| لعمري | لقد أدلجتُ، والركب خالف،
| وأحييتُ ليلي، والنّجومُ شهودُ |
| رجُبتُ سَرابيّاً، كأنّ إكامَهُ |
جوارٍ، ولكنْ ما لهنّ نُهود |
| تمجّسَ حِرْباءُ الهجيرِي وحولَه |
رَواهبُ خَيطٍ، والنّعامُ يهودُ |
| وقد طالَ عهدي بالشّباب، وغيّرَت |
عُهودَ الصّبا، للحادثاتِ، عهود |
| وزهّدني، في هَضبَةِ المجدِ، خبْرَتي |
بأنّ قَراراتِ الرّجالِ وُهودُ |
| كأنّ كُهولَ القومِ أطفالُ أشهُرٍ |
تَناغَتْ، وأكوارَ القِلاصِ مُهودُ |
| إذا حُدّثوا لم يَفهَموا، وإذا دُعوا |
أجابُوا، وفيهم رَقدَةٌ وسُهُود |
| لهمْ منصِبُ الإنس المُبينِ، وإنّما |
على العِيسِ منهم بالنُّعاسِ فُهود |
اسم القصيدة: لعمري| لقد أدلجتُ، والركب خالف.
اسم الشاعر: أبو العلاء المعري.
المراجع
adab.com
التصانيف
قصائد الآداب الفنون
|