أهوَى الظّلامَ، وأنْ أُمَلاّهُ، وَقد حسَرَ الصّبَاحُ نِقَابَهُ أوْ أسْفَرَا
سَدِكَتْ بدِجْلَةَ سارِياتُ رِكَابِنَا، يُرْصِدْنَهَا للوِرْدِ إغْيَابَ السُّرَى
وإذا طَلَعْنَ منَ الرّفيفِ، فإنّنا خُلَقَاءُ أنْ نَدَعَ العِرَاقَ، وَنهجُرَا
قَلّ الكِرَامُ، فَصَارَ يكثُرُ فَذُّهُمْ، وَلَقَدْ يَقِلُّ الشيءُ، حتّى يَكثُرا
أبلى صَديقَكَ الصّديقُ، إذا اهتَدَى لتَغَيّرِ الأيّامِ فيكَ، تَغَيّرا
أأُخيّ ! لَوْ صَرَفَ الحَرِيصُ عنَانَهُ ليَفُوتَهُ ما فَاتَهُ، ما قُدّرَا
باعد دنيئات المطامع وأرض بي في الأمر أمهل فيه أن اتخيرا
إنْ تَثنِ إسحاقَ بنِ كِنداجيقَ بي أرْضٌ فكُلُّ الصّيْدِ في جَوْفِ الفَرَا
أوْ بَلّغَتْنِيهِ الرّكابُ، فقَد أتَى لمُقَلْقَلٍ في الأرْضِ أنْ يَتَدَبّرَا
غَمْرٌ، إذا نُقِلَتْ إلَيْهِ بضَاعَةٌ للشّعْرِ، أوْشَكَ عِلْقُهَا أنْ يُشتَرَى

 

اسم القصيدة: لله عهد سويقة ما أنضرا.

اسم الشاعر: البحتري.


المراجع

aldiwan.net

التصانيف

شعراء   الآداب