تاريخ إنجلترا.
المقال الرئيسي: بريطانيا قبل التاريخ 
 
Stonehenge, thought to have been erected c.2500-2000BC 
Archaeological evidence indicates that what was later southern Britannia was colonised by humans long before the rest of the British Isles because of its more hospitable climate between and during the various ice ages of the distant past.
 
بريطانيا الرومانية (بريتانيا)
 
المقال الرئيسي: بريطانيا الرومانية 
 
Hadrian's Wall viewed from Vercovicium 
بريطانيا بعد الرومان - تصبح إنجلترا 325-577 
 
أثرت جميع الطبقات في بريطانيا تحت حكم الرومان عدا طبقة ملاك الأراضي الزراعية. ذلك أن الضياع الكبير زادت مساحتها بما نقص من مساحة الأملاك الصغرى ، فقد اشترى الملاك الكبار في كثير من الأحيان أراضي صغار الزراع الأحرار ، وأصبح هؤلاء مستأجرين أو من صعاليك المدن، وأيد كثيرون من الفلاحين الغزاة الإنجليز-السكسون ضد كبار الملاك. وإذا استثنينا هذه الطبقة -طبقة صغار الزراع- استطعنا أن نقول إن بريطانيا قد عمها الرخاء، فقد كثرت المدن ونمت، وازداد الثراء ، واستمتعت كثير من المنازل بوسائل التدفئة المركزية، والنوافذ الزجاجية ، وأقام كثير من الكبراء قصوراً ذات حدائق، وأخذ النساجون البريطانيون من ذلك الوقت البعيد يصدرون المنسوجات الصوفية الممتازة التي لا يزال لها المقام الأول بين أقمشة العالم الصوفية. وكانت بضعة فيالق رومانية تكفي في القرن الثالث لضمان الأمن الخارجي والسلام الداخلي.
 
لكن هذا الأمن أصبح في القرنين الرابع و الخامس مهدداً من جميع الجهات: فكان يهدده من الشمال بكت (Picts) كلدونيا ، ومن الشرق والجنوب المغيرون من أهل الشمال ومن السكسون، ومن الغرب كِلْت Celt ويلز الذين لم يخضعون للرومان، والجيل Gaels "والاسكتلنديون" المغامرون أهل إيرلندة. وازدادت غارات "الاسكتلنديين" والسكسون على سواحل بريطانيا بين عامي 364، 367 حتى أصبحت خطراً مروعاً يتهدد البلاد؛ وصدها الجنود البريطانيون والجيل، ولكن هذه الغارات لم تنقطع، واضطر استلكو إلى أن يعيد الكرة عليهم بعد جيل من ذلك الوقت. وسحب مكسموس من بريطانيا في عام 381 والمغتصب قسطنطين في عام 407 الفيالق التي كانا في حاجة إليها ليدافعا بها عن قلب الدولة وعن أغراضهما الشخصية، ولم يرجع من هذه الفيلق بعدئذ إلى بريطانيا إلا عدد قليل. وبدأ الغزاة يجتازون التخوم، وطلبت بريطانيا المعونة من استلكو عام 400 ؛ ولكنه كان منهمكاً في صد القوط و الهون عن إيطاليا وغالة. ولما استغاثوا مرة أخرى بالإمبراطور هونوريوس أجابهم على البريطانيين أن يعتمدوا على أنفسهم على أحسن وجه يستطيعون. و "في عام 409 انتهى حكم الرومان في بريطانيا" ، كما يقول بـِده Bede.
 
وألقى الزعيم البريطاني فرتجيرن Votigeru نفسه أمام غزوة كبرى يشنها البكت Picts، فاستغاث ببعض قبائل الجرمان الشمالية ، فأقبل عليه السكسون من إقليم نهر الألب Elbe، والإنجليز من سلزوج Schleswig، والجوت Jutes من جتلندة Jutland. وتقول بعض الروايات - أو لعلها القصص الخرافية- إن الجوت جاءوا 449 بقيادة أخوين يسميان باسمين يدعوان إلى الريبة، هما هنجست Hengist وهورسا Horsa، أي الحصان والفرس. وطرد الجرمان الأشداء البكت "والاسكتلنديين" وكوفئوا على عملهم هذا بمساحات من الأراضي، وأدركوا ما كانت عليه بريطانيا من الضعف من الناحية الحربية، وبعثوا بهذا النبأ السار إلى مواطنيهم في بلادهم الأصلية. وجاءت جموع كبيرة من الجرمان؛ ونزلت على سواحل بريطانيا من غير دعوة من أهلها، وقاومهم الأهلون بشجاعة تفوق ما كان لديهم من مهارة، وظلوا قرناً كاملاً بين كر وفر يحاربونهم حرب العصابات، وانتهى هذا القتال بأن هَزَم التيوتون البريطانيين عند ديرهم Deorham (577)، وأصبحت لهم السيادة على البلاد التي سميت فيما بعد أرض الإنجليز "إنجلند England أو إنجلتر Angletere". قبل معظم البريطانيين فيما بعد هذا الفتح، ومزجوا دمائهم بدماء الفاتحين، وارتدت أقلية شديدة البأس إلى جبال ويلز وواصلت الحرب ضد الغزاة، وعبر غيرهم القناة وأطلقوا اسمهم على بريطاني Brittany في فرنسا الحالية.
 
وخربت مدائن بريطانيا في خلال هذا النزاع، واضطربت وسائل النقل، واضمحلت الصناعة، وفسد القانون والنظام، وحل بالفن سبات عميق، وطغت على مسيحية الجزيرة -وكانت لا تزال في بداية عهدها- الآلهة الوثنية والعادات الجرمانية. وأصبحت إنجلترا ولغتها تيوتونية، واختفت منها الشرائع والنظم اليونانية، وحلت العشائر الفردية محل الهيئات البلدية، ولكن عنصراً كلتياً ظل باقياً في دم الإنجليز، وملامحهم، وأخلاقهم، وأدبهم، وفنهم، وأما اللغة الإنجليزية فلم يبق فيها من هذا العنصر الكلتي إلا القليل الذي يكاد يذكر وأمست اللغة الإنجليزية في هذه الأيام مزيجاً من اللغتين الألمانية والفرنسية.
 
وإذا شئنا أن نعرف ما كان يسود تلك الأيام المريرة من اضطراب وثوران في النفوس فعلينا أن ننتقل من التاريخ إلى قصص الملك آرثر Arthur وفرسانه، وما كالوه من الضربات الشداد "لتحطيم الكفرة وتأييد المسيح". ويحدثنا القديس جلداس St. Gildae وهو راهب من ويلز في كتاب له عجيب عن "تدمير بريطانيا On The Destruction Of Britain" (546؟) خلط فيه التاريخ بالمواعظ، يحدثنا، عن "حصار منز بادنكس Mons Badonicus" في تلك الحروب، كما يحدث مؤرخ بريطاني بعده يدعى ننيوس Nennius (حوالي 796) عن اثنتي عشرة معركة حارب فيها الملك آرثر كانت آخرها عند جبل بادون Mt. Badon بالقرب من باث Bath(8). ويرد جفري المنموثي Geoffrey Of Onmouth (1100؟-1154) تفاصيل روائية يصف فيها: كيف خلف الملك آرثر والده أثر بندراجون Uther Pendragon على عرش بريطانيا، وكيف قاوم الغزاة السكسون وفتح أيرلندة، وأيسلندة، والنرويج، وغالة، وحاصر باريس في عام 505 وطرد الرومان من بريطانيا، وقمع فتنة أوقد نارها مدرد Modred ابن أخيه كلفته كثيراً من الخسائر في الأنفس، وقتله في واقعة ونشستر Winchester التي جرح فيها هو جرحاً بليغاً مميتاً، مات من أثره في السنة الثانية والأربعين بعد الخمسمائة من تجسد إلهنا". ويحدثنا كاتب آخر يدعى وليم من أهل ملمزبري Malmesbury، (؟1090-1143) فيقول:
 
ولما مات فرتمر Vortimer (أخو فرتجيرن Vortigern)، اضمحلت قوة البريطانيين، ولولا ما قام أمبروزيوس Ambrosius، الذي بقى وحده من الرومان. من صد تيار البرابرة المتغطرسين بفضل ما قدمه له الملك آرثر صاحب البأس الشديد من معونة صادقة لولا هذا لهلك البريطانيون على بكرة أبيهم. وقضى آرثر زمناً طويلاً يدعم كيان الدولة المنهارة، ويثير روح مواطنيه المحطمة ويحرضهم على القتال. ثم نازل بمفرده في آخر الأمر 900 من الأعداء معتمداً على صورة للعذراء ثبتها في درعه، وبدد شملهم بعد أن قتل منهم مقتلة عظيمة لا يصدقها العقل.
 
فلنقل مع القائلين أن هذا لا يصدقه العقل. وعلينا أن نقع بأن آرثر شخصية غامضة، ولكنه على أية حال شخصية تاريخية اتصفت بأهم الصفات الجوهرية التي يحدثنا عنها الكتاب، وأنه عاش في القرن السادس؛ والراجح أنه لم يكن من القديسين، أو من الملوك. أما فيما عدا هذا فلنتركه إلى كرتين Chr(tien من أهل تروي، وإلى ملوري Malory الكاتب المطرب المبدع وإلى تنيسن Tennyson العف الطاهر.
 
الفتوحات الأنجلو-ساكسونية وتأسيس إنجلترا
 
المقال الرئيسي: تاريخ إنجلترا الأنجلو ساكسونية 
 
Kingdoms and tribes in Britain, c.600 AD 
Heptarchy and Christianisation
 
بريطانيا 800 
المقال الرئيسي: Northumbria, Mercia, Offa of Mercia, Heptarchy, و مسيحية الأنجلو ساكسون
 
للمزيد من المعلومات: Kingdom of Strathclyde و Rheged
 
Viking challenge and the rise of Wessex
 
المقال الرئيسي: Danelaw, Viking Age, و Alfred the Great 
إنجلترا في 878 
التوحيد الإنگليزي
 
المقال الرئيسي: Athelstan و Edgar of England 
ادوارد الأكبر 
إنگلترة تحت الدن والفتح النورماني
 
المقال الرئيسي: Ethelred the Unready, Canute the Great, Eiríkr Hákonarson, , Norman Conquest of England
 
The rune stone U 344 was raised in memory of a Viking who went to England three times.
 إنگلترة النورمانية
 
للمزيد من المعلومات: إنگلترة النورمانية
 
 
Depiction of the Battle of Hastings (1066) on the Bayeux Tapestry 
إنگلترة تحت الپلانتاجنت
 
إنگلترة التيودورية
 
المقال الرئيسي: العهد التيودري 
 
للمزيد من المعلومات: Early Modern Britain و English Renaissance
 
هنري السابع وهنري الثامن
 
 
 

المراجع

موسوعة المعرفة

التصانيف

الأبحاث