وَمُلّيتَ عَبْدَ الله إنّ سَمَاحَهُ هوَ القَطرُ في إسبالِهِ وَأخُو القَطْرِ
إذا ما بَعَثْنَا الشِّعرَ فيهِ تَزَايَدَتْ لهُ مَكْرُماتٌ مُرْبياتٌ على الشِّعْرِ
مَتَتُّ بِأسْبَابٍ إلَيْهِ كَثِيرَةٍ وقدْ تُدْرَكُ الحَاجَاتُ بِالسَّبَبِ النَّزْرِ
وما نِلْتُ مِنْ جَدوَى أبيهِ وَجَدّهِ وَما رَفَعَا لي مِنْ سَنَاءٍ وَمن ذِكْرِ
وَجَاوَرَ رَبْعي بالشّآمِ رِبَاعَهُ وَلَيسَ الغِنى إلاّ مُجاوَرَةُ البَحْرِ
وَلي حاجَةٌ لمْ آلُ فيهَا وَسِيلَةً إلى القَمَرِ الوَضّاحِ وَالسّيّدِ الغَمْرِ
شَفَعْتُ إلَيْهِ بالإمَامِ وَإنّمَا تَشَفّعْتُ بالشّمسِ اقتضَاء إلى البدر
فَلَمْ أرَ مَشْفُوعاً إلَيْهِ وَشافِعاً يدانيهما في منتهى المجد والفخر
فعال كريم الفعل مطلب الجدا وقول مطاع القول متب الأمر
فعش سالماً أخرى الليالي                  إذا انقضت أواخر عصر مبتدا العصر

 

اسم القصيدة: تريك الذي حدثت عنه من السحر.

اسم الشاعر: البحتري.


المراجع

aldiwan.net

التصانيف

شعراء   الآداب