يعود أصل للفظة الزّهد باللغة للفعل زهِد، ويعني: أعرض أو انتهى تعلقه بشيءٍ محدد، فيقال زهد فلان بالأمر أي أعرض عنه فلم يعد من الأمور التي يشغل فكره، أما بالإصطلاح: هو التخلي التخلي عن الحياة الدنيا وما بها من متاعات، وملذات باعتبارها أنها من الأمور الزائلة، وأن يرضى الشخص بما هو زهيد، مع القناعة من غير تكلف، فيقال الرجل زاهد بمعنى ورع، أي أن الآخرة أصبحت عظيمة بنظره وفكره ومعتقداته، فأولاها كل اهتمامه وعزيمته، ومن جوانب الزهد بالحياة (أن لا ينظر الشخص لما عنده أخيه)، والصحابة هم أزهد الناس.

 

 

 

 

المراجع

mawdoo3.com

التصانيف

مفاهيم   الدّيانات   مفاهيم دينية