بَقِيّةُ قَوْمٍ آذَنُوا بِبَوار وَأنْضاءُ أسْفارٍ كَشَرْبِ عُقارِ
نَزَلْنا على حكمِ الرّياحِ بمَسْجِدٍ عَلَيْنا لها ثَوْبَا حَصًى وغُبارِ
خَليليّ ما هذا مُناخاً لِمِثْلِنا فَشُدّا عَلَيْهَا وَارْحَلا بنَهَارِ
وَلا تُنكِرَا عَصْفَ الرّياحِ فإنّها قِرَى كلّ ضَيْفٍ باتَ عند سِوَار
بقلم المتنبي.
المراجع
aldiwan.net
التصانيف
شعراء الآداب