتْ نار الأسى في مهجتـي وجفا الكرى عيني وبلْبَل بالــي قد خانني الصبر الجميل فمـا أرا ني أستطيع تحمُّل الأثقــــالِ وله في الشوق إلى الحجاز: منوا عَلَيَّ تعطُّفًا وتحـــــنُّنا بوصولكم يا أهل وادي المنحنـى وارثوا لِصَبٍّ روحه في حيِّكــم ثاوٍ هناك وجسمه ثاوٍ هــــنا يشكو البعاد وقد أضر به النـوى هل رحمة منكم فقد زاد الضنـى؟ وجرت مدامعه وفارق طرفَـــه طيبُ المنام وذاب من ألم العــنا لا يستقر قــــــراره إلا إذا هبَّ الصَّبا النجدي أو لمع السـنا يا ليت شعري! هل لعيني أن ترى تلك الأباطح والمحصَّب من منـى فهناك يبلغ كل ناوٍ ما نــوى وهناك تقبل توبة من جنــى وهناك تُعطى كل نفس سُؤلهـا وتُنال غايات المطالب والمُنـى السيرة الذاتية للعلم
 

المراجع

موسوعة الأعلام

التصانيف

شخصيات تاريخية