ابراهيم المعلم رئيس مجلس الادارة ومؤسس دار الشروق ورئيس اتحاد الناشرين المصريين ونائب رئيس الاتحاد الدولي للناشرين - مصروهو عضو مجلس إدارة النادي الأهلي.
 
متزوج من أميرة أبو المجد، ابنة أحمد كمال أبو المجد، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان. وبذلك فهو عديل محمد النواوي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات المصرية لشئون الكابلات البحرية.
 

علاقته بسوزان مبارك 

 
البداية كانت في نادي هليوبوليس عندما استأذن إبراهيم المعلم الذي كان عضواً جديداً في النادي في ذلك الوقت من حرس الهانم في أن يسلم عليها ويطبع قبلة على يديها أثناء دخولها النادي الذي كانت تترد عليه كثيراً، ودفع المعلم بالكثيرين للتوسط من أجل أن ينال هذا الشرف، وكان له ما أراد، وناصر المعلم بهذه الواقعة وروج شائعات في مختلف الأوساط بأنه يلعب رياضة مع الهانم يومياً في نادي هليوبوليس.
 
وكانت المحطة الثانية في مكتبة الإسكندرية عندما قال لسوزان مبارك على مرأى ومسمع من الجميع أنا خدامك قبل أن أكون خداماً لمصر، لا سوزان أدركت.. ولا الحضور فهموا ما قاله الرجل.. والوحيد الذي كان يعي ما يقول هو إبراهيم المعلم نفسه. وبعد أسابيع قليلة من هذه الواقعة كانت المفاجأة ولكن هذه المرة في مكتبه أخرى غير مكتبة الإسكندرية.. كانت حرم الرئيس السابق في زيارة لمكتبة مصر الجديدة الشهيرة، وكان في استقبالها عدد من الوزراء والضيوف ومن بينهم إبراهيم المعلم الذي تم توجيه الدعوة إليه بعد واقعة مكتبة الإسكندرية، وعندما وصل موكب الهانم متأخراً ثلاث ساعات عن الموعد المحدد، ظنت أن هناك حالة غضب مكتومة بين الحضور بسبب هذا التأخير، ولكن الذي حدث كان غير ذلك تماماً. فقد خرجت التشريفة في انتظارها وكان إبراهيم المعلم في المقدمة، وانحنى الرجل أمامها بطريقة أثارت استياء الجميع، وطبع قبلة على يديها.
 
ومقابل ذلك فاز المعلم بصفقة طباعة كتب مهرجان القراءة للجميع.
 

المراجع

موسوعة المعرفة

التصانيف

الأبحاث