إذا تقوَّسَ ظهرُ المرءِ من كِبَرٍ

فعاد كالقوسِ يمشي والعصَا الوترُ

فالموتُ أروحُ آتٍ يسترِيحُ بِه

والعيشُ فيه لهُ التَّعذيبُ والضَّررُ

إذا عَاد ظهرُ المرءِ كالقَوسِ والعصَا

له حينَ يمشي وهْي تقدمُهُ وَتَرْ

وملَّ تكاليفَ الحياةِ وطُولَها

وأضعَفَهُ من بعدِ قُوَّتِه الكِبَرْ

فإنّ لَه في الموتِ أعظمَ راحةٍ

وأمْناً من الموتِ الذي كان يُنتظَرْ

 

عنوان القصيدة: إذا تقوّسَ ظهرُ المرءِ من كِبَرٍ

بقلم أسامة بن منقذ.​



المراجع

aldiwan.net

التصانيف

شعراء   الآداب