اسم الشهرة الزراعي
الاسم حسين علي أحمد الزراعي.
المركز كُشَر.
القرية الزراعي.
القرن الذي عاش فيه العلم 15هـ / 21م
تاريخ الميلاد 1389 هـ / 1969 م
وُلد ونشأ في قرية (الزراعي) في مديرية (كُشَر) في محافظة حجة، ثم رحل إلى المملكة العربية السعودية؛ فدرس فيها مراحل التعليم: الابتدائي، والإعدادي، والثانوي، ثم عاد إلى اليمن، والتحق بقسم اللغة العربية في كلية التربية بجامعة صنعاء، وحصل منه على شهادة البكالوريوس عام 1414هـ/1994م، ثم ابتعث دراسيًّا إلى المغرب؛ فحصل على درجة الماجستير في اللسانيات المقارنة من جامعة (محمد الخامس) في مدينة الرباط عام 1420هـ/1999م، ثم حصل على درجة الدكتوراه في نفس التخصص ومن نفس الجامعة عام 1424هـ/2003م. تعيّن في التسعينيات مدرسًا في المرحلة الابتدائية، ثم مدرسًا في المرحلة الإعدادية، ثم مدرسًا في المرحلة الثانوية، ثم تعين موجهًا فنيًّا، ثم مدرسًا في كلية الآداب بجامعة صنعاء، وبعد حصوله على درجة الدكتوراه تعين أستاذًا مساعدًا في نفس الكلية. من مؤلفاته: 1- صدى الأرواح. مجموعة شعرية، صدرت عن دار (المفضل) في مدينة صنعاء عام 1412هـ/1992م. 2- صحوة الروح. مجموعة شعرية مخطوطة. 3- التراكيب المتطابقة في الجنس. رسالة الماجستير. 4- إعراب الجر والأنظمة الإعرابية عبر اللغات: دراسة مقارنة في آخر تطورات النظرية التوليدية التحويلية. رسالة الدكتوراه. صدرت في كتاب عن وزارة الثقافة عام 1425هـ/2004م. 5- الخصائص الحيزية والتأويلية للحد. بحث نشر في مجلة (أبحاث لسانية) في المغرب. من شعره قوله في قصيدة بعنوان (حق الأنفاس الوطنية): تذكرت فيك الشمس والورس والضيـــا وكلِّي قد استلقيت فيك بإحساســــــي وأَلْفيتُ فيك الورد والخدّ واللمـــــى تدغدها كفي فتضحك للنــــــــاسِ وما راحتي أن أستريح وفي دمــــي بلاد لها حق عليَّ كأنفاســــــــي كأني بها والروض من كلِّ وجهــــة أكاليل أفراح تقام لأعـــــــــراسِ لئن باعدوا عني محيّاك لحظـــــة لقد قرّبوا مني تهاويل أرماســــــي أطير على تلك النسائم حالمًــــــا بفجر يجلّ الناس عند بني النــــاسِ ولي فيك إطلاق على كلِّ نسمـــــة تقود الورى طرًّا إلى خير نبــــراسِ وما ابتعت شيئًا تحمد النفس ربحـــه كما ابتعت يسر الصبر بالجمِّ من ياسـي ويا وطني ما الحبُّ، ما العشق، ما الصبا؟ وما الوجد في عرف المكابد والآسـي؟ فقالت وفي النفس اختلاجات عاشــق لموطنه الأحرى بتقبيل ألعـــــاسِ بأن الصّبا والعشق والحب كلهـــــا ضروب من الأوطان في عرف حسّــاسِ وقوله في قصيدة بعنوان (إلياذة الشوق): إن لم تثق بالذي أعطاك ناظـــره بمن بربك يا بدر الدجى تثــــــــقُ؟! الحب فلسفة فينا تُروِّجهــــــا يد الطبيعة والقلب الذي رشقـــــــوا لولا تأسيَّ من ذكراك يا مقتــــي لكاد يقتلني الإيــــــــراق والأرقُ أكان أجدر بالنفس التي وُدعَــــت بكفّك، الهم والتفكير والقلــــــــقُ لو غبتَ يا نور إنساني سيحضرنــي فيك الشبا بدلاً والحبر والــــــورقُ تمزَّق الحلم فينا من تضخُّمـــــه فبوغتَ الحلمُ واشتطت بنا الطــــرقُ
من عاش في البحر عمرًا ليس يتركــه فأقرب الظن أن يحظى به الغـــرقُ وهكذا الحب ما زلنا نتابعـــــــه حتى تمكن من أنفاسنا الرّمـــــقُ
جال الهوى في النفوس الخضر يطربهـا وشبّ في مرجها ريحانها العبــــقُ أطوي الليالي على الذكرى فأرسلهـــا حرَّى، فتلثمك الذكرى وأحتــــرقُ إني دعوتكِ يا إيوان قيصرتــــــي نلاطف البسمة الأولى ونفتــــرقُ متزوج، وأب لثلاثة أبناء. السيرة الذاتية للعلم
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية