السؤال:
هل يوجد حديث شريف (لعن الله الواسط والوسيط)؟
الجواب:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فلا يوجد حديث بهذا اللفظ عن نبينا صلى الله عليه وسلم في شيء من دواوين السنة المشهورة لا في الصحاح ولا السنن ولا المسانيد ولا المستدركات، وأما إن كنت تسأل عن حكم الواسطة فإنها الشفاعة في لسان الشرع؛ فإن كانت في نيل حق أو دفع ظلم فالشافع مأجور؛ قال تعالى {من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها} وقال النبي صلى الله عليه وسلم "اشفعوا تؤجروا" وأما إن كانت في باطل أو للحيلولة دون حد من حدود الله فهي من الذنوب العظام، قال تعالى {ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها} وقد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على أسامة بن زيد رضي الله عنهما حين شفع في المرأة المخزومية التي سرقت، وقال له "أتشفع في حد من حدود الله يا أسامة"؟ وقال عليه الصلاة والسلام "من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في حكمه" والله الموفق والمستعان.
المراجع
شبكة المشكاة الأسلامية
التصانيف
عقيدة