فيروسات رملية

تعتبر عدوى فيروس الوَقْس خفيفة جداً و نمطيّاً غير مصحوبة بأعراض عند الأفراد الأصحّاء، ولَكنَّها قَدْ تُسبّب طفح وحُمَّى خفيفة. فيما تحمي التفاعلات المناعية التي تنتج عن عدوى فيروس الوَقْس الشخص ضدّ عدوى الجدري القاتلة. و لهذا السبب، كان فيروس الوَقْس، وما زال يستخدم كلِقاحٌ حَيّ الفَيرَوسات ضدّ الجدري. وبخلاف اللِقاحات التي تستخدم الأشكالَ الضعيفة مِنْ الفيروس التي تمّ تلقيحها ضدّه، حيث يعد لِقاح فيروس الوَقْس لا يَستطيع لأنه لا يحوي فيروسَ الجدري. و على أية حال، تَظْهر بَعْض المضاعفات و/ أَو آثارٌ اللِقاحِ ضارَة في بعض الأحيان.

حيث أنّ فرصة حدوثه تزداد بشكل ملحوظ عند الناس مَنْقوصي المَناعَة. و تقريباً واحد من مليون فردِ سيتنامى لديهم استجابة قاتلة للتطعيم. أمّ في الوقت الرّاهن، فإنّ اللِقاح يُعطى فقط لعُمّال الرعاية الصحيةِ أَو موظفي البحث الذي تكون احتماليته عالية لتَقليص فيروس الوَقْس، وإلى أفراد جيش الولايات المتحدة الأمريكية. بسبب التهديد الرّاهن للإرهاب الحيوي المتعلّق بِالجدري، وأن هناك إمكانية أن يُعطى اللِقاح على نحو واسع ثانيةً في المستقبلِ. لذلك، كما يقوم العلماء الآن بتطوير إستراتيجيات مبتكرة للِقاح ضدّ الجدري يكون أكثر أماناً وأسرع بكثير ليَنتشر خلال حدث إرهابي حيوي.

 


المراجع

altibbi.com

التصانيف

امراض   الطبي   طب   العلوم التطبيقية   العلوم البحتة