فَتّكَتْني طِيزَنَابَا ذَ ، وقـد كنـتُ تَـقِــيّـــا
إذْ تـرَكْـتُ المـاءَ فيـها وشَـرِبتُ الخُـسـرَوِيّـا
أرْضُ كـرْمٍ تجلبُ الـدهـ ـرَ شَراباً سابِرِيّا
وغَـزالٍ زانَ بــالـقَــا مَة ِ رِدْفاً بَرْبَرِيّا
قـدَهُ إبْـليسُ طَــوْعـاً، بَـعـدَ ما كـانَ عَـصِـيّــا
فـسَـقَـيْـنـاهُ على الـوَرْ دِ شَراباً ذَهَبِيّا
وكَشَـفْـنــا عن بَـياشِ الـ ــرِّدْفِ ثَـوْبـاً قَـصَـبِـيـّـا
فوَجَدْنا خِلْفَهُ دِعْـ ــصـاً منَ الثّـلْـجِ نَـقِـيّـا
فـرَكِبـنـــاهُ بـلا سَــرْ جٍ ركـوبـاً مَـرْوَزِيّــا
وحَمِدْنا السّيرَ لَمّا أنْ رأيـنـــاهُ وَطِـيّــا


اسم القصيدة: فَتّكَتْني طِيزَنَابَا.

اسم الشاعر: أبو نواس.


المراجع

adab.com

التصانيف

شعراء   الآداب