اسم الشهرة حسين
الاسم حسين بن يحيى بن محمد بن يحيى حميد الدين.
القرية سعدان.
القرن الذي عاش فيه العلم 14هـ / 20م
تاريخ الميلاد 27 7 1328 هـ / 3 8 1910 م
تاريخ الوفاة 7 4 1367 هـ / 17 2 1948 م
ولد في حصن (سعدان)، من بلاد (الأهنوم)، وتوفي قتلاً، أمام قصر أبيه المعروف بـ(دار السعادة)، في مدينة صنعاء. أميرٌ، من بيت الإمامة، عالم في بعض العلوم العربية. نشأ بداية في بلدة (قفلة عذر)، في الشمال الشرقي من مدينة (شهارة)، ورافق أخاه (الحسن) في تلقي العلم عن بعض العلماء هناك؛ كالعلامة المقري (محمد بن أحمد بن زايد)، والقاضي (عبدالله بن محمد السرحي) وغيرهم، ثم انتقل إلى مدينة صنعاء، بعد أن فتح أبوه الإمام مدرسة (دار العلوم)، فأخذ عن علمائها؛ ومنهم: القاضي (عبدالوهاب المجاهد)، والقاضي (علي بن علي اليماني)، والعلامة (أحمد بن علي الكحلاني)، والعلامة (أحمد بن عبدالله الكبسي) وغيرهم. ولاَّه أبوه أميرًا على لواء الحديدة خلفًا لأخيه (محمد)، الذي مات غرقًا هناك، فمكث في مدينة الحديدة سنة واحدة، عاد بعدها إلى مدينة صنعاء منقطعًا لتحصيل العلم، ثم كلفه أبوه سنة 1356هـ/1936م بالسفر إلى بريطانيا؛ لحضور حفلة تتويج الملك "جورج السادس" نيابة عنه. سافر بعدها إلى اليابان للمشاركة - نيابة عن أبيه أيضًا - في حفلة افتتاح مسجد (طوكيو)، ثم عاد مرة أخرى إلى لندن لحضور اجتماعات مؤتمر (المائدة المستديرة)، الذي دعت إليه بريطانيا لبحث القضية الفلسطينية. وقد رافقه في رحلاته هذه (حسين بن محمد الكبسي)، و(أحمد بن مصلح البراق)، و(علي بن حسين العمري)، و(عباس بن علي بن إبراهيم)، و(عزيز يعني). ثم عاد إلى اليمن، وتولى لأبيه جملة من الأعمال. وبعد مقتل أبيه في مكان يسمى: (سواد حزيز)، جنوبي مدينة صنعاء؛ أبلغ الخبر، وكان في بيته في مدينة صنعاء، فذهب إلى قصر (دار الشكر) لزيارة أمه، ثم اتجه إلى قصر أبيه (دار السعادة)؛ فوجد أمام الباب من الخارج الثائر النقيب (جمال جميل)، مع عدد من كتائب الجيش؛ فحاول إقناعه للانفراد به داخل حوش القصر، ففطن (جمال جميل) إلى أن ذلك خدعة؛ فرفض، وطلب من صاحب الترجمة الذهاب إلى قصر صنعاء، المعروف اليوم بـ(قصر السلاح)؛ حيث يوجد مجلس الإمام الجديد، فأمر صاحب الترجمة (العُكفة) - حرس الإمام - بإطلاق الرصاص على (جمال جميل)؛ فأطلقت الرصاص من الجانبين، وقُتِلَ صاحب الترجمة وأخوه (المحسن)، ثم شُيِّع جثمانهما مع جثمان أبيهما الإمام والقاضي (عبدالله العمري)، وسائق السيارة التي كانت تقل الإمام، وذلك يوم 9/4/1367هـ 19/2/1948م. كان يعدُّ أعلم إخوته، إلا أنه كان مصابًا بداء الشك في وضوئه وغسله. من شعره، يخاطب العلامة (أحمد بن محمد بن يحيى زبارة): أعزَّ الهدى لا تأس لا تبتئس بمــا يقول ذوو البغضاء والنصب والرفضِ وجرد لهم من سيف عزمك صارمًـا يبيد عن الأحشاء مستنكر البغــضِ وإلا فدعني والنزال لهـــــم أزل رؤوسًا عن الأبدان بالقصف والقرضِ بعزمي وسيفي والمطهم عــــدتي أخوض به الهيجاء ليس بذي قـبضِ السيرة الذاتية للعلم
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية