| أمسَى الخلابيسُ قد عزّوا وقَد كَثُرُوا، |
وَابْنُ الفُرَيْعَة ِ أمسَى بَيْضَة َ البَلَدِ |
| جاءَتْ مُزَينَة ُ مِنْ عَمقٍ لتُحرِجَني، |
إخْسَيْ مُزَيْنَ، وفي أعناقكُمْ قِدَدي |
| يَمْشونَ بالقَوْلِ سِرَّاً في مُهَادَنَة ٍ، |
يهددوني كأني لستُ منْ أحدِ |
| قدْثكلتْ أمهُ من كنتُ واجدهُ، |
أوْ كانَ مُنتشِبَاً في بُرْثُنِ الأسَدِ |
| ما البَحرُ حينَ تَهُبُّ الرّيحُ شامِية ً، |
فَيَغْطَئِلُّ وَيَرْمي العِبْرَ بالزَّبَدِ |
| يَوْماً بِأغْلَبَ مِنّي حِينَ تُبْصِرُني، |
أفري من الغيظِ فريَ العارض البردِ |
| ما للقتيلِ الذي أسمو فآخذهُ |
منْ دية ٍ فيهِ يعطاها ولا قودِ |
| أبلغْ عبيداً بأني قدْ تركتُ لهُ |
منْ خيرِ ما يتركُ الآباءُ للولدِ |
| الدارُ واسعة ٌ، والنخلُ شارعة ٌ، |
والبيضُ يرفلنَ في القسيّ كالبردِ |
اسم القصيدة: أمسَى الخلابيسُ قد عزّوا وقَد كَثُرُوا.
اسم الشاعر: حسان بن ثابت.
المراجع
adab.com
التصانيف
شعر الآداب