| أُفِّ لِلدُّنيا، فما أَوبَا جَنَاها |
لَيس يخلُوا مَنْ رآها مِنْ أذَاهَا |
| خدعتنا بأباطيل المنى |
فارتكَسْنَا فِي هوَانَا لِهوَاهَا |
| واستملنا بوعد كاذب |
فتمسُّكُنَا بِوَاهٍ مِن عُراهَا |
| وعدتنا باللهى لاهية ً |
فاشتغلنا بتقاضينا لهاها |
| وهي إن جاد بنزر يومها |
غدها مسترجع نزر جداها |
| بئست الأم رقوب أكثرت |
وُلدَها، ثم رَمّتهمُ بِقِلاَهَا |
| وغداً تَنُقُلُنَا منها إلى |
مُظلِمِ الأرجاءِ ضنكٍ من ثَراهَا |
| والذي يتبعُنَا من سُحِتها |
تبعات موبقات من شذاها |
| وتحوز المال بالإرث وما |
حازَت الميراثَ من أمٍّ سِواهَا |
| فإذا الله رعى والدة |
ذاتَ برٍّ وحنوٍّ، لا رَعاهَا |
| أوردتنا النَّارَ، لا مأْوَى . لنا |
من لَظَاها، ويحَ من يَصلَى لَظَاهَا |
| أمرتنا بالمعاصي فإذا |
وفق الله امرأ منا عصاها |
| آه من تَفريطِنا، شُغلاً بها |
عن فعال الخير والطاعة آها |
اسم الشاعر: أسامة بن منقذ
اسم القصيدة: أُفِّ لِلدُّنيا، فما أَوبَا جَنَاها
المراجع
klmat.com
التصانيف
شعراء الآداب